ابن معصوم
العصر العثماني307 قصيدة
قصائده
307 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- الحمد لله حمدا دائما أبداالحَمدُ لِلَّه حَمداً دائماً أَبَدا
- أدرت تلك الدمى أي دماأَدَرت تِلكَ الدُمى أَيَّ دِما
- قلت له والدمع في وجنتيقُلتُ له وَالدَمعُ في وَجنتي
- أتانا لذيذ العنب رطبا ويانعاأَتانا لَذيذُ العنبِ رَطباً وَيانِعاً
- بدا كغصن مائسبَدا كغصنٍ مائِسِ
- شق الدجى عن نحره الفجرشَقَّ الدُجى عن نحره الفَجرُ
- لمن الكتائب في العجاج الأكدرلمن الكتائبُ في العَجاج الأَكدَرِ
- يا رب كم لك من يد عظمتيا ربِّ كَم لَكَ من يَدٍ عظُمَت
- إذا ما امتطيت الفلك مقتحم البحرإذا ما اِمتَطَيتُ الفُلكَ مقتحمَ البَحرِ
- أرأيت بين المأزمين كواعباأَرأَيتَ بين المأزِمين كواعبا
- لك الخير إن جزت اللوى والمطاليالَك الخير إِن جزتَ اللِوى وَالمطاليا
- لقد ذهبت أنفس العاشقينلَقَد ذَهبَت أَنفسُ العاشقين
- بدا والليل معتكربَدا وَاللَيلُ معتكرُ
- أما لليل المستهام إشراقأَما لِلَيلِ المُستَهام إِشراق
- سرت موهنا والنجم في أذنها قرطسَرَت موهناً وَالنَّجمُ في أذنها قِرطُ
- تذكر بالحمى رشأ أغناتَذكَّر بالحِمى رشأً أَغنّا
- لمعت ليلا فقالوا لهبلَمَعَت لَيلاً فَقالوا لَهبُ
- يا غزال أمحرهيا غزالَ أَمحرَه
- أشجيتني وا مطوق أشجيتأَشجيتني وا مطوَّق أَشجيت
- خشف الربى بهجة الناديخشفُ الرُبى بهجةُ النادي
- صافي البديدصافي البديد
- وحياتكم يا ساكني أم القرىوَحياتكم يا ساكني أُمِّ القُرى
- قم هاتها كالنار ذات الوقودقُم هاتِها كالنارِ ذات الوَقود
- مرنح القد من ثنى لك عطفيكمرنَّح القدّ من ثَنى لك عطفيك
- من أودع الراح والأقاح فمكمن أَودَع الراحَ والأَقاحَ فمَك
- وافى إليك بكأس الراح يرتاحوافى إليكَ بكأسِ الرّاحِ يَرتاحُ
- لله ما أحلى وصال الملاحلِلَّه ما أَحلى وصالَ الملاح
- يا قائلا إن قشر البن قد حرمايا قائِلاً إِنَّ قشرَ البُنِّ قد حَرُما
- لله مدرسة علا بنيانهالِلَّه مدرسةٌ علا بنيانُها
- أشذا نعمان أهدته النعامىأَشذا نعمان أَهدتُه النُعامى
- سل عن فؤادك حين طاش بك الهوىسَل عن فؤادِك حين طاشَ بك الهَوى
- ماست فأزرت بالغصون الميسماسَت فأزرت بالغصون الميَّسِ
- ما بال قلبك لا يزال مولهاما بالُ قَلبِك لا يَزالُ مُولَّها
- سلام على بدر له السعد مطلعسَلامٌ عَلى بَدرٍ له السَعدُ مطلعُ
- بربك إن يممت يا صاحبي نجدابرَبِّكَ إِن يمَّمتَ يا صاحبي نَجدا
- أبو طالب عم النبي محمدأَبو طالب عمُّ النَبيِّ محمَّدٍ
- أشارت من لها في الحسن شارهأَشارَت مَن لها في الحُسن شارَه
- قم هاتها حمراء قبل المزاجقُم هاتِها حَمراءَ قَبلَ المَزاج
- بكيت أسى لو رد عنك البكا حتفابَكيتُ أَسىً لو ردَّ عنكِ البُكا حَتفا
- سمح البدر بوصل فشفىسَمحَ البَدرُ بوصلٍ فَشَفى
سيرته
عالم بالأدب والشعر والتراجم، يعود أصله إلى شيراز. ولد في مكة، وأقام مدة من الزمن في الهند، ثم توفي في شيراز.
من مؤلفاته:
- (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر - مطبوع).
- (رياض السالكين - مطبوع)، وهو شرح للصحيفة السجادية.