فوزي المعلوف
قصائده
80 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- شعلة العذاب
- أطلق لمدمعك العنان وخله
- لا القبر مسحور ولا في بابه
- والآن يا موت إلي اقترب
- أجدى كفاحك لو يفيد كفاح
- عاد عهد الشقا إليه فعودي
- نصيبك من هذا الوجود مصائبه
- أنا الغريب فلا أهل ولا وطن
- تقولين إني سلوت فممن
- طبيعة كأنها دمية
- بلد مشى بسهوله وجباله
- يا سمخ لا سحب سقتك عهاده
- وا طول أشواقي إلى الوادي!
- لو يعلم الزهر حبيب الهوا
- وقفت وقد مد السكون رواقه
- أخي والزمان ضنين
- لولا منى في الصدر
- خل البداوة رمحها وحسامها
- غرناطة، أواه غرناطه!
- يا حريصا على تفقد مالك
- تحب النسيم العليل
- يا أمة طماحة، في صدرها
- يا سيف آخر مالك في دولة
- غانية من بائعات الهوى
- مائت أنت؟ ماذا دهاك؟ لماذا
- تبوح لها بالحب عيناي إنما
- أتنسى ليالينا بزحلة، والولا
- ربة الشعر وقفة نتملى
- ستذكرني يوما فتذكرنا معا
- يا له في الرجال من رجل
- ماذا أحقا تنكرين صبابتي
- واطول أشواقي إلى الوادي
- تسائلني من أنت وهي عليمة
- لففت ذراعي حول خصر حبيبتي
- قبلة من كوثر الأحلام ما
- مرحباً بالعذاب يلتهم العين
- حياك ربي يا روحي وريحاني
- وقفت بين الهوى والعرش والهفي
- ألا ليت شعري هل يمد لي المدى
- سيري إلى معبودتي الزاهره
سيرته
أخواه شفيق (صاحب ملحمة عبقر) ورياض كلاهما شاعران. أما أخواله الثلاثة: قيصر وميشيل وشاهين، فهم شعراء مجيدون ساهموا في الحركة الأدبية والصحافية العربية الحديثة؛ إذ كان قيصر المعلوف رائد الصحافة العربية في أميركا الجنوبية حين أصدر في سان باولو عام 1898 جريدة عربية باسم "البرازيل"، بينما أسّس ميشيل المعلوف "العصبة الأندلسية" في سان باولو عام 1932، وهي رابطة أدبية ضمّت عدداً من كبار شعراء وأدباء المهجر، وأصدرت مجلة ناطقة باسمها.
نشأ فوزي في هذه البيئة الثقافية الراقية، وظهرت عليه علائم العبقرية منذ صغره؛ فبدأ القراءة في سن الثالثة، وأتقنها في الخامسة، وراسل والده من زحلة إلى دمشق وهو في الثامنة. درس في الكلية الشرقية بزحلة، ثم انتقل في سن الرابعة عشرة إلى بيروت للدراسة في مدرسة الفرير. واشتغل بالتجارة متنقلاً بين لبنان ودمشق، وكان في الوقت نفسه يكتب في الصحف اللبنانية والسورية والمصرية.
وفي 17 سبتمبر 1921، غادر بيروت إلى البرازيل، واستقر في سان باولو، ثم تنقل بين سان باولو وريو دي جانيرو يعمل في التجارة والصناعة. وانخرط في المهجر في الوسط الثقافي العربي هناك، وانعكست على شعره مشاعر الحنين إلى الوطن والغضب من الاستعمار؛ فظهرت قصائده في أبرز الصحف العربية في الوطن والمهجر، كما تُرجمت أعماله إلى الصحف الأجنبية، ودُعي لإلقاء شعره في المحافل الأدبية.
توفي عام 1930، بعد أن ترك بصمة متميزة في الشعر العربي المهجري.