قصائده
282 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إذا أدارت بنانه قلماإذا أدارتْ بنانُه قلماً
- ولو شئت راهنت الصبابة والهوىولو شئتُ راهنتُ الصَّبابَةَ والهَوى
- صحيفة طابعها اللومصَحِيفةٌ طابَعُها اللُّومُ
- ومغبر السماء إذا تجلىومُغبرِّ السماءِ إذا تَجلَّى
- تبرمت الوثيقة بالوثاقتَبرَّمتِ الوثيقةُ بالوثاقِ
- وحومة غادرت فرسانهاوحَومَةٍ غادَرت فُرسانَها
- وجنة كالربيع جاد عليهاوَجْنةٌ كالربيع جادَ عليها
- وعاد من أهواه بعد القلىوعادَ مَن أَهواهُ بعدَ القِلَى
- يا من يجرد من بصيرتهيا مَن يُجرِّدُ مِن بَصيرتهِ
- موردة إذا دارت ثلاثامُورَّدةٌ إذا دارتْ ثلاثاً
- فأين الزيج والقانوفأينَ الزِّيجُ والقانو
- أمصباح هذا الدين بعد نبيناأمِصباحَ هذا الدين بعدَ نبيّنا
- ألحاظ عيني تلتهيأَلحاظُ عيني تَلْتهي
- كأن التي يوم الوداع تعرضتكأنَّ التي يومَ الوداعِ تَعرَّضَتْ
- لما عدمت مؤانسا وجليسالمّا عدِمتُ مُؤَانِساً وَجَليسا
- ورب ملتفة العواليوربَّ مُلتفَّةِ العَوالي
- يسعى بها شادن أناملهيسعى بها شادنٌ أناملُهُ
- ورادعة بأنفاس العبيرورادعةٍ بأنفاسِ العبيرِ
- لم يبق من جثمانهلم يَبْقَ مِنْ جُثْمانِهِ
- خرجت أجتاز قفرا غير مجتازخَرَجْتُ أَجْتازُ قَفْراً غَيرَ مُجْتازِ
- إذا جالس الفتيان ألفيته فتىإذا جالسَ الفِتيانَ أَلفَيتَهُ فتىً
- والدار بعدهم مقسمةوالدارُ بعدَهُمُ مقسَّمةٌ
- باكر الروض في رياض السرورباكرِ الروضَ في رياضِ السُّرورِ
- قد صرح الأعداء بالبينقد صرَّحَ الأَعداءُ بالبَينِ
- وإذا جياد الخيل ماطلها المدىوإذَا جِيَادُ الخَيلِ ماطَلَها المَدى
- ورضاب كأنه ما يمج النورُضَابٍ كأنَّه ما يَمُجُّ النْ
- ونؤي كدملوج الكعاب ودمنةونُؤيٍ كدُمْلوجِ الكعابِ ودمنةٍ
- تريكة أدحي ودرة غائصتَريكةُ أُدْحيٍّ ودُرَّةُ غائصِ
- ولرب خافقة الذوائب قد غدتوَلرُبَّ خافِقَةِ الذَّوائِبِ قدْ غدَتْ
- أبا صالح جاءت على الناس غفلةأَبا صالحٍ جاءَتْ على الناسِ غَفلةٌ
- ودعت فاركب جناح البين في سفرهودَّعتَ فاركبْ جناحَ البَينِ في سَفَرهْ
- أعاذل قد آلمت ويك فلوميأَعاذِلَ قد آلمْتِ ويْكِ فَلُومي
- ومعشر تنطق أقلامهمومَعشرٍ تَنطِقُ أَقلامُهُمْ
- أحاطت جنود الأرض بابن سوادةأحاطت جنودُ الأرض بابن سَوادةً
- ألا إن إبراهيم لجة ساحلألا إنَّ إبراهيمَ لجَّةُ ساحلِ
- أهدت إليك حمياها بكاسينأهْدتْ إليكَ حُمَيّاها بكاسَينِ
- رجع صوت كأنه نظم دررجعُ صوتٍ كأنه نظمُ دُرٍّ
- عجبت للفظ منك ذاب نحافةعجبتُ للفظٍ منكَ ذابَ نحافةً
- طوقته بالحسام منصلتاطوَّقْتَهُ بالحُسامِ مُنْصلتاً
- مدامع قد خددت في الخدودمَدامِعٌ قَدْ خَدَّدَتْ في الخُدود
سيرته
أديب وشاعر وأحد أعلام النثر العربي في الأندلس، وُلد وتوفي في مدينة قرطبة. يعود أصله إلى بيت من الموالي؛ إذ كان جده الأعلى سالم مولى لهشام بن عبد الرحمن بن معاوية. نشأ ابن عبد ربه في بيئة علمية وثقافية، فبرز في ميدان الأدب والشعر، غير أن نزعته العلمية غلبت لاحقًا على موهبته الشعرية، فانصرف إلى التأليف وجمع الأخبار والنوادر.
اشتهر بكتابه الخالد "العقد الفريد"، الذي جمع فيه طرائف الأدب وفنونه، حتى صار من أبرز مصادر الأدب العربي في العصور التالية. أُطلق على الكتاب أولًا اسم "العقد"، ثم أُلحق به لاحقًا وصف "الفريد". وله كذلك شعر في الزهد والحكمة عُرف بـ "الممحصات"، نقض فيه ما قاله من غزل ونسيب في صباه.
حُظي ابن عبد ربه بشهرة واسعة في عصره، واعتُبر من النماذج التي انتقلت من الفقر إلى الثراء بفضل علمها وأدبها. وتضم قائمة مؤلفاته الأخرى أرجوزة تاريخية تناول فيها الخلفاء الأمويين، وقد أثار الجدل بعدم ذكره للخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
أُصيب بالفالج قبيل وفاته بأيام. وتناولت سيرته ودراساته الأدبية عدة كتب معاصرة، منها كتاب "ابن عبد ربه وعقده" لجبرائيل سليمان جبور، وكتاب "ابن عبد ربه" لفؤاد أفرام البستاني.