ابن جبير الشاطبي
العصر الأيوبي98 قصيدة
قصائده
98 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بسبتة لي سكن في الثرىبسبتَةَ لي سَكنٌ في الثّرى
- أنا للندامى نزهة المستمتعأنَا للِنَّدَامَى نُزهَة المُستمتعِ
- لعل بشير الرضى والقبوللعل بشير الرضى والقبول
- علقته كالسيف راع بهاؤهعُلِّقتُهُ كَالسَّيفِ راعَ بَهَاؤُهُ
- ينيل المرء تبصرة وذكرىيُنيل المرء تبصرةً وذكرى
- من كبرت عن قدره خطةمن كبُّرت عن قدره خُطةٌ
- ألا هل نسيم للرصافي مبلغألا هَل نَسِيمِ لِلرُّصافي مُبلغُ
- لصنائع المعروف فلتة غافللصنائع المعروف فلتة غافل
- أفقيهنا المستن ديناً والذيأفقيَهنا المستن ديناً والذي
- نفذ القضاء بأخذ كل مموهنفذ القضاء بأخذ كل مموِّه
- إلينا اقصدوا يا معشر الركب إنناإلينا اقصدوا يا معشر الركب إننا
- تنزه عن العوراء مهما سمعتهاتَنزّه عن العوراء مهما سمعتها
- لو كنت تبصر منذ يوم قد ناىلو كنت تبصر منذ يوم قد ناى
- وكم فلتات للصنائع تتقىوكم فلتات للصّنائع تُتّقى
- أبا عمران قد خلفت قلبيأبا عِمرانَ قد خَلّفتُ قلبي
- وإني لأوثر من أَصطفيوإني لأوثر من أَصطفي
- خليلي أبا بكر فهل ثم حيلةخليلي أبا بَكرٍ فَهَل ثَمَّ حيلة
- قلم به الاقليم أصبح في حمىقلم به الاقليم أَصبح في حمى
سيرته
أُولع بالترحل والتنقل، فزار المشرق ثلاث مرات؛ كانت إحداها بين عامي 578 و581 هـ، وهي الرحلة التي ألف فيها كتابه «رحلة ابن جبير» (مطبوع). وتوفي بالإسكندرية في رحلته الثالثة. ويُقال إنه لم يصنف كتاب «رحلته»، وإنما قيَّد معاني ما تضمنته، فتولى ترتيبها بعض الآخذين عنه.
ومن كتبه: «نظم الجمان في التشكي من إخوان الزمان»، وهو ديوان شعره الذي يماثل حجمه قدر ديوان أبي تمام، و«نتيجة وجد الجوانح في تأبين القرن الصالح»، وهو مجموع ما رثى به زوجته «أم المجد».