ابن سودون
العصر المملوكي286 قصيدة
قصائده
286 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أصابت الجسر عين الدهر فانقصفاأصابت الجسر عين الدهر فانقصفا
- جنى علي فأجرى أدمعي نهراجنى عليّ فأجرى أدمعي نهراً
- حين صفا مني ضميريحين صفا مني ضميري
- وما شيء إذا حاز انبساطاوما شيءٌ إذا حازَ انبساطاً
- نزهوني في البستاننزّهوني في البستان
- مشوية الوز أغرتني بتألوليمَشويّة الوزّ أغرتني بتألولي
- ما ضر من بفؤاد الصب قد رحلواما ضرّ مَن بفؤاد الصبّ قد رحلوا
- بالحد كم قطعت بطيخة سرقتبالحدّ كم قطعت بطيخة سرقت
- يا عاذلي سلا عن المضنى سلايا عاذلي سلا عن المُضنى سلا
- أسند حديثك عن بدر بذي سلمأسند حديثك عن بدر بذي سلم
- تميل سلمت من غصن قويمتميل سلمت من غصن قويم
- إن المنازل بي تنمو محاسنهاإن المنازل بي تنمو محاسنها
- يا طول ما لحستينييا طول ما لحّستيني
- خزائن اللطف لي من فيضها مددخزائن اللطف لي من فيضها مدد
- بادر إلى سبعة بالنون قد بدئتبادر إلى سبعة بالنون قد بدئت
- تطلعت البدور من الغصونتطلعَت البُدور من الغُصون
- إذا كشفت عيوبك في البراياإذا كُشفت عيوبك في البرايا
- ما بالك يا قلبي أبداما بالك يا قلبي أبدا
- في البحر نار بدر السمافي البحر نار بدر السما
- فتنت بظبية أظنت فؤاديفتنت بظبية أظنت فؤادي
- وافى يقبل أرضا قبله سعدتوافى يقبّل أرضاً قبله سعدت
- ذلي حلا ليذُلي حلا لي
- صب تولع بالأتراك معذورصبّ تولّع بالأتراك معذور
- شي عجب شي عجبشي عجب شي عجب
- يا مطلبا قد عز كميا مطلباً قد عزّ كم
- يا صحن فيه بقلاوهيا صحن فيه بقلاوه
- يا خشتنانك خش كلدن ويخش منيا خشتنانك خش كلدن ويخش من
- يا تائه في الأكوانيا تائه في الأكوان
- قد بلغنا يا ناس كل المرامقد بلغنا يا ناس كل المرام
- يا بخت من لقيكيا بخت من لقيك
- أنا أحب الكنافةأنا أحب الكنافة
- شريت لي كتيكيتشريت لي كُتيكيت
- وحياة لحظ قد سطا بحسامهوحياة لحظ قد سطا بحُسَامه
- لي حب من عينه ضرب النفوس شاماتلي حبٌّ من عينه ضرب النفوس شامات
- صلوا على المصطفى ذي الفخرصلوا على المصطفى ذي الفخر
- ما أحلى عود القصب معهما أحلى عود القصب معه
- صحن القطايفصحن القطايف
- ما أحلاك يا قط قطما أحلاك يا قط قط
- يقول علي وهو ابن سودون دائميقول علي وهو ابن سودون دائم
- ليش يا بقيري أناليش يا بُقَيري أنا
سيرته
ولد بالقاهرة وتعلم فيها، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة. وقال عنه السخاوي: إنه شارك مشاركة جيدة في فنون متعددة، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، كما أمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً.
رحل إلى دمشق، وتوفي بها بعد أن تعاطى فيها "خيال الظل".
له عدة كتب، منها:
- "نزهة النفوس ومضحك العبوس" (مطبوع).