قصائده
80 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ما بلدة في الشأم قلب اسمهاما بَلْدَةٌ في الشّأمِ قَلْبُ اسمها
- خفف السير واتئد يا حاديخفّفِ السّيْرَ واتّئِدْ يا حادي
- عيني جرحت وجنته بالنظرعَيْني جَرَحَتْ وَجْنَتَهُ بالنّظَر
- ما اسم طير إذا نطقت بحرفما اسمُ طيرٍ إذا نَطَقْتَ بحَرْفٍ
- ما اسم شيء من النبات إذا ماما اسمُ شيءٍ من النّباتِ إذا ما
- كلفت فؤادي فيه ما لم يسعكَلَّفْتُ فؤادي فيهِ مَا لم يَسعِ
- يا محبي مهجتي ويا متلفهايا مُحبِيَ مُهجَتي ويا مُتْلِفَهَا
- صد حمى ظمئي لماك لماذاصدٌّ حَمى ظمئي لَمَاكَ لِماذا
- أهواه مهفهفا ثقيل الردفأهواهُ مُهَفْهَفاً ثقيلَ الرّدف
- خبروني عن اسم شيء شهيخَبِّروني عن اسمِ شيء شَهيٍّ
- ما اسم فتى حروفهما اسمُ فتىً حرُوفُهُ
- ما اسم إذا ما سأل المرء عنما اسمٌ إذا ما سألَ المرء عن
- لما نزل الشيب برأسي وخطالمّا نَزَلَ الشَّيْبُ بِرَأْسِي وَخَطَا
- أهوى رشا هواه للقلب غذاأَهْوَى رشاً هَواهُ للقَلْبِ غِذَا
- يا قوم إلى كم ذا التجني يا قوميا قومُ إلى كم ذا التجني يا قَومْ
- أصبحت وشاني معرب عن شانيأصبحتُ وشاني معربٌ عن شاني
- عوذت حبيبي بربِ الطورعَوّذْتُ حُبَيّبي بربِ الطُورِ
- ما اسم بلا جسم يرى صورةًما اسمٌ بِلا جِسْمٍ يُرى صورَةً
- جلق جنة من تاه وباهىجِلَّقُ جَنَّةُ مَن تاهَ وباهَى
- اسم الذي أهواه تصحيفهاسْمُ الّذي أهواهُ تَصْحيفُهُ
- يا حادي قف بي ساعة في الربعيا حادي قِفْ بي سَاعةً في الربعِ
- قلت لجزار عشقتو كم تشرحنيقلتُ لجَزّارْ عَشِقْتُو كَمْ تُشَرِّحْني
- ما جئت مني أبغي قرى كالضيفما جِئْتُ مِني أَبْغِي قرى كالضّيفِ
- عيني لخيال زائر مشبههعَيْني لِخَيَالِ زائرٍ مُشْبِهَهُ
- ما اسم شيء من الحياما اسمُ شيء من الحيا
- إن جزت بحي ساكنين العلماإنْ جزْتَ بِحيٍّ ساكنينَ العَلَما
- سيدي ما قبيلة في زمانسَيّدي ما قَبِيلةٌ في زَمانٍ
- ما أطيب ما بتنا معا في بردما أَطْيَبَ ما بِتْنَا معاً في بُرْدٍ
- العاذل كالعاذر عندي يا قومالعاذلُ كالعاذِرِ عندي يا قوم
- إن جزت بحي لي على الأبرق حيإن جزْتَ بحيّ لي على الأبْرَقِ حيْ
- ما اسم إذا فتشت شعري تجدما اسْمٌ إذا فَتّْشَت شِعري تجِدْ
- ما أحسن ما بلبل منه الصدغما أحْسَنَ ما بُلْبلَ مِنْهُ الصُّدْغُ
- ما أصنع وقد أبطأ علي الخبرما أصنَعُ وَقَدْ أَبْطَأَ عليّ الخَبرُ
- ما اسم لما ترتضيهما اسمٌ لِما تَرْتَضيهِ
- عرج بطويلع فلي ثم هويعرّجْ بطُوَيْلِعٍ فلي ثَمّ هُوَيّ
- ما اسم قوت لأهلهما اسمُ قوتٍ لأهلِهِ
- ما اسم قوت يعزى لأول حرفما اسمُ قوتٍ يُعْزَى لأوَّلِ حرفٍ
- ما اسم لطير شطره بلدةما اسمُ لِطَيْرٍِ شطُرُهُ بَلْدَةٌ
- يا من لكثيب ذاب وجداً برشايا مَنْ لكثيبٍ ذابَ وجداً بِرَشا
- بالشعب كذا عن يمنة الحي قفبالشّعب كَذا عن يَمْنَةِ الحيّ قفِ
سيرته
ولد في القاهرة لأبٍ قدم من حماة (في سورية) واستقر في مصر؛ حيث عمل فارضاً للحقوق الزوجية، ثم تولّى نيابة الحكم، فغلب على الأسرة لقب "الفارض". نشأ ابن الفارض في بيت علم وورع، ودرس الفقه الشافعي، وتلقى الحديث عن ابن عساكر، كما أخذ عنه الحافظ المنذري وآخرون.
توجّه لاحقاً إلى طريق الزهد والتصوف؛ فاعتزل الناس وأقبل على العبادة في المساجد المهجورة، ولا سيما في خرابات القرافة وأطراف جبل المقطم. ثم ارتحل إلى مكة المكرمة في غير موسم الحج، وأقام هناك في عزلة بوادٍ بعيد، ونظم في تلك الأثناء أغلب أشعاره الصوفية التي تعبر عن فلسفة "وحدة الوجود".
عاد إلى مصر بعد غياب دام خمسة عشر عاماً، فأقام في قاعة الخطابة بالأزهر، وكان مقصدًا للزوار وموضع احترام، حتى إن الملك الكامل كان يزوره بنفسه. وقد عُرف بجمال الخَلق، وحسن الهيئة، وفصاحة اللسان، ولين العشرة، وكرم السجية، وكان مولعاً بمظاهر الجمال أينما وجدت.
اختلفت الآراء حوله وحول شعره، كما اختلفت حول كبار المتصوفة مثل ابن عربي والتلمساني وغيرهما، وتعددت المواقف من أشعاره بين من عدّها كفراً ومن رآها من أعلى مقامات العشق الإلهي. وقد أشار الذهبي إلى ذلك بقوله: "كان سيد شعراء عصره وشيخ (الاتحادية)"، لافتاً إلى ما تحمله ألفاظه من رموز صوفية وفلسفية عميقة.