ابن ميادة
العصر العباسي121 قصيدة
قصائده
121 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- مررت على الفرات فهاج دمعيمَرَرتُ عَلى الفُراتِ فَهاجَ دَمعي
- واعجبا من خالد كيف لاواعَجَبا مِن خالِدٍ كَيفَ لا
- وصاحب غير نكس قد نشأت بهوَصاحِبٍ غَيرِ نِكسٍ قَد نَشَأتُ بِهِ
- أنا ابن ميادة لباس الحللأَنا اِبنُ مَيّادَةَ لَبّاسُ الحُلَل
- ليس بأجن المستقي يحيدلَيسَ بِأَجَنِّ المُستَقي يَحيدُ
- لقد سبقتك اليوم عيناك سبقةلَقَدَ سَبَقَتكَ اليَومَ عَيناكَ سَبقَةً
- تجدني إن عضتني الحرب بازياتَجِدنيَ إِن عَضَّتنِيَ الحَربُ بازِيا
- وقالت حذار القوم إن صدورهموَقالَت حِذارِ القَومَ إِنَّ صُدورَهُم
- كأنك لم تقفل لأهلك تمرةكَأَنَّكَ لَم تُقفِل لِأَهلِكَ تَمرَةً
- يداه يد تنهل بالخير والندىيَداهُ يَدٌ تَنهَلُّ بِالخَيرِ وَالنَدى
- ما عاتب المرء الكريم كنفسهما عاتَبَ المَرءَ الكَريمَ كَنَفسِهِ
- ألا تسأل الربع الذي ليس ناطقاأَلا تَسأَلُ الرَبعَ الَّذي لَيسَ ناطِقاً
- فلو طاوعتني آل سلمى إبن مالكفَلو طاوَعَتني آلُ سَلمى إِبنِ مالِكٍ
- ألاليت شعري هل أبيتن ليلةأَلالَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً
- وما نلت منها محرما غير أننيوَما نِلتُ مِنها مَحرَماً غَيرَ أَنَّني
- بنفسي وأهلي من إذا عرضوا لهبِنَفسي وَأَهلي مَن إِذا عَرَضوا لَهُ
- ستأتينا حسينة حيث شئناسَتَأتينا حِسَينَةُ حَيثُ شِئنا
- يقولون أبناء البعير ومالهيَقولونَ أَبناءُ البَعيرِ وَمالَهُ
- إلى جامع مثل النعامة يلتقيإِلى جامِعٍ مِثلُ النَعامَةِ يَلتَقي
- إن الخليط أجدوا البين فاندفعواإِنَّ الخَليطَ أَجدوا البَينَ فاندَفَعوا
- رعى غير مذعور بهن وراقهرَعى غَيرَ مَذعورٍ بِهُنَّ وَراقَهُ
- ألا رب خمار طرقت بسدفةأَلا رُبَّ خَمّارٍ طَرَقتُ بِسُدفَةٍ
- أنا إبن ميادة عقار الجزرأَنا إِبنُ مَيّادَةَ عَقّارُ الجُزُر
- ألم ترى قوما ينكحون بمالهمأَلَم تَرى قَوماً يَنكِحونَ بِمالِهِم
- لقيت إبنة السهمي زينب عن عفرلَقيتُ إِبنَةَ السَهمِيِّ زَينَبَ عَن عُفرِ
- وعلى المليحة من جذيمة فتيةوَعَلى المُلَيحَةِ مِن جَذيمَةَ فَتيَّةٌ
- كانوا بعيدا فكنت آملهمكانوا بَعيداً فَكُنتُ آمُلهُم
- عطاؤكم قبص ويحفن غيركمعَطاؤكُم قَبصٌ وَيَحفِنُ غَيرُكُم
- إعرنزمي مياد للقوافيإِعرَنزِمي مَيّادَ لِلقَوافي
- ألا حييا رسما بذي العش مقفراأَلا حَيّيا رَسماً بِذي العُشِّ مُقفِراً
- خلت شعب الممدور لست بواجدخَلَت شُعَبُ المَمدورِ لَستَ بِواجِدٍ
- ولو عنجوها بالأزمة ساعةوَلَو عَنَجوها بِالأَزِمةِ ساعَةً
- أتيت إبن قشراء العجان فلم أجدأَتَيتُ إِبنَ قَشراءِ العِجانِ فَلَم أَجِد
- أهاج لك الشوق الطلول الدوارسأَهاجَ لَكِ الشَوقَ الطَلولُ الدَوارِسُ
- ألا أبلغا عني فضالة أنهأَلا أَبلِغا عَنّي فَضالَةَ أَنَّهُ
- فيا أهل ليلى أكثر الله فيكمفَيا أَهلَ لَيلى أَكثَرَ اللَهُ فيكُمُ
- سل الله صبرا وإعترف بفراقسَلِ اللَهَ صَبراً وَإِعتَرِف بِفِراقِ
- أكمثرى يزيد الحلق ضيقاأَكُمَّثرى يَزيدُ الحَلقَ ضيقاً
- أهاجك ربع بالمحيط محيلأَهاجَكَ رَبعٌ بِالمُحيطِ مُحيلُ
- ولما رأيت الأصبحية قنعتوَلمّا رَأَيتُ الأَصبَحيَّةَ قَنَّعَت
سيرته
قالوا عنه: (كان متعرضاً للشر طالباً لمهاجاة الناس ومسابة الشعراء). ومن العلماء من يرى أنه أشعر الغطفانيين في الجاهلية والإسلام، وأنه كان خيراً لقومه من النابغة.
كان مقامه بنجد، يفد منها على الخلفاء والأمراء ثم يعود. مدح من الأمويين الوليد بن يزيد وعبد الواحد بن سليمان، ومدح من الهاشميين المنصور وجعفر بن سليمان.
أخباره كثيرة، وقيل: إن اسم أبيه يزيد، وجده ثريان. وقد أفرد له الزبير بن بكار كتاباً بعنوان (أخبار ابن ميادة).