قصائده
283 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ماس عجبا بعطفه وترنحماسَ عَجَباً بِعَطفِهِ وَتَرَنَّح
- لما تمادى على بعاديلَمّا تَمادى عَلى بِعادي
- أيا حامل الرمح الشبيه بقدهأَيا حامِلَ الرُمحِ الشَبيهِ بِقَدِّهِ
- أخا الود لا تعذل إذا ما رأيتنيأَخا الوُدِّ لا تَعذِل إِذا ما رَأَيتَني
- بقبول صومك قد تبسم عيدهبِقَبولِ صَومِكَ قَد تَبَسَّمَ عيدُهُ
- تسائلني القرابة أم ودادتُسائِلُني القَرابَةَ أَم وِدادَ
- أتيت دمنهورا أروح بالصفاأَتَيتُ دَمَنهوراً أَروحُ بِالصَفا
- أهنأ بعام قد أتاك مباركاأَهنَأ بِعامٍ قَد أَتاكَ مُبارِكاً
- يا لائما لا مني في السهد مقترفايا لائِماً لا مِنّي في السُهدِ مُقتَرِفا
- يا آل غرياني اشكروايا آلَ غِرياني اشكُروا
- لك الحمد يا مولاي كم أنت محسنلَكَ الحَمدُ يا مَولايَ كَم أَنتَ مُحسِنٌ
- وزارة نوبار لما طراوَزارَةَ نوبارَ لَمّا طَرا
- تعودت مس الضر حتى ألفتهتَعَوَّدتُ مَسَّ الضُرِّ حَتّى أَلِفتُهُ
- يقولون أحمدتم ثناء مديركميَقولونَ أَحمَدتُم ثَناءَ مُديرُكُم
- ها هو الدمع في المحاجر سائلها هُوَ الدَمعُ في المَحاجِرِ سائِلِ
- خد الحبيب زانهخَدُّ الحَبيبِ زانَهُ
- ولا تشك من خطب ألم إلى فتىوَلا تَشكُ مِن خَطبٍ أَلَم إِلى فَتى
- يا حظ مصر فقد جاد الزمان لهايا حَظَّ مِصرَ فَقَد جادَ الزَمانُ لَها
- لست أحصي على علاك ثناءلَستُ أُحصي عَلى عُلاكَ ثَناءً
- يا داعي الإيناس قد أبهجتنايا داعي الإيناسِ قَد أَبهَجَتنا
- أبكي على حالي إذا ذكر الصفاأَبكي عَلى حالي إِذا ذَكَرَ الصَفا
- يا من يسائل عن دواعي أنسنايا مَن يُسائِل عَن دَواعي أُنسِنا
- العيد أقبل زاهيا مستأنساالعيدُ أَقبَلَ زاهِياً مُستَأنِساً
- وقد يجمع الله الشتيتين بعدماوَقَد يَجمَع اللَهَ الشَتيتَينِ بَعدَما
- دعيني أنل مالا ينال من العلادَعيني أَنَل مالاً يَنالُ مِنَ العُلا
- هلموا يا أخلائيهَلُمّوا يا أَخِلّائي
- أعياك إسعافي فصرت معنفيأَعياكَ إِسعافي فَصِرتَ مَعنَفي
- لا تخف ما صنعت بك الأشواقلا تَخَف ما صَنَعَت بِكَ الأَشواقُ
- يا أيها الخل الذي لم ينسنييا أَيُّها الخِلُّ الَّذي لَم يَنسَني
- عتبت والعتب أرجى في الوداد علىعَتِبتُ وَالعَتبُ أَرجى في الوِدادِ عَلى
- ولما جلسنا للشراب ومنيتيوَلَمّا جَلَسنا لِلشَرابِ وَمُنيَتي
- آل القنال تباشروا وتشكرواآلَ القَنالِ تُباشِروا وَتَشكُروا
- الروض زاده والرقيب صرفتهالرَوضُ زادَهُ وَالرَقيبُ صَرَفَتهُ
- أصبحت يا صاح في اعتلالأَصبَحتُ يا صاحِ في اِعتِلالِ
- أولا يجوز لسيدي فيجود ليأَوَّلاً يَجوزُ لِسَيِّدي فَيَجودُ لي
- الأنس ساد برتبة الجمالالأُنسُ سادَ بِرُتبَةِ الجَمالِ
- ولما شربناها ودب دبيبهاوَلَمّا شَرِبناها وَدَبَّ دَبيبُها
- يا سيد المرسلين أنييا سَيِّدَ المُرسَلينَ أَنّي
- رزء به كل القلوب انكوترُزِءَ بِهِ كُلُّ القُلوبِ اِنكَوَت
- كان عيد الفدا لحظك أوفركانَ عيدُ الفِدا لَحظَكَ أَوفَرُ
سيرته
نشر الصيرفي بواكير شعره الأولى في مجلة "أبولو"، وأصدر بمساندتها ديوانه الأول "الألحان الضائعة" عام 1934م؛ حيث لاحظ النقاد غلبة طابع الحزن والتشاؤم على قصائده. وقد برر حسن كامل ذلك بقوله: "لقد بليت في حياتي الأدبية بصنوف من الجحود ساعد عليه انزوائي عن عالم التهريج وعزوفي عن الجري وراء شهرة لا يتكسبها الإنسان إلا بأشياء لا تريح ضميره " بله ضمير الناقد النزيه"".
وبالفعل، عاش الشاعر بقية حياته منزوياً وبعيداً عن الأضواء حتى رحل عن الحياة.