ابن حجر العسقلاني
العصر المملوكي117 قصيدة
قصائده
117 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لو أن عذالي لوجهك أسلموالَو أَنَّ عُذَّالي لِوَجهِكَ أَسلَموا
- نهاني حبيبي أن أطيع عواذلينَهاني حَبيبي أَن أطيعَ عَواذِلي
- إن لاح كالغصن أورقإِن لاحَ كالغُصنِ أَورق
- إذا صح لي منك الرضى ضعف العذلإِذا صَحَّ لي منك الرضى ضعُفَ العذلُ
- أستغفر الله لا دين ولا حسبأَستَغفِر اللَه لا دينٌ وَلا حسب
- يا عين جودي لفقد البحر بالمطريا عَينُ جودي لِفَقد البحر بالمطرِ
- وبدر جليل القدر محتجب لهوَبَدرٍ جَليل القدَر محتجب له
- إن لاح من فارق طرفي وبانإِن لاحَ مَن فارَقَ طَرفي وَبان
- فراق رمى قلبي بسقم وأوصابفراقٌ رمى قَلبي بِسُقم وأوصابِ
- تيه فلان الدين مع فقرهتيهُ فلانِ الدينِ مَع فَقرِهِ
- طيف لمن أهوى ألماطَيفٌ لِمَن أَهوى أَلَمّا
- يا سعد لو كنت امرءا مسعودايا سَعدُ لَو كُنتُ اِمرءاً مَسعودا
- لي عام ساء قلبيليَ عامٌ ساءَ قَلبي
- نحن أهل الهوى شربنا بصرفنَحنُ أَهلُ الهَوى شرِبنا بِصَرفِ ال
- ما كان يوم وصلت الصب أفتاكما كانَ يَومَ وَصَلتِ الصَبَّ أَفتاكِ
- إنسان عيني وكلوا بعدهمإِنسانُ عيني وَكَّلوا بَعدَهُم
- يا أيها القاضي الذي مرادهيا أَيُّها القاضي الَّذي مُرادُهُ
- تولعت بعتابتَوَلَّعَت بِعِتابٍ
- يعبث بالهجران لي أهيفيَعبثُ بالهجران لي أَهيفٌ
- هوى فيه الملامة كالهواءهَوى فيهِ المَلامة كَالهَواء
- بالله سر يا رسول حبيبِاللَهِ سِر يا رَسولَ حبّي
- متى يتجلى أفق مصر بأقماريمَتى يتجلّى أفق مصرَ بأَقماري
- هنيئا لسمع حين خاطبني صغاهَنيئاً لِسَمعٍ حينَ خاطَبَني صَغا
- صل قاصدا قد أم لكصِل قاصِداً قَد أَمَّ لك
- غرام غريم الوصل فيه مماطلغَرامٌ غَريمُ الوَصلِ فيهِ مُماطِل
- خضبت بأحمر صيرته حبيبتيخضبَت بأَحمرَ صَيَّرَته حبيبتي
- ولقد سهرت بليلةوَلَقَد سَهِرتُ بِلَيلَةٍ
- معال جازت الجوزا جوازامَعالٍ جازَت الجَوزا جَوازا
- لا تسمعي قول واشلا تَسمَعي قَول واش
- إن الأحبة بانواإِنَّ الأحبَّةَ بانوا
- يا عين عزي ولامييا عين عِزّي وَلامي
- جنى ثمري بالوصل حتى إذا انتهىجنى ثمري بالوَصل حَتّى إِذا اِنتَهى
- يا معشر التجار أموالكميا مَعشَرَ التُجّارِ أموالُكُم
- أقول لحبي إن رحلت فلا تدعأَقولُ لحبّي إِن رحلتَ فَلا تَدَع
- بتنا بمنزلك السعيد فصدنابِتنا بِمَنزلك السَعيد فَصَدّنا
- ذكر العقيق وسفحه فدموعهذكر العَقيقَ وَسَفحَهُ فَدموعُهُ
- يا أيها الشيخ المطيع هواه دعيا أَيُّها الشَيخُ المُطيعُ هَواهُ دَع
سيرته
ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث، ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ. علت له شهرة فقصده الناس للأخذ عنه، وأصبح حافظ الإسلام في عصره. قال السخاويّ: "انتشرت مصنفاته في حياته وتهادتها الملوك وكتبها الأكابر". وكان صبيح الوجه، فصيح اللسان، راوية للشعر،