الحسين بن الضحاك
العصر العباسي145 قصيدة
قصائده
145 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- علينا جميعا من خزيمة منةعلينا جميعاً من خُزيمةَ مِنّةٌ
- أما في ثمانين وفيتهاأما في ثمانين وفيتها
- خل الذي عنك لا تسطيع تدفعهخلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
- إذا كنت في عصبةإذا كنتُ في عُصبةِ
- نشبي وما جمعت من صفدنشبي وما جمعت من صفدِ
- كلوا واشربوا هنئتم وتمتعواكلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
- حسبك من جهدك ما قضى الوطرحسبكَ من جهدك ما قضى الوطر
- أصبحت من أسراء الله محتسباأصبحتُ من أُسراءِ اللَه مُحتسباً
- اسقياني وصرفااسقياني وصرفا
- أجرني فإني قد ظمئت إلى الوعدأجرني فإني قد ظمئت إلى الوعد
- وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍوكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
- غضبت أن زرت أخرى خلسةغضبت أن زُرت أخرى خلسةً
- أثبت المعصوم عزا لأبيأثبت المعصومُ عزاً لأبي
- كابرنيك الزمان يا حسنكابرنيكَ الزمان يا حسن
- إذا ذكر الأمير نعى الأميناإذا ذكر الأمير نعى الأمينا
- وبديع الدل قصري الغنجوبديعِ الدلِّ قصريَّ الغنج
- من لصب لا يرعوي لملاممن لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
- يا مستعير سوالف الخشفيا مستعير سوالف الخشفِ
- آذنك الناقوس بالفجرِآذنك الناقوسُ بالفجرِ
- وأحور محسود على حسن وجههوأحورَ محسودٍ على حسنِ وجهِه
- فديتك ما لوجهك صد عنيفديتك ما لوجهك صد عني
- أمين الله ثق باللهأمينَ اللَه ثِق باللَه
- نديمي غير منسوبنديمي غير منسوبٍ
- كأنما لسانهكأنَّما لسانه
- زائرة زارت على غفلةزائرةٌ زارت على غفلةٍ
- بالشط لي سكن أفديه من سكنِبالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
- أي ديباجة حسنِأي ديباجة حسنِ
- دعوت الى مماحكة الصيامدعوتَ الى مماحكةِ الصيام
- يا صائد الطير كم ذايا صائدَ الطير كم ذا
- أنا الخليع فقومواأنا الخليعُ فقوموا
- أسلفت أسلافك فيما مضىأسلفت أسلافك فيما مضى
- أعزي يا محمد عنك نفسيأعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
- على سر من را والمصيف تحيةعلى سر من را والمصيف تحيةٌ
- أطيب الطيبات أمر ونهيأطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
- ألم يرع الإسلام موت نصيرهألم يرعِ الإسلام موتُ نصيره
- بنفسي حبيب أم مكة مكرهابنفسي حبيبٌ أم مكةَ مكرها
- أما تقرأ في عينيأما تقرأ في عيني
- قل لدنيا أصبحت تلعب بيقُل لدنيا أصبحَت تلعبُ بي
- يا حانة الشط قد أكرمت مثوانايا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
- جمشت يسرا على تسكرهجَمَّشتُ يُسراً على تسكُّرِهِ
سيرته
اتصل بالأمين العباسي ونادمه ومدحه، فلما ظفر المأمون خافه الخليع، فأنصرف إلى البصرة وظل بها حتى آلت الخلافة إلى المعتصم؛ فعاد ومدحه، كما مدح الواثق.
أخباره كثيرة، وكان يلقب بالـ"أشقر". يُتهم أبو نواس بأخذ معانيه في الخمر. وشعره رقيق عذب، وقد جمع عبد الستار أحمد فراج طائفة منه في كتاب مطبوع بعنوان (أشعار الخليع).