قصائده
919 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- الحق في شاهد يبدو ومشهودالحق في شاهد يبدو ومشهود
- إذا كنت المسيح وكنت عبداإذا كنتَ المسيحَ وكنت عبداً
- النقص في العبد ذاتي وإن لهالنقصُ في العبد ذاتيّ وإنَّ له
- للحق فينا تصاريف وأشياءللحقِّ فينا تصاريفُ وأشياءُ
- إذا كنت محسانا فليتك تسلمإذا كنتَ مِحساناً فليتك تسلمُ
- تجمل لمن قال الرسول بأنهتجملُ لمن قال الرسولُ بأنه
- يا أيها المؤمنون أوفوايا أيها المؤمنون أوفوا
- تبارك الله لا أبغي به بدلاتبارك الله لا أبغي به بدلا
- إذا غار عبد للإله وقد رأىإذا غار عبدٌ للإله وقد رأى
- الشرع شرعان شرع الرسل والحكماالشرعُ شَرعان شَرْعُ الرسلِ والحكما
- الكسب منه ما أنا كاسبالكسب منه ما أنا كاسبٌ
- ألبست ست العيش مثل الذيألبستُ ستَّ العيشِ مثلَ الذي
- قد يخلق المخلوق في الخالققد يخلقُ المخلوقُ في الخالق
- ذكرى إلهي ليس عن نسيانذكرى إلهي ليس عن نسيانِ
- من يدرع يطلع صونا على الحرممن يدَّرعْ يطلعْ صوناً على الحرمِ
- قل للذي اعتبر الوجود مثالاقل للذي اعتبر الوجودَ مِثالاً
- رأيت عند السحررأيت عند السَّحَرْ
- تولدت عني وعن واحدتولدتَ عني وعن واحدٍ
- إني أفاديك يا من عز مطلبهإني أفاديك يا من عزَّ مطلبه
- هوية الحق أسراري وأعضائيهوية الحق أسراري وأعضائي
- إذا ذكرت الذي بالذكر يحجبنيإذا ذكرت الذي بالذكر يحجبني
- فأنوار تلوح على وليفأنوارٌ تلوح على وليِّ
- غن الطبيعة أعطت في عناصرهاغن الطبيعةَ أعطت في عناصرها
- سألتنا شرف نلبسهاسألتنا شرفَ نلبسها
- الوحي علم الكون إلا أنهالوحي علمُ الكون إلا أنه
- أقسم بالسماء ذات الحيكأقسم بالسماءِ ذاتِ الحيك
- لما نظرت إلى مجموع أحواليلما نظرت إلى مجموعِ أحوالي
- إذا وصف الشرع المبين إلهاإذا وصف الشرع المبين إلها
- صير الأعيان عينا واحداصَيَّر الأعيان عيناً واحداً
- كل فعل كان مني حكمهكلُّ فعلٍ كان مني حكمه
- لله قوم لهم في كل حادثةلله قومٌ لهم في كلِّ حادثةٍ
- أمنك الله وسلطانهأمنك الله وسلطانه
- الوحي بالشرع قد سدت مغالقهالوحي بالشرعِ قد سُدَّت مغالقه
- إني أغار على المولى وصاحبهإني أغار على المولى وصاحبه
- نتيجة عن واحد لا تكننتيجة عن واحد لا تكن
- تغيرت لما أن تغير لي المجرىتغيرّت لما أنْ تغير لي المجرى
- تعالى وجود الذات عن نيل ناظرٍتعالى وجود الذات عن نيل ناظرٍ
- إن التقرش تأليف والفتهإنَّ التقرَّش تأليفٌ والفته
- سأصرف عن آيات كل محققسأصرفُ عن آياتٍ كلَّ محققٍ
سيرته
وُلد في مرسية بالأندلس، ثم انتقل إلى إشبيلية، ومنها انطلق في رحلاته فزار الشام، وبلاد الروم، والعراق، والحجاز. أنكر عليه أهل الديار المصرية بعض "الشطحات" التي صدرت عنه، وسعى بعضهم إلى إراقة دمه كما أُريق دم الحلاج وأمثاله، فسُجن حتى سعى في تخليصه علي بن فتح البُجائي (من أهل بجاية) فنجا.
استقر بعد ذلك في دمشق وتُوفي فيها. وهو، كما يقول الذهبي، "قدوة القائلين بوحدة الوجود".
له نحو أربعمائة كتاب ورسالة، منها:
- الفتوحات المكية (ط) – عشرة مجلدات في التصوف وعلم النفس.