قصائده
50 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- قد تخوفت أن أموت من الوجدقد تخوفتُ أن أموتَ من الوَجْ
- ألا يا أمير المؤمنين أما ترىأَلا يا أَميرَ المُؤمنين أَمَا تَرى
- قلد أمور عباد الله ذا ثقةقَلِّدْ أُمورَ عبادِ اللهِ ذا ثِقَةٍ
- أما يكلفيك أنك تملكينيأَمَا يَكْلفيكِ أنَّكِ تَمْلِكيني
- إن استهانتها إذا وقعتإنَّ استهانَتَها إذا وقَعَتْ
- سرورك ألهاك عن موعديسُرورُك أَلْهاكَ عن مَوْعِدي
- أعزز علي بأن تبيت عليلاأَعْزِزْ عَليَّ بأَنْ تبيتَ عَليلا
- نظرت عيني لحينينَظَرَتْ عَيْني لِحَيْني
- تقاضاك دهرك ما أسلفاتقاضاكَ دَهْرُك ما أَسْلَفا
- ما يعجب العالم من جعفرما يَعْجَبُ العَالَمُ من جَعْفَرٍ
سيرته
هو أبو جعفر هارون بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور العباسي، خامس خلفاء الدولة العباسية وأشهرهم ذكراً في كتب التاريخ والأدب. وُلد في مدينة الريّ سنة 149 هـ، عندما كان والده أميراً عليها وعلى خراسان، ونشأ في كنف الخلافة ببغداد؛ حيث تلقى تعليمه في بيئة غنية بالعلم والأدب والفقه.
عُرف بشجاعته وعدله وكرمه، وتواضعه ومحبته للعلماء ومجالستهم، حتى قيل إنه لم يُرَ خليفة أجود منه ولا أكثر جمعاً لأهل العلم والأدب على بابه. ولشدة ورعه، كان يحج عاماً ويغزو عاماً. وقد تولى غزو الروم بأمرٍ من والده، وبلغ تخوم القسطنطينية، فصالحته الإمبراطورة إيريني وأقرت بدفع جزية سنوية مقدارها سبعون ألف دينار.
تولى الخلافة سنة 170 هـ بعد وفاة أخيه الهادي، فنهض بأعبائها، وازدهرت الدولة العباسية في عهده ازدهاراً كبيراً، كما امتدت علاقاته الدبلوماسية إلى ممالك الغرب، حتى تبادل الهدايا مع إمبراطور الفرنجة شارلمان (كارلوس الكبير). وكان واسع المعرفة بالحديث والفقه وأدب العرب، ولها نصوص شعرية ومحاورات أدبية نقلها المؤرخون.
ومن أبرز أحداث عصره "نكبة البرامكة"؛ إذ قضى على نفوذهم في ليلة واحدة بعد أن استشعر خطرهم المتنامي على مركز الخلافة، رغم كونهم من أبرز أعوانه.