قصائده
291 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وما شك ذو بصر اذ طلعتوما شكَّ ذو بصرٍ اذْ طلعتِ
- ركبنا إليها السيل في الليل مقبلارَكِبنا إليها السيلَ في الليلِ مقبلاً
- أتخشى بنو حمدان ميلي عليهمأتَخشى بنو حمدانَ مَيلي عليهِمُ
- كم تظن الظنون غير مصيبكم تظن الظنونَ غيرَ مصيبِ
- ما بال فعلك في الأفهام لم يقمما بالُ فعلِكَ في الأفْهامِ لم يَقُمِ
- ولا مسعد الا مسامرة سختولا مُسِعدٌ الا مسامرةٌ سختْ
- اذا لم تعدل قسمة الزاد بيننااذا لم تُعَدِلْ قِسمةَ الزادِ بيننا
- يا منزل الحي بسقط اللوىيا منزلَ الحيِّ بسَقطِ اللوى
- وقالع من جنتي خدهوقالعٍ من جَنتي خَدَّهُ
- يا ناطقا كان فصل القول من خطلهيا ناطِقاً كانَ فَصلُ القولِ من خَطَله
- تصاحبني البيداء في كل مذهبتُصاحِبُني البيداءُ في كلِّ مذهبِ
- ولم أر مثل الخمر للهم شافياولم أرَ مثلَ الخمرِ للهمِّ شافياً
- أشارت بأطراف لطاف كأنهاأَشارْت بأَطرافٍ لطافٍ كأَنَّها
- جاء الشتاء وما عندي له عددجاء الشتاءُ وما عندي له عددٌ
- ضمنت لسعد بالأبارق ردهاضَمِنتُ لِسَعْدٍ بالأَبارقِ رَدَّهَا
- مواعيدنا يشفى بهن غليلمواعيدنُا يُشفَى بهنَّ غليلُ
- حفظ الله صاحبا كان ينبوعحَفِظَ اللهُ صاحباً كان ينبو
- لا فراغ الا من الأشغاللا فَراغٌ الاَّ مِنَ الأَشغَالِ
- عوجوا عليها أيها الركبعُوجوا عليها أيُّها الركْبُ
- لماذا أنت في الدنيا تخافلماذا أنتَ في الدُنيا تخافُ
- شددت في صبواتي شدة الشاريشَدَدْتُ في صَبواتي شِدَةَ الشّاري
- ومستثقل للشام عزمي وربماومُستثقلٍ للشّامِ عزمي وربّما
- تحيد الردينيات يوم الوغى عناتَحِيدُ الردينياتُ يومَ الوغى عنَّا
- لم يزل جوده يجور على الماللم يزلْ جودُهُ يجور على الما
- طلاب المعالي للمنون صديقطِلابُ المَعالي للمَنونِ صَديقُ
- أأغصان بان ما أرى أم شمائلأَأَغصانُ بانٍ ما أَرى أَم شَمائلُ
- ويح قلبي من كاسر الطرف أضحىوَيحَ قَلبي من كاسِرِ الطرفِ أَضحى
- دعوا شبحي في الحب يخفى ويظهردَعُوا شَبَحي في الحبِّ يَخفى ويَظهرُ
- وقاك الله فاغرة الرجالوقاكِ اللهُ فاغرةَ الرجالِ
- قسما لقد نشر الحياقسَماً لقد نشرَ الحَيا
- بك من معالجة الفراق عيانهبكَ من معالجةِ الفراقِ عيانُهُ
- تركت التلوم للفاترتركتُ التَّلَوُّمَ للفَاتِرِ
- كل بعيد قعره غامركلُّ بَعيدٍ قَعْرُهُ غامِرٌ
- حللت بأعلى شاهق متمنعحللتُ بأَعلى شاهقٍ متمنعٍ
- لما وقفنا للوداع وصارمالمَّا وقفنا للوَداعِ وصارماً
- سقى دار ليلى كل ممسى ومصبحسَقَى دارَ ليلى كل مُمْسَى ومُصبح
- يا أيها الملك الذي أخلاقهيا أيُّها الملكُ الذي أخلاقُهُ
- يا ليت شعري والعيش أطواريا ليتَ شِعري والعيشُ أطوارُ
- وجلال تاج الملة المنانوجَلالِ تاجِ الملّةِ المنّانِ
- نحن لا نستنيل غيرك في الناسنحنُ لا نَسْتَنيلُ غَيْرَكَ في النْ
سيرته
اتصل بالأديب الوزير ابن العميد في الري ونال حظوة لديه فمدحه بشعره. وقد وصفه أبو حيان التوحيدي بأنه: "شاعر الوقت، حسن الحذو على مثال سكان البادية، لطيف الائتمام بهم، خفيّ المغاص في واديهم، هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس!"، كما أشاد به ابن خلكان موضحًا أن معظم شعره جيد.
توفي في بغداد، وجُمِع شعره في "ديوان شعر" مطبوع، كما يظهر جزء كبير من شعره في مختارات البارودي.