انتقل إلى المحتوى
انضم

حمزة الملك طمبل

السودان58 قصيدةللمحدثين: العنوان وأول بيت

قصائده

58 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

نشأ طمبل في مصر، وعُيّن في السلك الحكومي بالسودان بواسطة الإنجليز؛ ولذلك انصبت دعوته على نبذ ما هو عربي وإسلامي، وبالتالي مصري، حيث كانت هذه رغبة الإنجليز بالانفراد بحكم السودان دون مصر.

كتب عنه العقاد منوهًا ومجيدًا، وكان قد التقاه طفلًا وكان ظريفًا مرحًا. وينتمي الشاعر إلى أبناء أرقو في شمال السودان، وكان والده ملكًا لمملكة أرقو كما يذكر نعوم شقير في كتابه "تاريخ السودان"، وهو من استقبل من تبقى من المماليك بعد مذبحة القلعة الشهيرة واستضافهم.

وللشاعر حمزة الملك طمبل قصر يتكون من طابقين يقع في الناحية الشمالية من مدينة أرقو على شاطئ النيل مباشرة، وهو مبني من طوب مصنوع من الطين، وربما يزيد عرض جداره على المتر.

يُعدّ حمزة الملك طمبل رائدًا مهمًا من رواد التجديد في الأدب السوداني لا يستطيع باحث تجاوزه، غير أنه في الجانب السياسي يفتقد ميزة التجديد تمامًا، بل يضع نفسه موضع المؤاخذة حين يتورط في مدح الإنجليز والحركة الوطنية من حوله حبلى بثورة كبرى.