ابن دانيال الموصلي
العصر المملوكي292 قصيدة
قصائده
292 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وأقطع قلت لهوأقطعٍ قلتُ لهُ
- كل حي إلى الممات يصيركلُّ حيِّ إلى المماتِ يَصيرُ
- قد عقلنا والعقل أي وثاققد عَقلنا والعَقْلُ أي وثاق
- عزاؤك طول الدهر يا ابن أبي الفخرعَزاؤكَ طولَ الدَّهرِ يا ابنَ أبي الفَخْرِ
- حصدت ما زرعوا فرقت ما جمعواحصدتَ ما زرَعوا فرَّقت ما جمعوا
- ألا خير ما تسعى لتحصيله الورىألا خير ما تسعى لتحصيله الورى
- مازلت في طوري أخاطب ذاتيمازلتُ في طَوري أُخاطبُ ذاتي
- يا مالكي لا تعجبن لمنزلييا مالكي لا تَعجَبَنَّ لِمَنْزلي
- بلعي لأطراف الغواليبلعي لأطرافِ الغوالي
- تبدت لي وجنح الليل دامس نجياتبدَّت لي وَجنحُ الليل دامِسْ نَجيّا
- بغى إذ بغى حتى تصرع أهلهبغى إذ بغى حتى تَصَرَّعَ أهلُهُ
- ما أنا من يموت في ذا الأوانما أنا مَنْ يموتُ في ذا الأَوان
- إذا ما أديرت للندامى كؤوسهاإذا ما أُديرَتْ للِندامى كُؤوسُها
- يا لائمي في أعرجيا لائمي في أعرجٍ
- لقد كان حد السكر من قبل صلبهلقد كانَ حَدُّ السكر من قبل صَلْبه
- لقد منع الإمام الخمر فينالَقَدْ مَنَعَ الإمامُ الخمرَ فينا
- ومنزل حف بالرياض فماوَمَنْزلٍ حُفَّ بالرِّياضِ فَما
- يا سادة كرموا أصلا وجودهميا سادةً كرُموا أصلاً وجودُهُمُ
- القطر منتثر والزهر منتظمالقطرُ مُنْتُثرٌ والزّهرُ مُنْتَظم
- جوابك يا شرمساحي صفعجَوابُكَ يا شَرَمْساحيُّ صَفْعُ
- ولي أب يجهل قدري ولوولي أَبٌ يجهَلُ قَدري وَلو
- قل للذي ترك جاهلاقُل للذي تَركَ جاهلاً
- يا وزيرا قد أسبغ الله ظلهيا وزيراً قد أسبغَ الله ظِلّه
- يحتاج ذا التاج من يرصعهيحتاجُ ذا التّاجُ من يُرَصِّعُهُ
- لم أنس للأنس ليلة سلفتلَمْ أنسَ للأُنسِ ليلةً سَلَفَتْ
- حبي ما عابه أصفرارحبّيَ ما عابَهُ أصفرارُ
- قل للبهاء يطل مطالي جاهداقُل للبهاءِ يُطِلْ مِطالي جاهداً
- أرى الوجد أقوى ما يكون وأغلباأرى الوجدَ أقوى ما يكونُ وأغلبا
- يا إلهي تجاوزا عن ذنوبييا إلهي تجاوُزاً عن ذُنوبي
- جمال وجهي يسبيجمالُ وَجهي يَسبي
- يعى غير ما قلنا ويكتب غير مايَعى غير ما قُلنا ويكتبُ غيرَ ما
- وبلوت أبناء الزماوَبَلَوْتُ أبناءَ الزَّما
- ولدي بأجرتكم غدا مسترهناوَلَدي بأجُرَتكُمْ غداَ مُسْترهَنا
- لتشكرني النجوم السبع فيك أيالِتَشْكُرَنّي النجومُ السّبْعُ فيكَ أَيا
- يكاد من رقة ألفاظهيَكادُ مِنْ رِقَةِ ألفاظه
- رضيت بأجفان هذا الرشارَضيتُ بأجفانِ هذا الرَّشا
- كم قيل لي إذ دعيت شمساكم قيلَ لي إذْ دُعيتُ شمساً
- ولم أقطع الوطواط بخلا بكحلهوَلَم أقطَع الوطواطَ بخُلاً بكُحْله
- قد كان رسمي منك شاش وقدقد كانَ رَسمي منكَ شاشٌ وقد
- تفديكم نفس بكم صبهتَفديكُمُ نَفْسٌ بِكُمْ صَبّه
سيرته
شاعر وطبيب رمدي (كحال)، يعود أصله إلى الموصل وبها كان مولده، بينما نشأ وتوفي في القاهرة، حيث كانت له دكان كحل داخل باب الفتوح.
شعرُهُ رقيق، وكان صاحب نكت ونوادر ومجون، وقد نعته صاحب "عقود الجمان" بالحكيم الأديب الخليع.
له عدة كتب، منها:
- "طيف الخيال" (خ) في معرفة خيال الظل.