قصائده
50 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ومخنث شهد الزفاف وقبلهومُخَنَّثٍ شَهِدَ الزفافَ وقَبْلَهُ
- يا آخذ اللحن علىيا آخِذَ اللَّحْنِ على ال
- قد قلت لما ضمنوك الثرىقد قُلْتُ لمَّا ضَمّنوكِ الثَّرى
- ولي ولد لم أعصه مذ ولدتهولي ولدٌ لم أَعصِهِ مُذ ولدتُهُ
- ملكت من أصبح لي مالكاملكتُ من أصبحَ لي مالكاً
- صيرني الحب إلى ما ترىصيرَّني الحُبُّ إلى ما تَرى
- أيا من رد ودي أمسأَيا مَنْ رَدًَّ وُدِّيَ أَمْ
- لو أن جعفر هاب أسباب الردىلو أنَّ جعفَرَ هابَ أسبابَ الرَّدى
- لساني كتوم لأسرارهملِساني كَتومٌ لأسرارِهمْ
- سلام على النازح المغتربسَلامٌ على النَّازحِ المُغْتَرِبْ
- لها قلبي الغداة وقلبها ليلها قلبي الغداةَ وقلبُها لي
- إن سحرا وضياء وخنثإِنَّ سِحْراً وضِياءً وخُنُثْ
- محمد لاتبغض أخاك فإنهمُحَمَّدُ لا تُبْغِضْ أَخاكَ فإِنّه
- بل نحن كنا أهلها فأبادنابَلْ نَحْنُ كُنَّا أَهْلَها فأَبادَنا
- تبدي صدودا وتخفي تحته مقةتُبْدي صُدوداُ وتُخْفي تَحْتَه مِقَةً
- بلى والهدايا المشعرات وما مشىبَلى والهدايا المُشْعَرَاتِ وما مشى
- ملك الثلاث الآنسات عنانيمَلكَ الثلاثُ الآنساتُ عِنَاني
- أرى ماء وبي عطش شديدأرَى ماءً وَبِي عَطَشٌ شَدِيدٌ
- صد عني إذ رآني مفتتنصَدَّ عَنِّي إِذْ رآني مُفْتَتَنْ
- من لم يؤدبه الجميلمَنْ لَمْ يُؤدِّبْهُ الجميلُ
- إن التي عذبت نفسي بما قدرتإنّ التي عَذّبَتْ نَفْسي بما قَدَرَتْ
- يا ربة المنزل بالفركيا ربّة المَنْزِلِ بالفَرْكِ
- قل لمن يملك الملوكقُلْ لمنْ يملِكُ الملو
- وتنال منك بحد مقلتهاوتنالُ مِنْكَ بِحَدّ مُقْلَتِها
- تقاضيت وعدي ولم أنسهتقاضَيْتُ وعدي وَلَمْ أَنْسَهُ
- سل عن الصارم ابن يحيىسَلْ عن الصَّارمِ ابن يَحْيى
- قبلته من بعيدقَبَّلْتهُ مِنْ بعيدٍ
- كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفاكَأَنْ لَم يَكُنْ بين الحُجونِ إلى الصَّفا
- جاءت به معتجرا ببردهجَاءَتْ به مُعْتَجِراً بِبُردِهِ
- دعي عد الذنوب إذا التقينادعي عَدَّ الذُنوبِ إذا التَقَيْنا
- ما الفخر أني إمام الناس كلهمما الفَخْرُ أَنِّي إِمامُ الناسِ كُلِّهِمُ
- النفس تطمع والأسباب عاجزةالنَفْسُ تَطْمَعُ والأَسْبابُ عاجزةٌ
- قاسيت أوجاعا وأحزاناقاسيتُ أوجاعاً وأحزانا
- إنني وزعت حبي طائعاإِنَّني وَزَّعْتُ حُبِّي طائِعاً
- ثلاث قد حللن حمى فؤاديثلاثٌ قد حَلَلْنَ حِمى فؤادي
- لم ينلك الرجاء أن تحضرينيلَم يَنَلْكِ الرّجاء أَنْ تحضريني
- أهدى الحبيب مع الجنوب سلامهأهدى الحبيبُ مع الجنوب سلامَهُ
- أف للدنيا وللزينةأُفِّ للدُّنيا ولِلزي
- قالوا تحب صغيرة فأجبتهمقالُوا تُحبُّ صَغيرَةً فأجَبْتُهُمْ
- فلو أن شيئا فائت الموت أحرزتفَلَو أَنَّ شَيئاً فائِتَ المَوتِ أَحرَزَت
سيرته
هو أبو جعفر هارون بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور العباسي، خامس خلفاء الدولة العباسية وأشهرهم ذكراً في كتب التاريخ والأدب. وُلد في مدينة الريّ سنة 149 هـ، عندما كان والده أميراً عليها وعلى خراسان، ونشأ في كنف الخلافة ببغداد؛ حيث تلقى تعليمه في بيئة غنية بالعلم والأدب والفقه.
عُرف بشجاعته وعدله وكرمه، وتواضعه ومحبته للعلماء ومجالستهم، حتى قيل إنه لم يُرَ خليفة أجود منه ولا أكثر جمعاً لأهل العلم والأدب على بابه. ولشدة ورعه، كان يحج عاماً ويغزو عاماً. وقد تولى غزو الروم بأمرٍ من والده، وبلغ تخوم القسطنطينية، فصالحته الإمبراطورة إيريني وأقرت بدفع جزية سنوية مقدارها سبعون ألف دينار.
تولى الخلافة سنة 170 هـ بعد وفاة أخيه الهادي، فنهض بأعبائها، وازدهرت الدولة العباسية في عهده ازدهاراً كبيراً، كما امتدت علاقاته الدبلوماسية إلى ممالك الغرب، حتى تبادل الهدايا مع إمبراطور الفرنجة شارلمان (كارلوس الكبير). وكان واسع المعرفة بالحديث والفقه وأدب العرب، ولها نصوص شعرية ومحاورات أدبية نقلها المؤرخون.
ومن أبرز أحداث عصره "نكبة البرامكة"؛ إذ قضى على نفوذهم في ليلة واحدة بعد أن استشعر خطرهم المتنامي على مركز الخلافة، رغم كونهم من أبرز أعوانه.