ابن حجاج
قصائده
271 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا ذاهبا في داره جائيايا ذاهباً في داره جائياً
- تبول من شدق مهزول به عجفتبول من شدق مهزول به عجفٌ
- وأبرص من بني الزوانيوأبرصٍ من بني الزواني
- ألا يا إخوتي وذوي وداديألا يا إخوتي وذوي ودادي
- إذا ذكر القضاة وهم شيوخإذا ذكر القضاة وهم شيوخ
- فأقسم لا بيسين وطهفأقسم لا بيسين وطه
- قالت وقد كشف الوداعقالت وقد كشف الودا
- الناس يفدونك اضطراراالناس يفدونك اضطراراً
- سعدك للحاسدين نحسسعدك للحاسدين نحسٌ
- وعدتني وعدا وحاشاك أنوعدتني وعداً وحاشاك أن
- هربت من موطني إلى بلدهربتُ من موطني إلى بلدٍ
- أنظر لهرون وقد جاءنيأنظر لهرون وقد جاءني
- يا صاحب البيت الذييا صاحبَ البيت الذي
- حمية السرم ولكنها البظراءحميةُ السرم ولكنها ال
- فقلت من يفسو على الكنيففقلتُ من يفسو على الكنيف
- يا من يدي من خيره فارغهيا من يدي من خيره فارغه
- أبا الحسين بن نصرأبا الحسين بن نصر
- خود تزف إلى ضرير مقعدخود تزف إلى ضرير مقعدِ
- ويحك اسكت فضحتني يا راسيويحك اسكت فضحتني يا راسي
- بياض الشيب تكرهه الغوانيبياض الشيب تكرهه الغواني
- سقاني كأسه سحرا بوقتسقاني كأسه سحراً بوقتٍ
- حتى متى ترقص في زورقيحتى متى ترقص في زورقي
- جميع ما لي صدقهجميع ما لي صدقه
- أيا من وجهه قمر منيرأيا من وجهه قمرٌ منيرُ
- افضض الدن واسقني يا نديميافضضِ الدن واسقني يا نديمي
- إني بليت بأقوام مواعدهمإني بليت بأقوام مواعدهم
- يا من يعادي الهوى جهلا بموقعهيا من يعادي الهوى جهلاً بموقعه
- قال له البرق وقالت لهقال لهُ البرْقُ وقالت لهُ
- يسومني المشي مضطرا وليس لهيسومني المشي مضطراً وليس له ال
- كم من صديق يروق عينيكم من صديقٍ يروق عيني
- إن كنت تحتقر العتاب تكبراإن كنت تحتقر العتاب تكبراً
- يا من به تتباهىيا من به تتباهى
- فتاة كالمهاة تروق عينيفتاةٌ كالمهاة تروق عيني
- يا سادتي ما استرق دينييا سادتي ما استرق ديني
- يا سامع الزور وبهتانهيا سامِعَ الزُّورِ وبهتانِهِ
- ولم أطرب إلى عذراء رودولم أطرب إلى عذراء رودٍ
- يا وقح الوجه جيد الحدقهيا وقح الوجه جيد الحدقه
- فديت إنسانا على هجرهفديت إنساناً على هجره
- أبا الحسين الزمان ذو دولأبا الحسين الزمان ذو دولٍ
- نمت بسري في الهوى أدمعينمت بسري في الهوى أدمعي
سيرته
قال الذهبي: «شاعر العصر وسفيه الأدب وأمير الفحش! كان أمة وحده في نظم القبائح وخفة الروح». وقال صاحب النجوم الزاهرة: «يُضرَب به المثل في السخف والمداعبة والأهاجي». وذكر ابن خلكان: «كان فرد زمانه، لم يُسبق إلى تلك الطريقة». أما أبو حيان فقال: «بعيد من الجد، قريع في الهزل، ليس للعقل من شعره منال، على أنه قويم اللفظ سهل الكلام».
ونقل الخطيب البغدادي أن أبا الحسن الموسوي، المعروف بالرضي، سرد من شعره في المديح والغزل وغيرهما ما خلا من السخف، فكان شعرًا حسنًا متخيرًا جيدًا. وقال ابن كثير: «جمع الشريف الرضي أشعاره الجيدة على حدة في ديوان مفرد، ورثاه حين توفي».
كانت له معرفة بالتاريخ واللغات، واتصل بعدد من كبار رجال الدولة، منهم: الوزير المهلبي، وعضد الدولة، وابن عباد، وابن العميد. وله ديوان شعر مخطوط يشتمل على بعض شعره، أرسل نسخة منه إلى صاحب مصر فأجازه بألف دينار.
تولى أعمال الكتابة في جهات متعددة، وولي حسبة بغداد مدة ثم عُزل عنها. وترجع نسبته إلى قرية النيل، وهي على الفرات بين بغداد والكوفة، وكانت وفاته فيها، ثم دُفن في بغداد.