ابن فركون
العصر الأندلسي190 قصيدة
قصائده
190 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لا تنكروا الشعر على خدهلا تُنكِروا الشّعْرَ على خدِّهِ
- كأن الزهر في أفق الدياجيكأنّ الزُهْرَ في أفُقِ الدّياجي
- بعلاك صدقت الملوك رجاءهابعُلاكَ صدّقَتِ الملوكُ رجاءَها
- تصيب سهامي نحور العدىتُصيبُ سِهامي نحورَ العِدَى
- هناء كأزهار الربى متحملهناءٌ كأزْهارِ الرُبَى مُتحمَّلُ
- إن التي شغف الفؤاد هواهاإنّ التي شغَفَ الفؤادَ هواها
- جاد الغمام ربى نجد وحياهاجادَ الغَمامُ رُبَى نجْدٍ وحيّاها
- وصلتني تحفةوصلَتْني تُحْفةٌ
- أمولاي الذي فاقت يداهأمَوْلايَ الذي فاقَتْ يَداهُ
- ألا حدثاني باللقا يا خليلياألا حدّثاني باللّقا يا خَليلَيّا
- أجلها في أباطحها جياداأجِلْها في أباطِحِها جِيادَا
- تحييك من شهب الجياد طلائعتحَيّيكَ من شُهْبِ الجِيادِ طَلائِعُ
- هنيئا فصنع الله وافاك بالبشرىهَنيئاً فَصُنْعُ اللهِ وافاكَ بالبُشْرى
- لمن الركائب نحو رامة ترتميلمَن الرّكائِبُ نحْو رامةَ ترْتَمي
- أصوب الحيا جاد أم دمع عينيأصَوْبُ الحَيا جادَ أمْ دمْعُ عَيني
- هنئت يا مولى الورى مقدماهُنِّئْتَ يا مَوْلى الوَرى مَقْدَما
- أأبا علي صف لنا الشهب التيأأبا عليٍّ صِفْ لنا الشُهُبَ التي
- حللت كما أبغي بأسعد منزلحلَلْتُ كما أبْغي بأسْعَدِ منزِلِ
- لئن رحلوا عني صباحا وودعوالئِن رَحلوا عنّي صَباحاً وودّعوا
- أهل بالروض سرب الطائر الغردأهَلَّ بالرّوضِ سرْبُ الطّائِرِ الغَرِدِ
- دع المصباح وانظر يا نديميدعِ المِصْباحَ وانظُر يا نَديمي
- هي العلى دوني منهاجهاهيَ العُلَى دونيَ مِنْهاجُها
- هو النصر لا وان ولا متماكثهوَ النّصرُ لا وانٍ ولا مُتَماكِثُ
- ما لي إذا هب عليل الرياحما لِي إذا هبَّ عَليلُ الرّياحْ
- كواكب عز في ذراك حلولهاكَواكبُ عِزٍّ في ذَراكَ حُلولُها
- ثناؤك ما هب للناسمثناؤكَ ما هبَّ للناسِمِ
- أنا للحسن مرقب مشهورأنا للحُسنِ مرْقَبٌ مشهورُ
- أنا ثوب أجتلىأنا ثوبٌ أُجْتَلى
- ما للمدامع فوق الخد تنسكبما للمدامعِ فوقَ الخدِّ تنسَكبُ
- لمن أوجه غر تروق سماتهالمَنْ أوجُهٌ غُرٌّ تروقُ سماتُها
- هنيئا هي الآمال حيت بنجحهاهَنيئاً هيَ الآمالُ حيّتْ بنُجْحِها
- هو النصر قد أجرى لديك جيادههو النّصرُ قد أجرَى لديْكَ جِيادَهُ
- أترى الخل إذ نأى أوصى بيأتُرَى الخِلُّ إذْ نأَى أوصى بِي
- هنيئا فقد وافت إليك البشائرهنيئاً فقدْ وافَتْ إلَيْكَ البشائِرُ
- يوسف الأملاك قد أبدعنييوسُفُ الأملاكِ قد أبْدَعَني
- ناصر الدين خذ إليك بشارهناصرَ الدّين خُذ إلَيكَ بشارَهْ
- يا معجبا بصفاتييا مُعْجَباً بصِفاتِي
- بما أثني على تلك المثابهبما أُثْني على تلكَ المَثابَهْ
- خليلي هذي نجوم الدجىخليليّ هذي نجومُ الدُجَى
- هي الديار فما تبدو بواديهاهيَ الديارُ فَما تبْدو بَوادِيها
سيرته
ورث الشاعر عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر في صغره. وكان يتطلع في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء، ف تحقق له ما أراد بعمله في كتابة المقام العلي.
وعندما بويع يوسف الثالث، مدحه ابن فركون فنال عنده الحظوة، وأصبح شاعره المختص الذي يقرن أيامه بشعره، كما أصبح بفضل منصبه وأدبه مرموقًا في المجتمع الغرناطي.