ديك الجن
العصر العباسي208 قصيدة
قصائده
208 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- خليلي هبا عللاني مدامةخَليلَيَّ هُبّا عَلِّلاني مُدامَةً
- ليس ذا الدمع دمع عيني ولكنليسَ ذَا الدَّمْعُ دَمْعَ عَيْني ولكنْ
- كيف الدعاء على من جار أو ظلماكيفَ الدُّعاءُ على مَنْ جارَ أَوْ ظَلَما
- سقى الغيث أرضا ضمنتك وساحةسَقَى الغَيْثُ أَرْضاً ضُمِّنَتْكَ وساحَةً
- وعزيز بين الدلال وبين الملكوعَزيزٍ بينَ الدَّلالِ وبينَ المُلْ
- أيها السائل عنيأَيّها السّائلُ عَنِّي
- نار ونور في الكأس مؤتلفنارٌ ونُورٌ في الكأْسِ مُؤْتَلِفٌ
- من نام لم يدر طال الليل أم قصرامَنْ نامَ لَمْ يَدْرِ طالَ اللّيلُ أَمْ قَصُرا
- هو عارض زجل فمن شاء الحياهو عَارِضٌ زَجِلٌ فَمَنْ شاءَ الحَيَا
- حبيبي مقيم على نائهحَبِيبي مُقيمٌ على نائِهِ
- أشفقت أن يرد الزمان بغدرهأَشْفَقْتُ أَنْ يَرِدَ الزَّمانُ بِغَدرِهِ
- تمتع بها ما ساعفتك ولا يكنتَمَتّعْ بها ما ساعَفَتْكَ ولا يَكُنْ
- يحرم شربها غاو رآنييُحَرِّمُ شُربها غاوٍ رآني
- يلوح في خده ورد على زهريلوحُ في خَدِّهِ وَرْدٌ على زَهرٍ
- دعانا أبو عمرو عمير بن جعفردَعانا أبو عَمرٍو عُمَيْرُ بنُ جَعْفَرٍ
- لك نفس مواتيهلَكِ نَفْسٌ مُواتِيَهْ
- فوق خدي لجة من دموعفوقَ خَدِّيَّ لُجّةٌ مِنْ دُمُوعٍ
- أنحل الوجد جسمه والحنينأَنْحَلَ الوَجْدُ جِسْمَهُ والحنينُ
- تبكي وتقتل من تحبتَبكي وتَقْتُلُ مَنْ تُحِبُّ
- سلا هل كمجدي أو كفخري لفاخرسَلاَ هَلْ كَمَجْدِي أَوْ كَفَخْري لِفَاخِرٍ
- يزهى به القلمان إلا أن ذايُزْهَى بِهِ القَلَمانِ إِلاَّ أَنَّ ذَا
- وليلة بات طل الغيث ينسجهاولَيْلَةٍ باتَ طَلُّ الغَيثِ يَنْسُجُها
- مات حبيب فمات ليثماتَ حبيبٌ فماتَ لَيْثٌ
- مولاتنا يا غلام مبتكرهمَوْلاتُنا يا غُلامُ مُبْتَكِرَهْ
- نغدو على سيد يحصى الحصى عددانَغْدو على سَيِّدٍ يُحصَى الحَصَى عَدَداً
- ليس يخشى جيش الحوادث من جنلَيسَ يَخْشَى جَيْشَ الحوادثِ مَنْ جُنْ
- للورد حسن وإشراق إذا نظرتللوَرْدِ حُسْنٌ وإِشْراقٌ إذا نَظَرَتْ
- وكأس صهباء صرف ما سرت بيدوكأسِ صَهْباءَ صِرْفٍ ما سَرَتْ بِيَدٍ
- الكلب فوق أناس أنت مالكهمالكَلْبُ فوقَ أُناسٍ أنتَ مالِكُهُمْ
- فجع القريض بخاتم الشعراءفُجِعَ القَريضُ بخاتمِ الشُّعراءِ
- شادن راح نحو سرحة ماءشادِنٌ راحَ نَحوَ سَرْحَةِ ماءٍ
- أبطا الرسول فظلت أنتظرأَبْطَا الرَّسُولُ فَظِلْتُ أَنْتَظِرُ
- أصبح نحسا وكان سعداأَصْبَحَ نَحْساً وكانَ سَعْدا
- وممشق الحركات تحسب نصفهومُمَشّقِ الحركاتِ تَحْسَبُ نِصْفَهُ
- وإني بريء من أخي وانتسابهوإِنِّي بَرِيءٌ مِنْ أَخِي وانْتِسَابِهِ
- أعشق المرد والنكاريش والشيبأَعشَقُ المُرْدَ والنّكَارِيشَ والشِّي
- فتراهم صرعى وقد صعقتهمفَتراهُمُ صَرْعَى وقَدْ صَعَقَتْهُمُ
- فوق العيون حواجب زجفَوقَ العُيونِ حَواجِبٌ زُجُّ
- وباكرت الصبوح على صباحوباكَرْتُ الصَّبوحَ على صَبَاحٍ
- ظلت مطايا الملاهي وهي واجفةظَلّتْ مَطَايا المَلاهِي وهي واجِفَةٌ
سيرته
(عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب الكلبي)
(161 هـ / 778م – 235 هـ / 849م)
شاعر عباسي متميز، عُرِف بجرأته ومجونه، وكان من فرسان الكلمة في عصره، حتى عُدّ من شعراء الطبقة الأولى في الشام خلال العصر العباسي. لُقِّب بـ "ديك الجِنّ" لغرابة اسمه من جهة، ولأن عينيه كانتا خضراوين؛ وهي سمة نادرة منحته هالة من الغموض والتميز.
وُلد في مدينة حمص ببلاد الشام، ونُسب إلى سلمية (قرب حماة) حيث يعود أصل أسرته، غير أن حياته كلها دارت في أرجاء الشام ولم يغادرها قط، ولم يسعَ في طلب العطاء من خلفاء بغداد أو أمراء الأقاليم كما فعل غيره من الشعراء.