ابن الأبار البلنسي
العصر المملوكي251 قصيدة
قصائده
251 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أيا بشراي قد وضح القبولأَيَا بُشْرَايَ قَدْ وَضَحَ القَبولُ
- تراءى له أفق البحيرة والبحرتَراءَى لهُ أفْقُ البُحَيرَةِ والبَحْرِ
- ثلاثة حيتك في الأربعينثَلاثَةٌ حَيَّتْكَ في الأَرْبَعِينْ
- مولاي دانت لك السعودمَوْلايَ دانَتْ لَكَ السُعودُ
- أما الكثيب فما يطار حماهأَمَّا الكثِيبُ فَمَا يُطَارُ حِمَاهُ
- أمولاي حق العبد تقرير عذرهأَمَوْلايَ حَقُّ العَبْدِ تَقْريرُ عُذْرِهِ
- بدا المشتري بالأفق للبدر تاليابَدَا المُشْتَرِي بِالأُفْقِ لِلبَدْرِ تَالِياً
- إلام في حل وفي ربطإِلامَ فِي حَلٍّ وَفِي رَبْطِ
- هو الفتح بعد الفتح يأتي مسوغاهُوَ الفَتْحُ بَعْدَ الفَتْحِ يَأتِي مُسَوَّغَا
- قل لابن شلبون مقال تنزهقُلْ لابْنِ شَلبُونٍ مَقالَ تَنَزُّهٍ
- يا سيدا غمر الوجود بجودهيا سَيِّداً غَمَرَ الوُجُودَ بِجُودِهِ
- بنفسي من أومأت مقلتاهابِنَفْسِيَ مَنْ أَوْمَأَتْ مُقْلَتَاها
- لرأيك كانت الأزمان تصغيلِرَأْيِكَ كانَتِ الأَزْمَان تُصغِي
- كأن كتائب الباغين حزنكأنَّ كَتائِبَ البَاغينَ حَزْن
- تلك الجزيرة أقبلت تنويهاتِلكَ الجَزيرَةُ أَقْبلَتْ تَنْوِيهَا
- فخر لشعري على الأشعار يحفظهفَخْرٌ لِشِعْرِي عَلَى الأَشعارِ يَحْفَظُهُ
- حرمت الرشاد لأني سفاهاحُرِمْتُ الرّشادَ لأني سَفَاهاً
- يا سقى الله شادنا بات يسقييَا سَقَى اللَّهُ شَادِناً باتَ يَسْقِي
- لأمر الله في الأعضاد فتلأمر اللّه في الأعضاد فتّ
- يفندني في العامرية لومييفَنِّدُنِي في العَامِرِيَّةِ لُوَّمِي
- فواتح الفتح تنبي عن تواليهفَواتِحُ الفَتْحِ تُنْبِي عَنْ تَوَالِيهِ
- بأنفسنا للموت شغل وقبضهابِأَنْفُسِنا للمَوْتِ شُغْلٌ وَقَبْضِها
- يا آخذا في غير مسلك رشدهيا آخذاً في غير مسلك رشدهِ
- قضى صادق الآثار في أمرك الأرضىقَضَى صادِقُ الآثارِ في أمْرِكَ الأَرضَى
- لأندلس البشرى وحضرتها حمصلأنْدَلُسَ البُشْرَى وحَضْرَتِهَا حِمْص
- تخيرت مختار الخليفة للعهدتَخَيْرتَ مُخْتَارَ الخَلِيفَة لِلْعَهدِ
- ضن السماح عليه بالترحالضَنّ السَّمَاحُ عَلَيْه بِالتَّرحالِ
- أجار من الخطب الأمير محمدأجَارَ مِنَ الخَطْبِ الأميرُ مُحَمّدُ
- بشراي باشرت الهدى والنورابُشْرَايَ بَاشَرْتُ الهُدَى وَالنورَا
- لله سوسان تراكب نورهللَّهِ سُوسانٌ تَرَاكَبَ نَوْرُهُ
- هو الفتح أدنى حوزه المغرب الأقصىهُوَ الفَتْحُ أَدْنى حَوْزِهِ المَغْرِبُ الأقْصَى
- انظر إلى الدبران فوق المشترياُنْظُر إِلَى الدَّبَرانِ فَوْقَ المُشْتَرِي
- أمتك أبكار الفتوح إماماأَمَّتْكَ أبْكَارُ الفُتُوحِ إمَاما
- هل لمعاني الهوى دواءهَلْ لِمُعاني الهوى دَواء
- خف كتابا وكاتبا يتقصىخف كتاباً وكاتباً يتقصّى
- ويرتاح للروحاء قلبي وفجهاوَيَرتاحُ لِلروحاء قَلبِي وَفَجها
- سجام لعمري أدمع وسجالسِجَامٌ لَعَمْرِي أَدْمُعٌ وَسِجالُ
- جمعت للناس بين الري والشبعجَمَعْتَ لِلنَّاسِ بَينَ الرِّيِّ وَالشِّبعِ
- تبرأ مني ويحي النظم والنثرتَبَرَّأَ مِنِّي وَيَحِيَ النَّظمُ والنّثْرُ
- بنفسي مثلجات للصدوربِنَفْسِي مُثلِجَاتٍ لِلصدُورِ
سيرته
ولما مات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر، رفَعَ المستنصرُ مكانته، ثم علم أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه؛ فأمر به فُقتل قصعًا بالرماح في تونس.
وله شعر رقيق، ومن كتبه: (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و(الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب، وغيرها الكثير.