قصائده
282 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا وميض البرق بين الغماميا ومَيضَ البَرقِ بينَ الغَمامْ
- غزال من بني العاصغَزالٌ مِنْ بَني العاصِ
- فصلت والنصر والتأييد جنداكافصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا
- وروضة ورد حف بالسوسن الغضورَوضَةِ وَردٍ حُفَّ بالسَّوسَنِ الغَضِّ
- يا من يضن بصوت الطائر الغرديَا مَنْ يَضِنُّ بِصَوْتِ الطَّائِرِ الغَرِدِ
- شادن يسحب أذيال الطربشَادِنٌ يَسْحَبُ أَذْيَالَ الطَّرَبْ
- ما قدر الله هو الغالبما قدَّرَ اللَّهُ هو الغالبُ
- سبحان من لم تحوه أقطارسُبحانَ مَن لم تَحوِه أَقطارُ
- في الكلة الصفراء ريم أبيضفي الكِلَّةِ الصَّفراءِ ريمٌ أبيضُ
- فؤادي رميت وعقلي سبيتفُؤادِي رَمَيْتَ وَعَقْلي سَبيتْ
- لله در البين ما يفعلللَّهِ دَرُّ البَينِ ما يَفعلُ
- بكيت حتى لم أدع عبرةبَكيتُ حَتَّى لم أَدَعْ عَبرَةً
- وأزهر كالعيوق يسعى بزهراءوَأَزْهَرَ كالعَيُّوقِ يَسعَى بِزهْرَاءِ
- زادني لومك إصرارازادَني لومُكَ إصْرارا
- يا ذا الذي خط الجمال بخدهيا ذا الذي خطَّ الجمالُ بخَدِّهِ
- عيني كيف غررتما قلبيعَيْنَيَّ كَيْفَ غَررْتُما قَلْبي
- هلا ابتكرت لبين أنت مبتكرهَلَّا ابتَكرْتَ لبَينٍ أنتَ مُبْتَكِرُ
- يوم المحب لطوله شهريَوْمُ المُحِبِّ لِطُولِهِ شَهْرُ
- وحاملة راحا على راحة اليدوحامِلَةٍ راحَاً على راحَةِ اليَدِ
- غزال زانه الحورغزالٌ زانَهُ الحَوَرُ
- رجاء دون أقربه السحابرَجاءٌ دُونَ أَقْرَبِه السَّحابُ
- يا ليلة ليس في ظلمائها نوريا لَيْلَة ليسَ في ظَلمائِها نُورُ
- أنا في اللذات مخلوع العذارأَنا في اللَّذَّاتِ مَخْلوعُ العِذارِ
- نور تولد من شمس ومن قمرنُورٌ تَولَّدَ مِنْ شَمْسٍ وَمِن قَمرِ
- أهديت أزرق مقرونا بزرقاءأَهديتُ أزرقَ مقروناً بزرقاءِ
- قل ما بدا لك وافعلقُلْ ما بَدا لكَ وافْعلِ
- شبابي كيف صرت إلى نفادشَبابي كيْفَ صِرْتَ إلى نَفَادِ
- يا هلالا قد تجلىيَا هِلالاً قَدْ تَجَلّى
- صاحب في الحب مكذوبصَاحِبٌ في الحُبِّ مَكذُوبُ
- أي تفاح ورمانأَيُّ تُفَّاحٍ ورمَّانِ
- لا تبك ليلى ولا ميهلا تَبكِ ليلى ولا ميَّه
- لا واستراق اللحظ منلا واسْتِراقِ اللَّحظِ مِنْ
- كتاب الشوق يطويه الفؤادكتابُ الشَّوقِ يطويهِ الفؤادُ
- شمس تجلت تحت ثوب ظلمشمسٌ تجلَّتْ تحت ثوبِ ظُلَمْ
- رياحين أهديها لريحانة المجدرَياحينُ أُهْديها لِرَيْحانَةِ المَجْدِ
- يا غليلا كالنار في كبدييا غَليلاً كالنارِ في كَبدِي
- سبيل الحب أوله اغترارسَبيلُ الحبِّ أوَّلُهُ اغْترارُ
- تجددت الدنيا وأبدت جمالهاتجدَّدتِ الدنيا وأبدتْ جمالَها
- أما الخليط فشد ما ذهبواأمّا الخليطُ فشدَّ ما ذهبوا
- قول كأن فريدهقَولٌ كأنَّ فَرِيدَهُ
سيرته
أديب وشاعر وأحد أعلام النثر العربي في الأندلس، وُلد وتوفي في مدينة قرطبة. يعود أصله إلى بيت من الموالي؛ إذ كان جده الأعلى سالم مولى لهشام بن عبد الرحمن بن معاوية. نشأ ابن عبد ربه في بيئة علمية وثقافية، فبرز في ميدان الأدب والشعر، غير أن نزعته العلمية غلبت لاحقًا على موهبته الشعرية، فانصرف إلى التأليف وجمع الأخبار والنوادر.
اشتهر بكتابه الخالد "العقد الفريد"، الذي جمع فيه طرائف الأدب وفنونه، حتى صار من أبرز مصادر الأدب العربي في العصور التالية. أُطلق على الكتاب أولًا اسم "العقد"، ثم أُلحق به لاحقًا وصف "الفريد". وله كذلك شعر في الزهد والحكمة عُرف بـ "الممحصات"، نقض فيه ما قاله من غزل ونسيب في صباه.
حُظي ابن عبد ربه بشهرة واسعة في عصره، واعتُبر من النماذج التي انتقلت من الفقر إلى الثراء بفضل علمها وأدبها. وتضم قائمة مؤلفاته الأخرى أرجوزة تاريخية تناول فيها الخلفاء الأمويين، وقد أثار الجدل بعدم ذكره للخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
أُصيب بالفالج قبيل وفاته بأيام. وتناولت سيرته ودراساته الأدبية عدة كتب معاصرة، منها كتاب "ابن عبد ربه وعقده" لجبرائيل سليمان جبور، وكتاب "ابن عبد ربه" لفؤاد أفرام البستاني.