ابن عنين
قصائده
319 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وصلت منك رقعة أسأمتنيوَصَلَت مِنكَ رُقعَةٌ أَسأَمَتني
- ولا تودع متاعك عند عدلوَلا تُودِع مَتاعَكَ عِندَ عَدلٍ
- إن ابن عروة حين سود بالزناإِنَّ اِبنَ عُروَةَ حينَ سَوَّدَ بِالزِنا
- لا غرو أن ضاعت الأعياد بينكملا غَروَ أَن ضاعَتِ الأَعيادُ بَينَكُمُ
- يا ملك الدنيا الذي سخطهيا ملكَ الدُنيا الَّذي سخطُهُ
- لما رأى الجامع أموالهلَمّا رَأى الجامِعُ أَموالَهُ
- ومن عجب الأيام أن شفاعتيوَمِن عَجَبِ الأَيّامِ أَنَّ شَفاعَتي
- يا سيدي وأخي لقد أذكرتنييا سَيِّدي وَأَخي لَقَد أَذكَرتَني
- وشادن أبصرته قائماًوَشادن أَبصَرتُهُ قائِماً
- وحاجة ظلت أشكوها إلى عمروَحاجَةٍ ظلتُ أَشكوها إِلى عُمَرٍ
- أرى يحيى تعرض لي بسوءأَرى يَحيى تَعَرَّضَ لي بِسوءٍ
- كحل الشريف مقاربكحلُ الشَريفِ مُقارِبٌ
- فديت فتى ما زال ثاقب فكرهفَديتُ فَتىً ما زالَ ثاقِبُ فِكرِهِ
- وسائق الصبيان أضحى ابنهوَسائِقُ الصِبيانِ أَضحى اِبنُهُ
- ما عند مودود من قلت مثالبهما عِندَ مَودودَ مَن قَلَّت مَثالِبُهُ
- حيا محل الحاجبية بالحمىحَيّا مَحَلَّ الحاجِبِيَّةِ بِالحِمى
- مثلي وقد وافيت أطلب رفدكممَثَلي وَقَد وافَيتُ أَطلُبُ رِفدَكُم
- كم ذا التبظرم زائدا عن حدهكَم ذا التَّبَظرُمُ زائِداً عَن حَدِّهِ
- أيا عالماً فاق الأنام بعلمهأَيا عالِماً فاقَ الأَنامَ بِعِلمِهِ
- بقيت عفيف الدين ترجى وتتقىبَقيتَ عَفيفَ الدينِ تُرجى وَتُتَّقى
- لأختين صفراوين أصبحت واطئاًلِأُختَينِ صَفراوَينِ أَصبَحتَ واطِئاً
- يا من يلقب ظلما بالشهاب وإنيا مَن يُلَقَّبُ ظُلماً بِالشهابِ وَإِن
- ومملوكة أنسابها فارسيةوَمَملوكَةٍ أَنسابُها فارِسِيَّةٌ
- أنا وابن شيث والرشيد ثلاثةأَنا وَاِبنُ شيثٍ وَالرَشيدُ ثَلاثَةٌ
- إن وعظ الجوزي في المسجد الجامعإِنَّ وَعظَ الجَوزِيِّ في المَسجِدِ الجا
- ودار كريم بت فيها على الطوىوَدارِ كَريمٍ بِتُّ فيها عَلى الطَوى
- أينما سرت في بلاد إله العرشأَينَما سِرتُ في بِلادِ إِلهِ الـ
- يهدي إلى المولى أقل عبيدهيَهدي إِلى المَولى أَقَلّ عَبيدِهِ
- لو كنت أهدي لمولانا مشاكلهلَو كُنتُ أُهدي لِمَولانا مَشاكِلَهُ
- جانب البطء يا رشيد وعجلجانِبِ البُطءَ يا رَشيدُ وَعَجِّل
- ابنا الحرستاني في لقبيهمااِبنا الحَرَستانِيِّ في لقبيهِما
- وقالوا غدت بغداد خلواً وما بهاوَقالوا غَدَت بَغدادُ خِلواً وَما بِها
- سليمان السليماني يبغوسُلَيمانُ السُلَيمانِيُّ يَبغو
- آليت لا آتي بخارى بعدهاآلَيتُ لا آتي بُخارى بَعدَها
- غزالك بالوعساء من أرض وجرةغَزالُكَ بِالوَعساءِ مِن أَرضِ وَجرَةٍ
- قيل إذا التاج علي خلاقيلَ إِذا التاجُ عَليّ خَلا
- تجنب عن الكهف لا تأتهتَجَنَّب عَنِ الكَهفِ لا تَأتِهِ
- ما قصر المصري في فعلهما قَصَّرَ المصرِيُّ في فِعلِهِ
- وليل كوجه الزاغ برداً وظلمةوَلَيلٍ كَوَجهِ الزاغِ بَرداً وَظُلمَةً
- يا مليك الدنيا الذي أعظم اللهيا مَليكَ الدُنيا الَّذي أَعظَمَ اللـ
سيرته
كانت ولادته ووفاته في دمشق، وكان يذكر أن أصله من الكوفة من الأنصار. عرف بشرة الهجاء؛ إذ قل من سلم من شره في دمشق، حتى طال هجاؤه السلطان صلاح الدين والملك العادل، مما دفع صلاح الدين إلى نفيه.
عقب نفيه، تنقل بين العراق والجزيرة وأذربيجان وخراسان والهند واليمن ومصر، ثم عاد إلى دمشق بعد وفاة صلاح الدين، فمدح الملك العادل وتقرب منه، وكانت له حرمة وافرة عند الملوك. وتولى الكتابة (الوزارة) للملك المعظم بدمشق في آخر دولته، واستمر فيها مدة الملك الناصر، ثم انفصل عنها في أيام الملك الأشرف، فلزم بيته إلى أن توفي.
ذكر ابن النجار في تاريخه عنه: «وهو من أملح أهل زمانه شعراً، وأحلاهم قولاً، ظريف العشرة، ضحوك السن، طيب الأخلاق، مقبول الشخص، من محاسن الزمان».
من مؤلفاته: «ديوان شعر» (مطبوع)، وقصيدة «مقراض الأعراض» التي تقع في نحو 500 بيت، و«التاريخ العزيزي» (مخطوط) في سيرة الملك العزيز.