ابن عنين
قصائده
319 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا أيها الصاحب الصدر الذي شهدتيا أَيُّها الصاحِبُ الصَدرُ الَّذي شَهِدَت
- يا معشر الناس حالي بينكم عجبيا مَعشَرَ الناسِ حالي بَينَكُم عَجَبٌ
- عندي مملوكة إذا حملتعِندِيَ مَملوكَةٌ إِذا حَملَت
- أشاقك من عليا دمشق قصورهاأَشاقَكَ مِن عُليا دِمَشقَ قُصورُها
- مقلة قرحى وقلب شيقمُقلَةٌ قَرحى وَقَلبٌ شَيِّقُ
- رأيت النبي عليه السلامرَأَيتُ النَبِيَّ عَلَيهِ السَلامُ
- ورومية في الدار عندي عزيزةوَرومِيَّةٍ في الدارِ عِندي عَزيزَةٍ
- ما قام لولا هواك المدنف الوصبما قامَ لَولا هَواكَ المُدنَفُ الوَصِبُ
- أخفي اسم من أحبه مخافةأُخفي اِسمَ مَن أُحِبُّهُ مَخافَةً
- لولا الردى كانت الدنيا لمن سبقالَولا الرَدى كانَتِ الدُنيا لِمَن سَبَقا
- الحمد لله واجب الشكرالحُمدُ لِلَّهِ واجِبِ الشُكرِ
- يا سيداً عرضه عار من العاريا سَيِّداً عِرضُهُ عارٍ مِنَ العارِ
- ما للمحب وللعواذلما لِلمُحِبِّ وَلِلعَواذِل
- صليل المواضي واهتزاز القنا السمرصَليلُ المَواضي وَاِهتِزازُ القَنا السُمرِ
- قد أصبح الرزق ما له سببقَد أَصبَحَ الرِزقُ ما لَهُ سَبَبٌ
- حبيب نأى وهو القريب المصاقبحَبيبٌ نَأى وَهوَ القَريبُ المُصاقِبُ
- هجوت الأكابر في جلقهَجَوتُ الأَكابِرَ في جِلَّقٍ
- صلاح الدين يا خير البراياصَلاحَ الدينِ يا خَيرَ البَرايا
- وأهيف كم من مبتلى فيه قد بليوَأَهيَفَ كَم مِن مُبتَلىً فيهِ قَد بُلي
- ليل بأول يوم الحشر متصللَيلٌ بِأَوَّلِ يَومِ الحَشرِ مُتَّصِلُ
- قد تنقلنا بميمينقَد تَنَقَّلنا بِميمَينِ
- عسى البارق الشامي يهمي سحابهعَسى البارِقُ الشامِيُّ يَهمِيَ سَحابُهُ
- يا برق حي إذا مررت بعزتايا بَرقُ حَيّ إِذا مَرَرتَ بِعزَّتا
- رعى الله قوماً في دمشق أعزةرَعى اللَهُ قَوماً في دِمَشقَ أَعزَّةً
- ثلاثة أحرفهثَلاثَةٌ أَحرُفُهُ
- ياهبة الله لقد مات المسمي وافترىياهِبَةَ اللَهِ لَقَد
- تبارك الله أعطى الناس ما سألواتَبارَكَ اللَهُ أَعطى الناسَ ما سَأَلوا
- كم أوري عن لوعتي وأواريكَم أُوَرّي عَن لَوعَتي وَأُواري
- وصاحب قال في معاتبتيوَصاحِب قالَ في مُعاتَبَتي
- أشكو إلى الله حماتي فماأَشكو إِلى اللَهِ حَماتي فَما
- لم يبق لي غير أن أموت كمالَم يَبقَ لي غَيرَ أَن أَموتَ كَما
- لو أن لي بغلاًلَو أَنَّ لي بَغلاً إِلى
- خبر فديتك من أبوه طائرخَبّر فديتُكَ مَن أَبوهُ طائِرٌ
- ضاع شعري وقل في الناس قدريضاعَ شِعري وَقَلَّ في الناسِ قَدري
- ريح الشمال عساك أن تتحمليريحَ الشَمالِ عَساكِ أَن تَتَحَمَّلي
- ولي حاجة في جنب جودك سهلةوَلي حاجَةٌ في جَنبِ جودِكَ سَهلَةٌ
- أصبح صفع المرتضىأَصبَحَ صَفعُ المُرتَضى
- لله بيطار بحمص ما رنالِلَّهِ بَيطارٌ بِحمصٍ ما رَنا
- إني لأعجب من ثلاثة أحرفإِنّي لَأَعجَبُ مِن ثَلاثَةِ أَحرُفٍ
- يا شاعرا ألغز لييا شاعِراً أَلغَزَ لي
سيرته
كانت ولادته ووفاته في دمشق، وكان يذكر أن أصله من الكوفة من الأنصار. عرف بشرة الهجاء؛ إذ قل من سلم من شره في دمشق، حتى طال هجاؤه السلطان صلاح الدين والملك العادل، مما دفع صلاح الدين إلى نفيه.
عقب نفيه، تنقل بين العراق والجزيرة وأذربيجان وخراسان والهند واليمن ومصر، ثم عاد إلى دمشق بعد وفاة صلاح الدين، فمدح الملك العادل وتقرب منه، وكانت له حرمة وافرة عند الملوك. وتولى الكتابة (الوزارة) للملك المعظم بدمشق في آخر دولته، واستمر فيها مدة الملك الناصر، ثم انفصل عنها في أيام الملك الأشرف، فلزم بيته إلى أن توفي.
ذكر ابن النجار في تاريخه عنه: «وهو من أملح أهل زمانه شعراً، وأحلاهم قولاً، ظريف العشرة، ضحوك السن، طيب الأخلاق، مقبول الشخص، من محاسن الزمان».
من مؤلفاته: «ديوان شعر» (مطبوع)، وقصيدة «مقراض الأعراض» التي تقع في نحو 500 بيت، و«التاريخ العزيزي» (مخطوط) في سيرة الملك العزيز.