ديك الجن
العصر العباسي208 قصيدة
قصائده
208 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وأحم من أولاد أعوج عجتهوأحَمّ مِنْ أولادِ أَعْوَجَ عُجْتُهُ
- نبات في الرؤوس له بياضنَباتٌ في الرُّؤُوسِ لَهُ بياضٌ
- ما الذنب إلا لجدي حين ورثنيما الذَّنْبُ إلاَّ لجَدِّيْ حينَ وَرَّثَني
- اشرب هنيا على ورد وتوريداشْرَبْ هَنِيّاً على وردٍ وتَوْرِيدِ
- بانوا فصار الجسم من بعدهمبانُوا فصارَ الجِسْمُ مِنْ بَعْدِهِمْ
- إن الرسول لم يزل يقولإنَّ الرَّسُولَ لَمْ يَزَلْ يقولُ
- بأبي فم شهد الضمير لهبأَبي فَمٌ شَهِدَ الضَّميرُ لَهُ
- يا بكر ما فعلت بك الأرطاليا بَكْرُ ما فَعلتْ بِكَ الأَرْطالُ
- تأمل إذا الأحزان فيك تكاثفتتَأمّلْ إذا الأحْزَانُ فيكَ تكاثَفَتْ
- يقولون تب والكأس في كف أغيديقولونَ تُبْ والكأسُ في كَفِّ أَغْيَدٍ
- أستغفر الله لذنبي كلهأَسْتَغْفِرُ اللّهَ لِذَنبي كُلِّه
- هي نكبة أغنت فؤادي من أسىهي نَكْبَةٌ أَغْنَتْ فُؤادي مِنْ أسىً
- وغضفا ينتظمن الأرض نظماوغُضْفاً يَنْتَظِمْنَ الأرضَ نَظْماً
- انظر إلى شمس القصور وبدرهااُنْظُرْ إلى شَمْسِ القُصُورِ وبَدْرِها
- هل لكما في اصطباح كأسهَلْ لَكُمَا في اصْطِباحِ كَأْسٍ
- أصبحت جم بلابل الصدرأصبحتُ جَمَّ بَلابِلِ الصَّدْرِ
- قالوا السلام عليك يا أطلالقالوا السّلامُ عليكِ يا أَطْلالُ
- خل بيني وبين حب المدامخَلِّ بَيني وبينَ حُبِّ المُدامِ
- يا رب خرق كأن الله قال لهيا رُبَّ خَرْقٍ كأنَّ اللّهَ قالَ لَهُ
- وذات رمانتين في طبقوذاتُ رُمّانَتينِ في طَبَقٍ
- قولا لبكر بن دهمرد إذا اعتكرتقولا لبَكْرِ بنِ دَهْمَرْدٍ إذا اعْتَكَرَتْ
- ما حال حتى قلت حول كاملما حالَ حتّى قُلْتُ حَوْلٌ كاملٌ
- حمائم ورق في حمى ورق خضرحَمائِمُ وُرْقٌ في حِمَى وَرَقٍ خُضْرِ
- أما ترى راهب الأسحار قد هتفاأَمَا تَرَى راهِبَ الأَسْحَارِ قَدْ هَتَفا
- احل وامرر معا ولن تارة واخشناُحْلُ وامْرُرْ مَعاً ولِنْ تارةً واخْ
- لا مت قبلك بل أحيا وأنت معالا متُّ قبلكِ بلْ أَحْيَا وأنتِ معاً
- قرابة ونصرة سابقهقَرابَةٌ ونُصْرَةٌ سابِقَهْ
- ألست ترى الضنى لم يبق منيأَلَسْتَ تَرى الضَّنَى لَمْ يُبْقِ مِنِّي
- وكم قربت من دار عبلة عبلةوكَمْ قَرَّبَتْ مِنْ دارِ عَبْلَةَ عَبْلَةٌ
- دع البدر فليغرب فأنت لنا بدردَعِ الْبَدْرَ فَلْيَغْرُبُ فأنتَ لَنَا بَدْرُ
- دعوا مقلتي تبكي لفقد حبيبهادَعُوا مُقْلَتي تَبْكي لِفقْدِ حَبيبها
- لا يوحشنك ما استحملت من سقملا يوحِشَنّكَ ما اسْتَحْمَلْتُ مِنْ سَقَمٍ
- يرقد الناس آمنين وريب الدهريَرْقُدُ النّاسُ آمنينَ وَرَيْبُ الدَّ
- ما المنايا إلا المطايا وما فرما المنايا إلاَّ المَطَايا وما فَرَّ
- ارحم اليوم ذلتي وخضوعياِرْحَمِ اليومَ ذلَّتي وَخُضُوعي
- بها غير معذول فداو خمارهابها غيرَ مَعْذُولٍ فَداوِ خُمَارَهَا
- زعمتم بأني قد سلوت وصالكمزَعَمْتُمْ بأنِّي قَدْ سَلَوْتُ وِصَالكُمْ
- جاءت تزور فراشي بعدما قبرتجاءَتْ تَزُورُ فِراشي بَعْدَمَا قُبِرَتْ
- فتنفست في البيت إذ مزجتفَتَنَفَّسَتْ في البيتِ إِذْ مزِجَتْ
- لا ومكان الصليب في النحرلا وَمَكانِ الصَّليبِ في النّحْرِ
سيرته
(عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب الكلبي)
(161 هـ / 778م – 235 هـ / 849م)
شاعر عباسي متميز، عُرِف بجرأته ومجونه، وكان من فرسان الكلمة في عصره، حتى عُدّ من شعراء الطبقة الأولى في الشام خلال العصر العباسي. لُقِّب بـ "ديك الجِنّ" لغرابة اسمه من جهة، ولأن عينيه كانتا خضراوين؛ وهي سمة نادرة منحته هالة من الغموض والتميز.
وُلد في مدينة حمص ببلاد الشام، ونُسب إلى سلمية (قرب حماة) حيث يعود أصل أسرته، غير أن حياته كلها دارت في أرجاء الشام ولم يغادرها قط، ولم يسعَ في طلب العطاء من خلفاء بغداد أو أمراء الأقاليم كما فعل غيره من الشعراء.