ابن جبير الشاطبي
العصر الأيوبي98 قصيدة
قصائده
98 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- زيادة حسن الصوت في الخلق زينةزيادة حسن الصوت في الخلق زينة
- ويوم تضوع الشمس حليا بحسنهوَيَوم تَضُوعُ الشَّمسُ حَلياً بِحُسنِهِ
- بلغت أمير المؤنين مدى المنىبلغت أمير المؤنين مدى المنى
- بدت لي أعلام بيت الهدىبدَت لي أَعلامُ بيت الهدى
- عليك بكتمان المصائب واصطبرعليك بكتمان المصائب واصطبر
- الآن قد أيقن ابن رشدالآن قد أيقنَ ابنُ رُشدِ
- وصعدة لبست سربال مشتهروصعدةٍ لبست سربال مشتهر
- لي صديق خسرت فيه وداديلي صديقٌ خسِرت فيه ودادي
- خليفة الله دم للدين تحرسهخليفةَ الله دُم للدّين تحرسه
- اطلت على افقك الزاهراطلت على افقك الزاهر
- صحبت الزمان وقابلتهصحبت الزمان وقابلته
- قل للزنادق عنيقل للزنادقِ عنّي
- صن العقل عن لحظة في هوىصنِ العَقلَ عن لحظة في هَوى
- أخلاء هذا الزمان الخؤونأخلاءُ هذا الزمان الخؤونِ
- بلغت المنى وحللت الحرمبلغت المنى وحللت الحرَم
- أصبحت مثل الجنان في الصدرأصبَحتَُ مِثلَ الجَنانِ في الصَّدرِ
- لي نحو أرض المنى من شرق اندلسلي نحو أرض المنى من شرقِ اندلسِ
- يا من حواه الدين في عصرهيا من حواه الدين في عصره
- ألا رب عرض امرىء مسلمألا رُبَّ عِرضِ امرِىء مُسلِمٍ
- لك الشكر شفعت بيض الأمانيلكَ الشُّكرُ شَفَّعتَ بِيضَ الأمانِي
- صلاح الدين انت له نظامصلاح الدين انت له نظام
- طهر بماء التقى جنابكطهِّر بِمَاءِ التُّقى جَنابَك
- بنى الإسلام جدوا في الجهادبنى الإسلام جدّوا في الجهاد
- شهدنا صلاة العيد في ارض غربةشَهدنا صَلاة العيد في ارض غربةٍ
- الناس مثل ظروف حشوها صبرالناس مثل ظروف حشوها صَبِرُ
- قد ظهرت في عصرنا فرقةقد ظهرت في عصرنا فرقة
- أقول وقد دعا للخير داعأقول وقد دعا للخير داعٍ
- الدين يشكو بليهالدِّين يشكو بَلِيّه
- قد ثبت الغي في العبادقد ثَبَتَ الغَي في العِباد
- سقى الله باب الطاق صوب غمامةسقى الله باب الطاقِ صَوبَ غمامةٍ
- عيد بما يهوى الإمام يعودعيدٌ بِما يَهوى الإمامُ يَعودُ
- إياك والشهرة في ملبسإياك والشهرة في ملبس
- بأبي رشاً سفكت دمي ألحاظهبِأَبِي رَشاً سَفَكَت دَمِي ألحَاظُهُ
- أيها المستطيل بالبغي اقصرأيها المستطيل بالبغي اقصر
- بشراي أبصرتك خير إمامبُشرايَ أَبصَرتُكَ خَيرَ إمامِ
- قد أحدث الناس أموراً فلاقد أَحدث الناس أموراً فلا
- أبا حكم أين عهد الوفاءأبَا حَكَمٍ أينَ عَهدُ الوَفَاءِ
- ضلت بأفعالها الشنيعهضلت بأفعالها الشنيعه
- لا وأعطاف الغصون الميسلا وَأعطَافِ الغُصُون المُيَّسِ
- يا رشأ حظى إبعادهيا رشأ حظِّىَ إبعادهُ
سيرته
أُولع بالترحل والتنقل، فزار المشرق ثلاث مرات؛ كانت إحداها بين عامي 578 و581 هـ، وهي الرحلة التي ألف فيها كتابه «رحلة ابن جبير» (مطبوع). وتوفي بالإسكندرية في رحلته الثالثة. ويُقال إنه لم يصنف كتاب «رحلته»، وإنما قيَّد معاني ما تضمنته، فتولى ترتيبها بعض الآخذين عنه.
ومن كتبه: «نظم الجمان في التشكي من إخوان الزمان»، وهو ديوان شعره الذي يماثل حجمه قدر ديوان أبي تمام، و«نتيجة وجد الجوانح في تأبين القرن الصالح»، وهو مجموع ما رثى به زوجته «أم المجد».