انتقل إلى المحتوى
انضم

ابن ميادة

قصائده

121 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

قالوا عنه: (كان متعرضاً للشر طالباً لمهاجاة الناس ومسابة الشعراء). ومن العلماء من يرى أنه أشعر الغطفانيين في الجاهلية والإسلام، وأنه كان خيراً لقومه من النابغة.

كان مقامه بنجد، يفد منها على الخلفاء والأمراء ثم يعود. مدح من الأمويين الوليد بن يزيد وعبد الواحد بن سليمان، ومدح من الهاشميين المنصور وجعفر بن سليمان.

أخباره كثيرة، وقيل: إن اسم أبيه يزيد، وجده ثريان. وقد أفرد له الزبير بن بكار كتاباً بعنوان (أخبار ابن ميادة).