ابن سودون
العصر المملوكي286 قصيدة
قصائده
286 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
ولد بالقاهرة وتعلم فيها، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة. وقال عنه السخاوي: إنه شارك مشاركة جيدة في فنون متعددة، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، كما أمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً.
رحل إلى دمشق، وتوفي بها بعد أن تعاطى فيها "خيال الظل".
له عدة كتب، منها:
- "نزهة النفوس ومضحك العبوس" (مطبوع).