قصائده
283 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا من نعد به المجاز حقيقةيا مَن نُعِدُّ بِهِ المَجازَ حَقيقَةً
- سمعت بمنيتي ذهبت لروضسَمِعتُ بِمُنيَتي ذَهَبتُ لِرَوضٍ
- نامت وقد لعب الشراب بعطفهانامَت وَقَد لَعِبَ الشَرابُ بِعَطفِها
- قل للذين جفوني إذا لهجت بهمقُل لِلَّذينَ جُفوني إِذا لَهَجَت بِهِم
- يا حسن إقبال أسمايا حُسنَ إِقبالٍ أَسما
- ما أسعد العيد في وجودكما أَسعَدَ العيدُ في وُجودِكَ
- في مطلع الأسعاد أشرق كوكبفي مَطلَعِ الأَسعادِ أَشرَقَ كَوكَبُ
- حققت فكرة من يرجوك من قدمحَقَّقَتُ فِكرَةَ مَن يَرجوكَ مِن قَدَمٍ
- بداية الأمر في عشقي ونشأتهبِدايَةَ الأَمرِ في عِشقي وَنَشأَتِهِ
- أيا خير من رقى العزيز لرتبةأَيا خَيرَ مَن رَقى العَزيزَ لِرُتبَةٍ
- يا بدع الزمان يا نخبة العصريا بَدعَ الزَمانِ يا نُخبَةَ العَص
- والورد في إزراره فوق الغصووَالوَردُ في إِزرارِهِ فوقَ الغُصو
- مرت بحارس بستان فقال لهامَرَّت بِحارِسِ بُستانٍ فَقالَ لَها
- اسبل الشعر معجبا وتهيااِسبُلِ الشِعرَ مُعجِباً وَتَهيا
- الله أكبر ما أحلى سجاياكااللَهُ أَكبَرُ ما أَحلى سَجاياكا
- لو ان والدك الذي عرضتهلَو انَّ والِدَكَ الَّذي عَرَضتَهُ
- لا تقل همت في ضياء الغزاللا تَقُل هِمَّتَ في ضِياءِ الغَزالِ
- إن العيون التي في طرفها حورإِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حورٌ
- ما لي أرى غصن الهناما لي أَرى غُصنَ الهَنا
- ما لعيني قريرهما لِعَينَيَّ قَريرُهُ
- لما بعثت بداعي الشوق والدلهلَمّا بَعَثتُ بِداعي الشَوقِ وَالدَلهِ
- بنى النجيب أبو إسماعيل بهجتنابَنى النَجيبُ أَبو إِسماعيلَ بَهجَتَنا
- مشرقة الطلعة ذات البهامَشرَقَةُ الطَلعَةِ ذاتَ البَها
- غلام من الأتراك للإنس ضافناغُلامٌ مِنَ الأَتراكِ لِلإِنسِ ضافَنا
- بشرى بها زورة ما كنت أرقبهابُشرى بِها زَورَةٌ ما كُنتُ أَرقُبُها
- يا حسن راي للمليك عزيزنايا حُسنَ رايٍ لِلمَليكِ عَزيزَنا
- لا تأخذنك في صديق شبهةلا تَأخُذَنكَ في صَديقٍ شُبهَةً
- يا مراد النفوس يا خير خليا مُرادَ النُفوسِ يا خَيرَ خِلٍّ
- الدهر أصبح مشرقا بتجليهالدَهرُ أَصبَحَ مُشرِقاً بِتَجَلّيهِ
- أبا الفضل لا تبخل علينا بزورةأَبا الفَضلِ لا تَبخَلُ عَلَينا بِزَورَةٍ
- كلما تبت عن ذنوبي منيباكُلَّما تُبتُ عَن ذُنوبي مُنيباً
- أساؤني بسوء الصنع أهليأَساؤَني بِسوءِ الصُنعِ أَهلي
- لو كان لي كالعاشقين عواذللَو كانَ لِيَ كَالعاشِقينَ عَواذِلٌ
- قد تولى الشباب نبكيه بالقلقَد تَوَلّى الشَبابَ نَبكيهِ بِالقَل
- كان التنقل في الغرام يلذ ليكانَ التَنَقُّلُ في الغَرامِ يَلُذُّ لي
- كتابكم مذ بدا لعينيكِتابُكُم مُذ بَدا لِعَيني
- محمود در في سلوك من ذهبمَحمودُ دُرٍّ في سُلوكٍ مِن ذَهَب
- علام الوم الدهر فيها دهمتهعَلامَ الومُ الدَهرُ فيها دُهِمتَهُ
- لسنا الحال يشكر خير وقتلَسنا الحالُ يَشكُرُ خَيرَ وَقتٍ
- أيرقع منظر المرآة عنهأَيَرقَعُ مَنظَرَ المِرآةِ عَنهُ
سيرته
نشر الصيرفي بواكير شعره الأولى في مجلة "أبولو"، وأصدر بمساندتها ديوانه الأول "الألحان الضائعة" عام 1934م؛ حيث لاحظ النقاد غلبة طابع الحزن والتشاؤم على قصائده. وقد برر حسن كامل ذلك بقوله: "لقد بليت في حياتي الأدبية بصنوف من الجحود ساعد عليه انزوائي عن عالم التهريج وعزوفي عن الجري وراء شهرة لا يتكسبها الإنسان إلا بأشياء لا تريح ضميره " بله ضمير الناقد النزيه"".
وبالفعل، عاش الشاعر بقية حياته منزوياً وبعيداً عن الأضواء حتى رحل عن الحياة.