قصائده
132 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- هل تعرف الربع الذي تنكراهَل تَعرِفُ الرَبعَ الَّذي تَنَكَّرا
- هاج الوقوف برسم المنزل الخاليهاجَ الوُقوفُ بَرَسمِ المَنزِلِ الخالي
- يا من ملوك الدنيا له تبعيا مَن مُلُوكُ الدُنيا لَهُ تَبَعُ
- لقد أيدت كف لها منك ساعدلَقَد أُيِّدَت كَفٌّ لَها مِنكَ ساعِدُ
- أقول وقد أشرفت ذات عشيةأَقُولُ وَقَد أَشرَفتُ ذاتَ عَشِيَّةٍ
- أبت عبراته إلا انهمالاأَبَت عَبراتُهُ إِلّا انهِمالاً
- لو أن من سأل الطلول يجابلَو أَنَّ مَن سَأَلَ الطُلولَ يُجابُ
- كفي ملامك فالتبريح يكفينيكُفّي مَلامَكِ فَالتَبرِيحُ يَكفِيني
- برق تألق في الظلام وأومضابَرقٌ تَأَلَّقَ في الظَلامِ وَأَومَضا
- هوى الشرف العالي بموت أبي يعلىهَوى الشَرَفُ العالِي بِمَوتِ أَبِي يَعلى
- بي من رسيس الحب ما تريانبِي مِن رَسِيسِ الحُبِّ ما تَرَيانِ
- أتهيم بساكنة البرقأَتَهِيمُ بِساكِنَةِ البُرقِ
- جادت يداك إلى أن هجن المطرجادَت يَداكَ إِلى أَن هُجِّنَ المَطَرُ
- أبى لك الله إلا رفعة الأبدأَبى لَكَ اللَهُ إِلّا رِفعَةَ الأَبَدِ
- أبى القلب إلا أن يهيم بها وجداأَبى القَلبُ إِلّا أَن يَهِيمَ بِها وَجداً
- كفيت العدى ووقيت الردىكُفِيتَ العِدى وَوُقيتَ الرَدى
- من عظيم البلاء موت العظيممِن عَظيمِ البَلاءِ مَوتُ العَظيمِ
- سقى الله بالأجرعين الدياراسَقى اللَهُ بِالأَجرَعَينِ الدِيارا
- همو ضمنوا الوفاء فحين بانواهُمُو ضَمِنُوا الوَفاءَ فَحينَ بانُوا
- منا الثناء ومنك الصيب الغدقمِنّا الثَناءُ وَمِنكَ الصَيِّبُ الغَدِقُ
- عديني منك هجرا أو فراقاعِديني مِنكِ هَجراً أَو فِراقا
- ذري عذلي فشانك غير شانيذَرِي عَذلي فَشانُكِ غَيرُ شاني
- سل المنزل الغوري أين خرائدهسَلِ المَنزِلَ الغَورِيَّ أَينَ خَرائِدُه
- دليل على إقبالك السلم والحربدَليلٌ عَلى إِقبالِكَ السَلمُ وَالحَربُ
- يا خليلي هل تجيب الطلوليا خَليلَيَّ هَل تَجيبُ الطُلولُ
- أهلا بطيف خيالها المتأوبأَهلاً بِطَيفِ خَيالِها المُتَأَوِّبِ
- قد كنت لست بناطق فتكلمقَد كُنتَ لَستَ بِناطِقٍ فَتَكَلَّمِ
- أما إنه لولا الحسان الرعابيبأَما إِنَّهُ لَولا الحِسانُ الرَعابِيبُ
- قل للغمام إذا استهل صبيرهقُل لِلغَمامِ إِذا اِستَهَلَّ صَبِيرُهُ
- ربع تعفت باللوى عهودهرَبعٌ تَعَفَّت بِاللِوى عُهُودُه
- أبى قلبه من لوعة الحب أن يخلوأَبى قَلبُهُ مِن لَوعَةِ الحُبِّ أَن يَخلُو
- أهوى وحر جوى بكم وفراقأَهوىً وَحَرُّ جَوىً بِكُم وَفِراقُ
- وليلة غابت بها النحوسوَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُ
- كم تكثران العذل والتفنيداكَم تُكثِرانِ العَذلَ وَالتَفنِيدا
- سلام كنشر المسك فض ختامهسَلامٌ كَنَشرِ المِسكِ فُضَّ خِتامُهُ
- ألم الخيال بنا موهناأَلَمَّ الخَيالُ بِنا مَوهِنا
- العلم بعد أبي العلاء مضيعالعِلمُ بَعدَ أَبي العَلاءِ مُضَيَّعُ
- عش مهنا بكل خير مملاعِش مُهناً بِكُلِّ خَيرٍ مُمَلّا
- لقد أطاعك فيها كل ممتنعلَقَد أَطاعَكَ فِيها كُلُّ مُمتَنِعٍ
- زاره الطيف زورة في منامهزارَهُ الطَيفُ زَورَةً في مَنامِه
سيرته
ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية. انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب، وامتدح عطية بن صالح المرداسي، فملّكه ضيعةً فأثرى.
أوفده ابن مرداس رسولاً إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر سنة 437 هـ، فمدح المستنصر بقصيدة، ثم أعقبها بقصيدة ثانية سنة 450 هـ، فمنحه المستنصر لقب الإمارة وكتب له سجلاً بذلك؛ فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويُخاطَب بالإمارة.
توفي في سروج.
له "ديوان شعر" مطبوع، طُبع بعناية المجمع العلمي بدمشق، ومُصدَّر بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قُرِئت عليه.