انتقل إلى المحتوى
انضم

فوزي المعلوف

لبنان80 قصيدةللمحدثين: العنوان وأول بيت

قصائده

80 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

أخواه شفيق (صاحب ملحمة عبقر) ورياض كلاهما شاعران. أما أخواله الثلاثة: قيصر وميشيل وشاهين، فهم شعراء مجيدون ساهموا في الحركة الأدبية والصحافية العربية الحديثة؛ إذ كان قيصر المعلوف رائد الصحافة العربية في أميركا الجنوبية حين أصدر في سان باولو عام 1898 جريدة عربية باسم "البرازيل"، بينما أسّس ميشيل المعلوف "العصبة الأندلسية" في سان باولو عام 1932، وهي رابطة أدبية ضمّت عدداً من كبار شعراء وأدباء المهجر، وأصدرت مجلة ناطقة باسمها.

نشأ فوزي في هذه البيئة الثقافية الراقية، وظهرت عليه علائم العبقرية منذ صغره؛ فبدأ القراءة في سن الثالثة، وأتقنها في الخامسة، وراسل والده من زحلة إلى دمشق وهو في الثامنة. درس في الكلية الشرقية بزحلة، ثم انتقل في سن الرابعة عشرة إلى بيروت للدراسة في مدرسة الفرير. واشتغل بالتجارة متنقلاً بين لبنان ودمشق، وكان في الوقت نفسه يكتب في الصحف اللبنانية والسورية والمصرية.

وفي 17 سبتمبر 1921، غادر بيروت إلى البرازيل، واستقر في سان باولو، ثم تنقل بين سان باولو وريو دي جانيرو يعمل في التجارة والصناعة. وانخرط في المهجر في الوسط الثقافي العربي هناك، وانعكست على شعره مشاعر الحنين إلى الوطن والغضب من الاستعمار؛ فظهرت قصائده في أبرز الصحف العربية في الوطن والمهجر، كما تُرجمت أعماله إلى الصحف الأجنبية، ودُعي لإلقاء شعره في المحافل الأدبية.

توفي عام 1930، بعد أن ترك بصمة متميزة في الشعر العربي المهجري.