قصائده
132 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لا تسرفي في هجره وصدودهلا تُسرِفي في هَجرِهِ وَصُدُودِهِ
- بكت علي غداة البين حين رأتبَكَت عَلَيَّ غَداةَ البَينِ حِينَ رَأَت
- جميلك لا يجزيه شكري ولا حمديجَميلُكَ لا يَجزيهِ شُكري وَلا حَمدي
- أحسنت ظنك بالإله جميلاأَحسَنتَ ظَنَّك بِالإِلهِ جَميلاً
- ديار الحي مقفرة يبابدِيارُ الحَيِّ مُقفِرَةٌ يَبابُ
- يا مزنة الحي يحدو عيسها الحادييا مُزنَةَ الحَيِّ يَحدُو عِيسَها الحادي
- أهاجك باللوى الربع الخليأَهاجَكَ بِاللَوى الرَبعُ الخَلِيُّ
- لك الخير هل أنساك شحط النوى عهدالَكِ الخَيرُ هَل أَنساك شَحطُ النَوى عَهدا
- سقى محلا قد دثرسَقى مَحَلاً قَد دَثر
- سرى طيف هند والمطي بنا تسريسَرى طَيفُ هِندٍ وَالمَطِيُّ بِنا تَسري
- أي الملوك سعى فأدرك ذا المدىأَيُّ المُلوكِ سَعى فَأَدرَكَ ذا المَدى
- أهاجتك أطلال الكثيب الدوارسأَهاجَتكَ أَطلالُ الكَثيبِ الدَوارِسُ
سيرته
ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية. انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب، وامتدح عطية بن صالح المرداسي، فملّكه ضيعةً فأثرى.
أوفده ابن مرداس رسولاً إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر سنة 437 هـ، فمدح المستنصر بقصيدة، ثم أعقبها بقصيدة ثانية سنة 450 هـ، فمنحه المستنصر لقب الإمارة وكتب له سجلاً بذلك؛ فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويُخاطَب بالإمارة.
توفي في سروج.
له "ديوان شعر" مطبوع، طُبع بعناية المجمع العلمي بدمشق، ومُصدَّر بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قُرِئت عليه.