قصائده
283 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- سكر الظبي واستحد حسامهسكر الظَّبيِ وَاِستَحدِ حُسامِهِ
- عندي لكم يا آل ودي دعوةعِندي لَكُم يا آلَ وُدّي دَعوَةً
- حسن لنطقك بادئا ومجاوباحُسنٌ لِنُطقِكَ بادِئاً وَمُجاوِباً
- لما تجلى الأنس وانتظم الصفالَمّا تَجَلّى الأُنسُ وَاِنتَظَمَ الصَفا
- لعزمك أمض اليوم دون ترددلِعَزمِكَ أَمضِ اليَومَ دونَ تَرَدَّدٍ
- من يستمع صوت عبد الحي يلق لهمَن يَستَمِعُ صَوتَ عَبدَ الحَيِّ يَلقَ لَهُ
- باسم الخديوي رمزبِاِسمِ الخِديوي رَمزٌ
- لحى الله دهرا لم يصن عهد صحبتيلَحى اللَهُ دَهراً لَم يَصُن عَهدَ صُحبَتي
- شبهت أحمد والصديق مع عمرشَبَّهتُ أَحمَدَ وَالصَديقُ مَع عُمَر
- خليل العمر أبدلنيخَليلُ العُمرِ أَبدَلَني
- اتخذني عبد رقاِتَّخَذني عَبدُ رِقٍّ
- يا خبرا قد رن فينا وطنيا خَبَراً قَد رَنَّ فينا وَطَنٌ
- قل للمعالي ترطب مسمعي طرباقُل لِلمَعالي تُرَطِّبُ مَسمَعي طَرَبا
- دع لتيه الدلال واسمح برشفهدَع لِتيهِ الدَلالِ وَاِسمَح بِرَشفَه
- أكذب طريفي فيك والطرف صادقأَكذِبُ طَريفي فيكَ وَالطَرفُ صادِقُ
- إلى الله شكرا آل مصر إليكمإِلى اللَهِ شُكراً آلَ مِصرَ إِلَيكُم
- قال العذول قد اعتديت بنظرةقالَ العَذولُ قَد اِعتَدَيتَ بِنَظرَةٍ
- يا كريما بعيشه للبرايايا كَريماً بِعَيشِهِ لِلبَرايا
- أولياء الأمر فيناأَولِياءَ الأَمرِ فينا
- ولرب غانية رداح مذ رأتوَلِرَبِّ غانِيَةٍ رَداحٍ مُذ رَأَت
- لك البلاغة ميدان نشأت بهلَكَ البَلاغُةُ مَيدانَ نَشأَتِ بِهِ
- نيشان مجد للخليل أسنىنيشانَ مَجدٍ لِلخَليلِ أَسنى
- يا سريا له السعادة وافتيا سَرِيّاً لَهُ السَعادَةُ وافَت
- الدهر لا تصفو له صافيةالدَهرُ لا تَصفو لَهُ صافِيَةٌ
- أبا عزيز أدام الله دولتكمأَبا عَزيزٍ أَدامَ اللَهُ دَولَتَكُم
- لي صاحب عدمتهلي صاحِبٌ عَدِمتُهُ
- وبعد فإني لا عدمتك لم يزلوَبَعدُ فإني لا عدمتكَ لَم يَزَل
- عرضنا أنفسا عزت عليناعَرَضنا أُنفُساً عَزَّت عَلَينا
- رأى فحب فرام الوصل فامتنعوارَأى فَحَبَّ فَرامَ الوَصلَ فَاِمتَنِعوا
- أسفرت عن جمالها فذهلناأسفَرتُ عَن جَمالِها فَذَهَلنا
- أتيت لمن أهواه أعرض حاجتيأَتَيتُ لِمَن أَهواهُ أَعرَضَ حاجَتي
- الهجر تنويعه قلبي معانيهالهَجرُ تَنويعُهُ قَلبي مَعانيهِ
- انظر الى مدفن جليلانظُر إِلى مَدفَنِ جَليلٍ
- من أحرز الفضل الجليل بجدهمَن أَحرَزَ الفَضلَ الجَليلَ بِجِدِّهِ
- شكرا بالنصر عين العز ترقبكمشُكراً بِالنَصرِ عَينَ العِزِّ تَرقُبُكُم
- سيدي إليك أرتجي منك عفواسَيِّدي إِلَيكَ أَرتَجي مِنكَ عَفواً
- قالوا نجاشي البحيرة نالهقالوا نَجاشِيُّ البُحَيرَةِ نالَهُ
- إذا كنت في نعمة فارعهاإِذا كُنتُ في نِعمَةٍ فَاِرعَها
- عمري إذا قبلت فيه دفاتريعُمري إِذا قَبَّلتُ فيهِ دَفاتِري
- ما زلت لله أحمدما زِلتُ لِلَهِ أَحمَدُ
سيرته
نشر الصيرفي بواكير شعره الأولى في مجلة "أبولو"، وأصدر بمساندتها ديوانه الأول "الألحان الضائعة" عام 1934م؛ حيث لاحظ النقاد غلبة طابع الحزن والتشاؤم على قصائده. وقد برر حسن كامل ذلك بقوله: "لقد بليت في حياتي الأدبية بصنوف من الجحود ساعد عليه انزوائي عن عالم التهريج وعزوفي عن الجري وراء شهرة لا يتكسبها الإنسان إلا بأشياء لا تريح ضميره " بله ضمير الناقد النزيه"".
وبالفعل، عاش الشاعر بقية حياته منزوياً وبعيداً عن الأضواء حتى رحل عن الحياة.