ابن دانيال الموصلي
العصر المملوكي292 قصيدة
قصائده
292 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- زاد الشريف علي أجرة مسكنيزادَ الشّريفُ عَلَيَّ أجَرةَ مَسْكني
- غصن من البان مثمر قمراغصنٌ من البانِ مثمرٌ قَمرا
- له يد للندى لو أنها خلقتله يدٌ للندى لو أنّها خُلقَتْ
- قل لعين الأماثل الأعيانقُل لعين الأماثلِ الأعيان
- أبا شاكر يا من علا كل رتبةأبا شاكرٍ يا مَنْ عَلا كُلَّ رُتْبَةٍ
- صاح لولا عناء قبض الغلالصاحِ لولا عَناءُ قَبضِ الغِلالِ
- يا رب علق واسع الثقبهيا رُبَّ عِلْقٍ واسِعِ الثُّقبَه
- قبل هذا الملام يا عذاليقبل هذا الملامِ يا عُذَّالي
- إياك طب ابن أبي صادقإيّاكَ طبَّ ابنِ أبي صادقٍ
- هز النسيم معاطف الأغصانهزَ النّسيمُ معاطِفَ الأغصان
- أحذر نديمي أن تذوق المسكراأحذَرْ نَديميَ أنْ تذوقَ المسكرا
- رأيت الملح يصلح كل أدمرَأيتُ الملحَ يُصلِحُ كُلَّ أدمٍ
- يشير بأذنيه إلي مخاطبايشيرُ بِأُذْنيهِ إليَّ مُخاطِباً
- انظروني يا سادتي كيف حاليانظروني يا سادتي كيفَ حالي
- دعوتني للعرس يا سيديدَعوتني للعرسِ يا سَيِّدي
- ألا بلغ المصفر عني وإن يكنألا بَلِّغِ المُصْفَرَّ عَنِّيِ وإنْ يَكُنْ
- أيا وزيرا أعيذ منصبهأيا وَزيراً أعيذُ مَنْصبَهُ
- مكارم ما زال في طبهمكارمٌ ما زالَ في طبَّهِ
- إذا ما كنت متخوماإذا ما كُنْتَ مَتْخوماً
- خليل تكسير أصنام الزمان وكمخَليلُ تكسير أصنام الزَّمان وكم
- زعمت أن كتابازَعَمتَ أنَّ كتاباً
- مالي إلا ديكي أبو العرف صياحمالي إلاّ ديكي أبو العرف صَيّاحْ
- فأين يحيا فرار منك ذا حذرفأينَ يحيا فرار منكَ ذا حذرٍ
- يضحك إبليس إذا ما بدايَضحكُ إبليسُ إذا ما بَدا
- قل للفتى الماجد السراجيقُلْ لِلفَتى الماجدِ السِّراجي
- بروحي يهوديا سباني تعمدابِروحي يَهودياً سَبَاني تَعَمُّداً
- إلهي أنت السميع القريبإلهِيَ أنتَ السّميع القريبْ
- أيا سائلي عن قد محبوبي الذيأَيا سائِلي عنْ قَدِّ محبوبيَ الذي
- لمت لما أراد منيلمتُ لمَا أرادَ منّي
- أقبل العيد عائدا بالسعودأقَبَل العيدُ عائداً بالسُّعود
- أستغفر الله من ذنوبيأستغفرُ اللهَ من ذنوبي
- ولقد نصحت لكم بكل لسانوَلَقَدْ نَصَحْتُ لَكُمْ بِكُلِّ لِسانِ
- قلبي بعزة ذات العز مفتونقَلبي بِعَزَّةَ ذاتِ العزِّ مفتون
- بعث الشتاء يقول لي ماذا الذيبَعَثَ الشِّتاء يقولُ لي ماذا الذي
- فكان فريدا في الزمان مقدمافكانَ فريداً في الزَّمان مقدَّماً
- أصبحت في الكاتبين فرداأصبحتَ في الكاتبينَ فرداً
- إذا ناب في التقبيل عن شفتي طرسيإذا نابَ في التّقبيل عن شَفَتي طِرسي
- لله عجلة خيسللهِ عِجلَةُ خَيْسٍ
- يقولون سيف الدين من أجل عقلهيَقولونَ سيفُ الدِّينِ من أجلِ عقلهِ
- لاحت لنا في جنح ليل داجلاحت لنا في جُنحِ لَيلٍ داجِ
سيرته
شاعر وطبيب رمدي (كحال)، يعود أصله إلى الموصل وبها كان مولده، بينما نشأ وتوفي في القاهرة، حيث كانت له دكان كحل داخل باب الفتوح.
شعرُهُ رقيق، وكان صاحب نكت ونوادر ومجون، وقد نعته صاحب "عقود الجمان" بالحكيم الأديب الخليع.
له عدة كتب، منها:
- "طيف الخيال" (خ) في معرفة خيال الظل.