ابن حجاج
قصائده
271 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- قالوا رأيناك بما فيك منقالوا رأيناك بما فيك من
- قد صخب البم مع الزيرقد صخب البم مع الزير
- لا والذي يا سيديلا والذي يا سيدي
- صمدت لها وجنح الليل داجصمدت لها وجنح الليل داجٍ
- أتعشى بغير خبز وهذاأتعشى بغير خبزٍ وهذا
- تعرف لي أحسن من بغلهتعرف لي أحسن من بغلهٍ
- يا درة الملك ويا غرةيا درة الملك ويا غرةً
- طاقة آس جنيت منهاطاقة آسٍ جنيت منها
- ذات حم يسقي الفراغات صرفاذات حم يسقي الفراغات صرفاً
- رحم الله من أتاني بموسىرحم الله من أتاني بموسى
- قم فاسقني الراح أو ترانيقم فاسقني الراح أو تراني
- أصبحت أخلق منك بالزبدأصبحت أخلقُ منك بالزبدِ
- أزجر العين أن ترىأزجر العين أن ترى
- أيا من وجهه كالشمس توفيأيا من وجهه كالشمس توفي
- يا أيها السيد الجليل المرجويا أيها السيد الجليل الم
- فداؤك نفس عبد أنت مولىفداؤك نفس عبد أنت مولى
- أوجع دماغا القرع بالسلقِأوجع دماغاً القرع بالسلقِِ
- يا سيد الناس عشت في نعميا سيد الناس عشت في نعمٍ
- إن كان هذا الضرير يعنتنيإن كان هذا الضرير يعنتني
- فديت من مر في الرصافة بيفديت من مر في الرصافة بي
- أعصر شبيبتي قف لي قليلاأعصر شبيبتي قف لي قليلاً
- كأنه وهو إلى جنبهاكأنه وهو إلى جنبها
- ولي شفيع إليك شرفنيولي شفيعٌ إليك شرفني
- وفي فمي سكرة حلوةوفي فمي سكرةٌ حلوةٌ
- الشرب لا الحرب عادتي ومعيالشرب لا الحرب عادتي ومعي
- مولاي يا من كل شيء سوىمولاي يا من كل شيء سوى
- ولم تر العين قط أحسن منولم تر العين قط أحسن من
- هذا حديثي تنمي عجائبههذا حديثي تنمي عجائبه
- أمشي بقلبي لا برجلي إنماأمشي بقلبي لا برجلي إنما
- سيدي عبدك في الزيتسيدي عبدك في الزيتِ
- سألت يا مولاي عن قصتيسألت يا مولاي عن قصتي
- وقد غمزوا مع العيدان عوديوقد غمزوا مع العيدان عودي
- تفور من نصف خوصة قدريتفور من نصف خوصةٍ قدري
- وما الشيء للمرء يحتالهوما الشيء للمرء يحتاله
- يا من له معجزات جوديا من له معجزات جودٍ
- يا ذا الذي جاء بحر لهيا ذا الذي جاء بحر له
- إني جعلت أجابتي في ظهرهاإني جعلت أجابتي في ظهرها
- لا يحسن الإشراف من مقعدلا يحسن الإشراف من مقعدٍ
- يا من إلى مجده انقطاعييا من إلى مجده انقطاعي
- هذا وأيام أكليهذا وأيام أكلي
سيرته
قال الذهبي: «شاعر العصر وسفيه الأدب وأمير الفحش! كان أمة وحده في نظم القبائح وخفة الروح». وقال صاحب النجوم الزاهرة: «يُضرَب به المثل في السخف والمداعبة والأهاجي». وذكر ابن خلكان: «كان فرد زمانه، لم يُسبق إلى تلك الطريقة». أما أبو حيان فقال: «بعيد من الجد، قريع في الهزل، ليس للعقل من شعره منال، على أنه قويم اللفظ سهل الكلام».
ونقل الخطيب البغدادي أن أبا الحسن الموسوي، المعروف بالرضي، سرد من شعره في المديح والغزل وغيرهما ما خلا من السخف، فكان شعرًا حسنًا متخيرًا جيدًا. وقال ابن كثير: «جمع الشريف الرضي أشعاره الجيدة على حدة في ديوان مفرد، ورثاه حين توفي».
كانت له معرفة بالتاريخ واللغات، واتصل بعدد من كبار رجال الدولة، منهم: الوزير المهلبي، وعضد الدولة، وابن عباد، وابن العميد. وله ديوان شعر مخطوط يشتمل على بعض شعره، أرسل نسخة منه إلى صاحب مصر فأجازه بألف دينار.
تولى أعمال الكتابة في جهات متعددة، وولي حسبة بغداد مدة ثم عُزل عنها. وترجع نسبته إلى قرية النيل، وهي على الفرات بين بغداد والكوفة، وكانت وفاته فيها، ثم دُفن في بغداد.