حمزة الملك طمبل
قصائده
58 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- مولاي قد نامت عيون
- الصفو مثل الكمال
- قد رأيت المحال رأي عيان
- مولاي زغت عن الصواب
- يلومني كل وقت
- غريرة زانها الحياء
- صبرت وما الصبر فيه الشفاء
- جف ورد الجميل في اللحد
- أراها فتشتبك المقلتا
- أيسديك أولى الناس بالطيش حكمة
- أنا أهوى الكمال في كل نفس
- سل القلب عن حبه جاهدا
- ذهب اليوم وقد آن الغروب
- نما على أرضها الشجر
- بعد أن طال في هواه صدودي
- الصبر أصبح درعه بالي
- حفظ المودة للخليل
- أيسلو فؤادي أو أكتم
- إن في الألوان أسرارا
- أرخصت يوم فراقك الدمعا
- لقد مزق الشوق قلبي الوفي
- أيها الراقد أهديك السلام
- قطع الدهر حبال الأمل
- أدامك الله أيها الطلل
- قد عشقناك لا لأنك أنثى
- قائم فوق شاطىء النهر
- أتستقبل الدهر مستبشرا
- كم في سبيل الأماني
- بينما الجو بديع رائق
- الشمس خلف الجبال
- قد قام فوق السهول أوحد
- رب لحن سرى مع النسمات
- أمل قطع حبل الأمل
- ذاب قلبي عليه حين تدانى
- في اليوم ألف مصيبه
- ليالي النوى علمتني النحيبا
- عشقتك والصبر عندي محال
- أيها المعرض ما هذا الجفاء
- سئمت نفسي الحياة وملت
- أتنآى ورجلاك فوق الثرى
سيرته
نشأ طمبل في مصر، وعُيّن في السلك الحكومي بالسودان بواسطة الإنجليز؛ ولذلك انصبت دعوته على نبذ ما هو عربي وإسلامي، وبالتالي مصري، حيث كانت هذه رغبة الإنجليز بالانفراد بحكم السودان دون مصر.
كتب عنه العقاد منوهًا ومجيدًا، وكان قد التقاه طفلًا وكان ظريفًا مرحًا. وينتمي الشاعر إلى أبناء أرقو في شمال السودان، وكان والده ملكًا لمملكة أرقو كما يذكر نعوم شقير في كتابه "تاريخ السودان"، وهو من استقبل من تبقى من المماليك بعد مذبحة القلعة الشهيرة واستضافهم.
وللشاعر حمزة الملك طمبل قصر يتكون من طابقين يقع في الناحية الشمالية من مدينة أرقو على شاطئ النيل مباشرة، وهو مبني من طوب مصنوع من الطين، وربما يزيد عرض جداره على المتر.
يُعدّ حمزة الملك طمبل رائدًا مهمًا من رواد التجديد في الأدب السوداني لا يستطيع باحث تجاوزه، غير أنه في الجانب السياسي يفتقد ميزة التجديد تمامًا، بل يضع نفسه موضع المؤاخذة حين يتورط في مدح الإنجليز والحركة الوطنية من حوله حبلى بثورة كبرى.