ابن حجر العسقلاني
العصر المملوكي117 قصيدة
قصائده
117 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- في خده لام وفي صدغهفي خدّهِ لامٌ وَفي صُدغِهِ
- رعاك الله يا بدريرَعاكَ اللَه يا بَدري
- سيروا بنا لمتابسيروا بِنا لمتاب
- بإسكندرية ماء كريهبإسكَندريَّة ماءٌ كريهٌ
- ما دمت في سفن الهوى تجري بيما دُمتُ في سُفُنِ الهَوى تَجري بي
- أخي لا تسوف بالمتاب فقد أتىأَخي لا تُسوِّف بالمتاب فَقَد أَتى
- لا تقطعوا بوصال الهجر أوصاليلا تَقطعوا بِوصالِ الهَجرِ أَوصالي
- معذبتي بالصد ما لي وما لهامعذّبتي بالصَدِّ ما لي وَما لَها
- نظرت لما سطرته من فوائدنَظَرتُ لما سَطَّرته مِن فَوائِدٍ
- أهلا بها حسناء رود الشبابأَهلاً بِها حَسناءَ رُودَ الشَباب
- خاض العواذل في حديث مدامعيخاضَ العواذِلُ في حَديث مَدامِعي
- عاد المتيم شوق كان قد ذهباعادَ المتيّمَ شَوقٌ كانَ قَد ذَهبا
- يا عذولي مهلا فدمعي قد باحيا عَذولي مَهلاً فَدَمعيَ قَد با
- خليلي ولى العمر منا ولم نتبخَليليَّ وَلّى العمرُ مِنّا وَلَم نَتُب
- أحبابنا خلفتموني لقىأَحبابَنا خَلَفتُموني لَقىً
- وقالوا قد هجرت بدور تموَقالوا قَد هَجَرتَ بدورَ تمٍّ
- قلت لمن لامني ترفققلت لِمَن لامَني تَرَفَّق
- سلام على من لا يرد جوابيسَلامٌ عَلى من لا يردُّ جَوابي
- لقد آن أن نتقي خالقالَقَد آنَ أَن نتّقي خالِقاً
- نأى رقيبي وحبيبي دنانأى رَقيبي وَحَبيبي دَنا
- يا مهاة راحت وخلت فؤادييا مهاةً راحَت وَخلَّت فؤادي
- يا مبدعا في حسناء واصل أخايا مُبدعاً في حسناء واصِل أخا
- قمر يفوق على البدور الكملقَمَرٌ يَفوق عَلى البُدور الكُمَّلِ
- إلى الله أشكو ما لقيت من الدجىإِلى اللَه أَشكو ما لَقيتُ مِنَ الدُجى
- سقمت من بعدكم فعودواسَقِمتُ مِن بُعدِكُم فَعودوا
- ولم أنس لما زارني البدر ليلةوَلَم أَنسَ لما زارَني البَدرُ لَيلَةً
- بان سري من دموعيبانَ سِرّي مِن دُموعي
- رأينا معيدا جالسا وسط حلقةرأَينا مُعيداً جالِساً وسط حلقة
- أظهر جمالك للعيون وأبدهأَظهِر جَمالَكَ لِلعُيونِ وَأَبدِهِ
- عزمت على الترحال من غير علمهاعَزَمتُ عَلى التِرحال من غَيرِ عِلمها
- قفا تريا حالا تجل عن الوصفقِفا تريا حالاً تجلّ عَن الوصف
- إذا زمزم الحادي بذكرك أو حداإِذا زَمزَمَ الحادي بذكرك أَو حَدا
- بخدك والعذار أهيم وجدابِخَدِّكَ وَالعِذارِ أهيمُ وجداً
- أتى من أحبائي رسول فقال ليأَتى من أَحبّائي رَسول فَقال لي
- إن الذي بجحيم الصد عذبنيإِنَّ الَّذي بِجَحيم الصدّ عذّبني
- ألا يا معشر العذال كفواأَلا يا مَعشَرَ العُذّال كُفّوا
- أحببت وقادا كنجم طالعأَحبَبتُ وَقاداً كنجم طالِعٍ
- قل للمليح وقد تجنى يرعويقُل لِلمَليح وَقَد تجنّى يرعوي
- أشكو إلى الله ما بيأَشكو إِلى اللَهِ ما بي
- قطعت رسم الوصل يا هاجريقَطعتَ رسمَ الوَصلِ يا هاجِري
سيرته
ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث، ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ. علت له شهرة فقصده الناس للأخذ عنه، وأصبح حافظ الإسلام في عصره. قال السخاويّ: "انتشرت مصنفاته في حياته وتهادتها الملوك وكتبها الأكابر". وكان صبيح الوجه، فصيح اللسان، راوية للشعر،