قصائده
919 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- حاسبونا ما دققواحاسبونا ما دقّقوا
- ثلاثة أسماء تكون بينهاثلاثةُ أسماء تكون بينها
- إذا قلت يا الله لبى من الحشىإذا قلت يا الله لبى من الحشى
- سرائر الأعيانسرائرُ الأعيان
- أجوع مع الةجدان من أجلأجوع مع الةجدان من أجلِ جائعٍ
- النور يمنح أضواء ونوركمالنور يمنح أضواء ونوركم
- ما قرة العين غير عينيما قرّةُ العينِ غيرَ عيني
- ألا إنني أرجو عوارف فضل منألا إنني أرجو عوارفَ فضلِ من
- مقام العارفين لمن يراهممقامُ العارفين لمن يراهم
- يمين المؤمن الركن اليمانييمينُ المؤمنِ الركنِ اليماني
- من لي بمن أرتضيهمن لي بمن أرتضيه
- إذا كنت قرآنا فقلبك ياسينإذا كنت قرآنا فقلبك ياسين
- وددت بأني ما علوت كما علواوددتُ بأني ما علوت كما علوا
- عجبت لمن قد كان عين هويتيعجبتُ لمن قد كان عينَ هويتي
- ألبست بدرا خريقة الخلقألبستُ بدراً خُريقةَ الخلقِ
- كل وقت اراك ليلة قدريكلُّ وقتٍ اراك ليلةَ قدري
- هنا يشاهد ما الألباب تنكرههنا يشاهد ما الألبابُ تنكره
- هيهات هيهات لا مال ولا ولدهيهات هيهات لا مالٌ ولا ولد
- إذا أنت لم تعرف إلهك فاعتكفإذا أنت لم تعرف إلهك فاعتكف
- إني وذكر من يأتي فيذكرنيإني وذكر مَن يأتي فيذكرني
- إني بليت بأمر لست أعرفهإني بليتُ بأمرٍ لستُ أعرفه
- إذا أجنب الإنسان عم طهورهإذا أجنب الإنسان عمَّ طهوره
- عجبت من أمر دار كلها عجبعجبتُ من أمر دارٍ كلُّها عجبٌ
- لحدث بنتي بيديلحدث بنتي بيدي
- قسما بسورة العصرقَسَماً بسورةِ العصر
- يا حبذا المسجد من مسجديا حبذا المسجدَ من مسجدٍ
- مشيئة العبد من مشيئة اللهمشيئةُ العبدِ من مشيئةِ الله
- إني قرأت كتاب الله أجمعهإني قرأت كتابَ الله أجمعَه
- يدل الجزؤ من مضمون كونييدل الجزؤ من مضمون كوني
- إذا ما المرء غاب عن الوجودإذا ما المرء غاب عن الوجود
- إن الإله له تجل في الصورإنّ الإله له تجلٍّ في الصور
- إن الوجود وجود الحق ليس لناإنَّ الوجودَ وجودُ الحقِّ ليس لنا
- أرى في التين علم الحق حقاأرى في التين عِلمَ الحقِّ حقاً
- علمت ربي لماعلمتُ ربي لما
- حاز مجدا سنياحاز مجداً سنيِّاً
- وإن لبس الجرموق وهو مسافروإنْ لبس الجُرمُوقَ وهو مسافرٌ
- يحكم كر الليل والنهاريحكم كرَّ الليلِ والنهارِ
- عز المساعد إذ عز الذي قصدواعز المساعد إذ عز الذي قصدوا
- لا تفرحن ببشرى الوقت إن لهالا تفرحنَّ ببشرى الوقت إن لها
- عند الجبال من كثيب زرودعِندَ الجِبالِ مِن كَثيبِ زَرودِ
سيرته
وُلد في مرسية بالأندلس، ثم انتقل إلى إشبيلية، ومنها انطلق في رحلاته فزار الشام، وبلاد الروم، والعراق، والحجاز. أنكر عليه أهل الديار المصرية بعض "الشطحات" التي صدرت عنه، وسعى بعضهم إلى إراقة دمه كما أُريق دم الحلاج وأمثاله، فسُجن حتى سعى في تخليصه علي بن فتح البُجائي (من أهل بجاية) فنجا.
استقر بعد ذلك في دمشق وتُوفي فيها. وهو، كما يقول الذهبي، "قدوة القائلين بوحدة الوجود".
له نحو أربعمائة كتاب ورسالة، منها:
- الفتوحات المكية (ط) – عشرة مجلدات في التصوف وعلم النفس.