ابن هذيل القرطبي
العصر الأندلسي135 قصيدة
قصائده
135 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- كأنما الخيل أوله ضوارمهاكأنّما الخيل أولُهُ ضوارمُها
- قل لهذا الحمام إن جهل الحبقُل لهذا الحمامِ إن جَهِلَ الحبِّ
- عقيقة في مهاة في يدي ساقيعقيقةٌ في مهاةِ في يَدَي ساقي
- ومما يقطع الحيزوم عنديومما يقطَعُ الحيزومَ عندي
- غنى وفوق جناحيه سقيط ندىغَنى وفوقَ جناحَيهِ سقيطُ ندى
- وماجنٍ معشوق إذا اجتمعتوماجنٍ معشوقٍ إذا اجتمعت
- كأنا من الإجلال تحت عمايةكأنّا من الإجلال تحتَ عمايةٍ
- لعبت بأيام الزمان وطاولتلعِبت بأيامِ الزّمان وطاولت
- قلق الفرند مشطب فكانماقَلِقُ الفِرندِ مُشطّبٌ فكانّما
- كلفتها طول السهاد فراقبتكلّفتُها طولَ السُّهاد فراقَبت
- ونأخذ منه جوده تحت هيبةونأخذُ منهُ جودهُ تحتَ هيبةٍ
- وتلك الأساطيل المسخرة التيوتلكَ الأساطيلُ المسخّرةُ التي
- مالت على يده كأس فملت لهامالت على يدهِ كأسٌ فملتُ لها
- ويل كفكر في إقامة دولةوَيلٍ كفكرٍ في إقامةِ دُولةٍ
- أخطافة في يدي أم جلمأخُطَافةٌ في يدي أم جَلَم
- وقفت على الغصن الجديد كأنماوقَفِت على الغُصنِ الجديدِ كأنّما
- تعلقن بالأشفار من كل فعبرةتَعلّقنَ بالأشفارِ من كُلّ فَعَبرةٌ
- وأغضف يلغي أنفه فكانماوأغضَفَ يلغي أنفَهُ فكانّما
- وكأن درعك أنشئت من مزنةوكأنّ درعَكَ أُنشئت من مزنَةٍ
- وماذا عليهم لو أجابوا فسلمواوماذا عليهم لو أجابوا فسلّموا
- يا فرجة للحادث المتكشفيا فرجةً للحادث المتكشفِ
- ويعيرك القلم المعلى واعياويُعيرك القلمُ المُعلّى واعياً
- وكأن البنود أجنته الطيروكأنّ البنودَ أجنته الطي
- شكا في ظهره حدبهشكا في ظهره حَدبَه
- وذو خضرة مقسومة شق بينهاوذو خُضرةٍ مقسومةٍ شقّ بينهَا
- وقصيرِ الظهر مرفوعِ الخطاوقصيرِ الظَّهر مرفوعِ الخطا
- وأرى بقية منرتي قد فرقتوأرى بقيّة منرتي قد فُرّقت
- لم تبق في الكفار الا هاربالم تُبقِ في الكُفّارِ الاّ هارباً
- ومرنة والدجن ينسج فوقهاومُرنّةٍ والدَّجنُ ينسجُ فوقها
- إذا نشرت كانت على دارة البدرإذا نُشِرت كانت على دارةِ البدرِ
- رب صغير الخلق ذي دهاءرُبَّ صغير الخلق ذي دهاء
- وانظر إلى ملك النصارى كلهاوانظر إلى ملكِ النّصارى كُلِّها
- ويسل فيه من العنب الغضويسَلِّ فيهِ من العِنَبِ الغضِّ
- صنعت كأجنحة الحمائم خفةصُنعت كأجنحةِ الحمائم خِفةً
- بمحلة خضراء أفرغ حليهابمحلّةٍ خضراءَ أفرغَ حليّها ال
- ودنت في هبوبها مشية النشوانودَنَت في هبُوبها مِشيَةَ النش
- في خضرة مفترة في غرةفي خُضرةٍ مُفترّةٍ في غُرّةٍ
- ومحجل حر كأن أديمهومُحجَّلٍ حُرٍّ كأنّ أديمهُ
- والأرض عاطرة النواحي غضةوالأرضُ عاطرةُ النّواحي غضّةٌ
- كأن ليلى وفي إعادة أنجمهكأن ليلى وفي إعادة أنجُمهُ