ابن معصوم
العصر العثماني307 قصيدة
قصائده
307 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- من قاس جدوى يديك يومامن قاسَ جَدوى يديك يوماً
- وغادة من بنات الهند قد برزتوَغادَةٍ من بَناتِ الهند قد برزَت
- ومورد الوجنات أغيد خالهومورَّدِ الوَجَنات أَغيدَ خالُه
- سقى تلك الأباطح والرمالاسَقى تِلكَ الأَباطح والرِمالا
- ولما التقينا بالغوير عشيةوَلَمّا اِلتَقينا بالغوير عشيَّةً
- بنفسي من قد حاز لون الدجى فرعابِنَفسي من قد حازَ لونَ الدُجى فَرعا
- عارضه السندسي من رقمهعارضُه السندسِيُّ من رقمه
- نزلنا من برار بكل وادنَزلنا من بَرار بكلِّ وادٍ
- لله روض بات نرجسه بهلِلَّه روضٌ باتَ نرجسُه به
- للريح في وجنات الورد تخميشللريح في وَجَناتِ الوَردِ تَخميشُ
- وافاك نشوان المعاطف ناشيوافاكَ نَشوانُ المَعاطفِ ناشي
- خطرت في شمائل ونعوتخطرَت في شَمائِلٍ ونُعوتِ
- بك في ملة الغرام اقتديتبك في ملَّة الغَرام اِقتديتُ
- سلا دارها أن أنبأ الطلل القفرسَلا دارَها أن أَنبأ الطَلَلُ القفرُ
- لله من واله عان بأسرتهلِلَّه من والهٍ عانٍ بأسرَتهِ
- إلى الله مما يلاقي المحبإِلى اللَه مِمّا يُلاقي المحبّ
- من ذا الذي شرع المحبةمن ذا الَّذي شَرع المحب
- ما هكذا يا منى قلبيما هَكَذا يا مُنى قَلبي
- قف بالكثيبقِف بالكَثيب
- خليلي هل عهدي بمكة راجعخَليليَّ هَل عَهدي بمكّةَ راجعُ
- لما جنى الطرف ورد وجنتهلمّا جَنى الطرفُ وردَ وجنتِهِ
- إذا أصبحت ذا طرب ولهوإِذا أَصبَحتَ ذا طَرَبٍ وَلَهوٍ
- ما بين قلبي وبرق المنحنى نسبما بَينَ قَلبي وَبرقِ المُنحنى نَسبُ
- ما عاد عاشوراء إلا همتما عادَ عاشوراءُ إِلّا همَت
- نأى ففرق بين الطرف والوسننأى ففرَّق بين الطَرف والوسن
- بدر الدياجي احتجببَدرُ الدياجي اِحتجَب
- يا عذيب النيوبيا عُذَيبَ النُيوب
- ليقعد الدهر بي ما شاء وليقمليقعد الدَّهرُ بي ما شاءَ وليَقُم
- لله مهجة واله لم يثنهالِلَّه مهجةُ والهٍ لم يَثنِها
- هذا الحجاز وذاك ضالههَذا الحِجازُ وَذاك ضاله
- هو طود علم لا يبارى رفعةهُوَ طودُ عِلمٍ لا يُبارى رفعَةً
- عتبت على دهري بأفعاله التيعتبتُ على دَهري بأَفعاله الَّتي
- وافى وأفق الدجى بالزهد متشحوافى وأفقُ الدُجى بالزُهد متَّشح
- لقد آن أن تثني أبي زمامهالَقَد آن أَن تثني أَبيَّ زمامها
- لله در معاشر آلفتهملِلَّه دَرُّ معاشرٍ آلفتُهم
- قم هاتها في جنح ليل دامسقُم هاتِها في جُنح لَيلٍ دامسِ
- من لحزين كلف موجعمن لحزينٍ كلِفٍ موجَعِ
- أما وابتسام الروض عن شنب الزهرأَمّا واِبتسام الرَوضِ عن شَنَبِ الزَهرِ
- يا طود مجد في المكارم راسيا طودَ مَجدٍ في المَكارِم راسِ
- سرت نفحة من حيهم بسلامسَرت نفحةٌ من حيِّهم بسلام
سيرته
عالم بالأدب والشعر والتراجم، يعود أصله إلى شيراز. ولد في مكة، وأقام مدة من الزمن في الهند، ثم توفي في شيراز.
من مؤلفاته:
- (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر - مطبوع).
- (رياض السالكين - مطبوع)، وهو شرح للصحيفة السجادية.