ابن الأبار البلنسي
العصر المملوكي251 قصيدة
قصائده
251 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لله قلعة بيران وعزتهالِلَّهِ قَلْعَةُ بِيرانٍ وَعِزَّتهَا
- هنيئا له عادى أعادي إمامههَنِيئاً لَهُ عَادَى أَعَادِي إِمَامِهِ
- من عاذري من بابلي طرفهمَنْ عَاذِرِي مِنْ بَابِلِيٍّ طَرْفُهُ
- تقدم يحيى المرتضى كل من مضىتَقَدَّمَ يَحْيَى المُرْتَضَى كُلَّ مَنْ مَضَى
- كأننا لم نصل تلك الأصائل فيكأَنَّنَا لَمْ نَصِلْ تِلْكَ الأَصائِل في
- من لي بصبر خلي والفؤاد شجمَنْ لي بِصَبْرِ خَليٍّ والفُؤادُ شَج
- لو عن لي عون من المقدارلَوْ عَنَّ لِي عَوْنٌ مِنَ الِمْقدَارِ
- لو ارعوى من يشمخلو ارعوى من يشمخُ
- أشاد بها الداعي المهيب إلى الرشدأَشَادَ بِها الدَّاعِي المُهيبُ إلَى الرُّشْدِ
- لمثال نعل المصطفى أصفي الهوىلِمِثَالِ نَعْلِ المُصْطَفَى أُصْفِي الهَوَى
- لعمر الجواء بمزخورهلعمر الجواء بمزخورهِ
سيرته
ولما مات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر، رفَعَ المستنصرُ مكانته، ثم علم أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه؛ فأمر به فُقتل قصعًا بالرماح في تونس.
وله شعر رقيق، ومن كتبه: (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و(الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب، وغيرها الكثير.