ابن هذيل القرطبي
العصر الأندلسي135 قصيدة
قصائده
135 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يرنو وقد ألف الكرى فكأنمايرنو وقد ألِفَ الكرى فكأنّما
- للصبا منة على الروض هادتهللصَّبا منّةٌ على الرّوض هادت
- لا تلم هائما قد استحسن الوجدلا تلُم هائماً قد استحسنَ الوج
- ويوما بدارات العقيق لو أنهوَيوماً بداراتِ العقيق لو أنّهُ
- لما رأت شعري تنير لونهلمّا رأت شعري تنيّر لونُهُ
- وسخية تعطيك أقصى جهدهاوسخيّةٍ تُعطيكَ أقصى جهدها
- وماء كمثلِ الراح جارِ يزيدنيوماءٍ كمثلِ الرّاح جارِ يزيدني
- من كل ضافية الغدير ترى لهامن كُلّ ضافيةِ الغدير ترى لها
- وليل بغى فيه الغراب جناحهوليلٍ بغى فيهِ الغُرابُ جناحَه
- كأن حناياها جناها مصفقكأنّ حناياها جناها مُصفّقٍ
- ومرهفات كأنها شهبوَمرهفاتٍ كأنّها شُهُبٌ
- أكابد ليلا لا يزال كأنهأكابُد ليلاً لا يزالُ كأنّهُ
- أرى أهل الثراء إذا توفواأرى أهلَ الثّراءِ إذا تُوفُوا
- ومرنة بعد الرواح كأنماومُرِنَةٍ بعد الرّواحِ كأنّما
- لما وضعت على قلبي يدي بيديلمّا وضعت على قلبي يدي بيدي
- فكأنما فيه بقية روحهفكأنّما فيهِ بقيّةُ رُوحهِ
- وجاثمة بين أيدي الملوكوجاثمةٍ بين أيدي الملُو
- فتى بارد الأشعار يفظع لفظهفتىً باردُ الأشعار يفظعُ لفظُه
- ورب سوسنة قبلتها كلفاورُبَّ سوسنَةٍ قبلتُها كَلفاً
- كأنه طبق الدنيا إذا انبسطتكأنّه طبّق الدنيا إذا انبسطت
- ومطرد الأعلام خال سرابهومطّرِدِ الأعلامَ خال سرابُهُ
- وليس انبساطي في علاك مثقلاوليس انبساطي في عُلاكَ مُثقلاً
- مشين إلى الركاب وقد أنيختمَشَينَ إلى الرّكابِ وقد أنيخت
- أساء إلى جفني فؤادي بنارهأساء إلى جفني فؤادي بناره
- كأني من فرط الصبابة عاشقكأنّي من فرطِ الصّبابةِ عاشقٌ
- لم يرحلوا إلا وفوق رحالهملم يَرحلوا إلاّ وفوقَ رحالِهم
- وأنت ابتدعت لناعورتينوأنتَ ابتدعتَ لناعورتينِ
- ومد ضبعيه في أعلى مزاحمةومدَّ ضَبعَيهِ في أعلى مزاحمة
- خليلي ما انفك الأسى منذبينهمخَلِيليَّ ما انْفَكَّ الأَسَى مُنذُبينهِم
- وناحلة صفراء من غير علةوناحلةٍ صفراء من غير علّةٍ
- وسابغات كأنما نسجتوسابغاتٍ كأنّما نُسِجت
- إن وهب بن مسرهإن وَهب بن مسرّه
- تعاورتهم نبال عن معابلهاتَعاورتهُم نبالٌ عن معابلها
- لحق السها في جذعه فكأنهلحِقَ السُّها في جذعهِ فكأنّهُ
- على جيد الغزالة خلق جيديعلى جيدِ الغزالةِ خلقُ جيدي
- تكاتف حتى الطير حولهتكاتف حتى الطير حوله
- ومؤلف الأوصال يختلف الصدىومؤلفِ الأوصالِ يختلفُ الصَدى
- وجه أغر كأنه بدر الدجىوجهُ أغرٌ كأنّه بدرُ الدُّجى
- كأن عيونهن عيون عينكأنّ عُيونهنّ عيونُ عِينٍ
- أنا في الصيف راحة للنفوسأنا في الصَّيفَ راحةٌ للنفوسِ