ابن حجاج
قصائده
271 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا سائلي عن خبرييا سائلي عن خبري
- سيدي شكرك عنديسيدي شكرك عندي
- ويد تخرج العرائس في مدحكويدٌ تخرج العرائس في مد
- عمرك الله يا ابن عمروعمرك الله يا ابن عمروٍ
- أفصح ودعني من الرموزأفصح ودعني من الرموز
- أتوني فعابوا من أحب جهالةأَتَوْنِي فعَابوا مَنْ أُحبُّ جَهالَةً
- قومي تنحي فلست من شأنيقومي تنحي فلست من شأني
- أيها السائل عن حاليأيها السائل عن حا
- وذي همة في حضيض الكنيفوذي همةٍ في حضيض الكنيف
- رأيت كلاب مولانا وقوفارأيتُ كلاب مولانا وقوفاً
- ضرطت ونحن بعكبراضرطت ونحن بعكبرا
- يا غصة الموت افغرييا غصة الموت افغري
- مولاي قد أحسست لما أتىمولاي قد أحسستُ لما أتى
- خليلي قد اتسعت محنتيخليلي قد اتسعت محنتي
- أفسد سوء مذهبيأفسد سوء مذهبي
- إياك والعفة إياكاإياك والعفة إياكا
- عفا الله عنها إنها يوم ودعتعفا الله عنها إنها يوم ودعت
- شعري الذي أصبحت فيهشعري الذي أصبحت فيه
- يقول قوم أبصروني وقديقول قومٌ أبصروني وقد
- يا أبا أحمد بنفسي أفديكيا أبا أحمد بنفسي أفدي
- عجبت من الزمان وأي شيءعجبت من الزمان وأي شيءٍ
- قد قلت لما غدا مدحي فما شكرواقد قلت لما غدا مدحي فما شكروا
- قد أصبحوا كما ترىقد أصبحوا كما ترى
- شهر أراه يلج مع منشهرٌ أراه يلج مع من
- دعوت نداك من ظمئي إليهدعوت نداك من ظمئي إليه
- جارية أرض نبات استهاجاريةٌ أرض نبات استها
- مالي أرى بيت ما لي حله زحلمالي أرى بيت ما لي حلهُ زحلُ
- غطت البظراء لماغطتِ البظراء لما
- وقينة كل من يعاشرهاوقينةٍ كلُّ من يعاشرها
- يا من رأى البدر حسن صورتهيا من رأى البدر حسن صورته
- يا أيها الحاكم الرقيعيا أيها الحاكم الرقيع
- يا صاح فاشرب واسقنييا صاح فاشرب واسقني
- من شروط الصبوح في المهرجانمن شروط الصبوح في المهرجان
- قل للأمير المرتجىقل للأمير المرتجى
- وكم حديث كأنه سمروكم حديثٍ كأنه سمرٌ
- إن أطفالي الذين تراهمإن أطفالي الذين تراهم
- يا من إليها من ظلمها الهربيا من إليها من ظلمها الهرب
- مدامة تمرية صافيهمدامةٌ تمريةٌ صافيه
- الصبح مثل البصير نوراالصبح مثل البصير نورا
- الصفح بالنفط في الثيابالصفح بالنفط في الثياب
سيرته
قال الذهبي: «شاعر العصر وسفيه الأدب وأمير الفحش! كان أمة وحده في نظم القبائح وخفة الروح». وقال صاحب النجوم الزاهرة: «يُضرَب به المثل في السخف والمداعبة والأهاجي». وذكر ابن خلكان: «كان فرد زمانه، لم يُسبق إلى تلك الطريقة». أما أبو حيان فقال: «بعيد من الجد، قريع في الهزل، ليس للعقل من شعره منال، على أنه قويم اللفظ سهل الكلام».
ونقل الخطيب البغدادي أن أبا الحسن الموسوي، المعروف بالرضي، سرد من شعره في المديح والغزل وغيرهما ما خلا من السخف، فكان شعرًا حسنًا متخيرًا جيدًا. وقال ابن كثير: «جمع الشريف الرضي أشعاره الجيدة على حدة في ديوان مفرد، ورثاه حين توفي».
كانت له معرفة بالتاريخ واللغات، واتصل بعدد من كبار رجال الدولة، منهم: الوزير المهلبي، وعضد الدولة، وابن عباد، وابن العميد. وله ديوان شعر مخطوط يشتمل على بعض شعره، أرسل نسخة منه إلى صاحب مصر فأجازه بألف دينار.
تولى أعمال الكتابة في جهات متعددة، وولي حسبة بغداد مدة ثم عُزل عنها. وترجع نسبته إلى قرية النيل، وهي على الفرات بين بغداد والكوفة، وكانت وفاته فيها، ثم دُفن في بغداد.