إبراهيم الصولي
العصر العباسي232 قصيدة
قصائده
232 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أبدا معتذر لا يعذرأَبَداً مُعتَذِر لا يُعذر
- فصرت من سوء ما بليت بهفَصِرت من سوء ما بُليتُ بِه
- تلا جري عباس يزيد وخالدتَلا جَريَ عَبّاسٍ يَزيدُ وَخالِدٌ
- رحنا إليك وقد راحت بك الراحرُحنا إِلَيكَ وَقد راحَت بِك الراح
- ألا قل لخير الناس نفسا ووالداأَلا قُلْ لَخِيْرِ النَّاسِ نَفْساً وَوَالِداً
- الله أيد بالخلافة جعفرااللَّهُ أَيَّد بِالخِلافَةِ جَعفَرا
- وأنت هوى النفس من بينهموَأَنتِ هَوى النَّفس مِن بَينهم
- لما أتاني خبر الزياتلمّا أَتاني خَبرُ الزَيّات
- تزيده الأيام إن أقبلتتزيده الأيام إن أقبلت
- كيف أصبحت صفي النفسكَيفَ أَصبَحتَ صَفِيَّ الن
- يمضي الأمور على بدائههيُمضي الأُمور عَلى بَدائهه
- قل للخليفة ترب العلم والأدبقُل لِلْخَلِيفةِ تِرْبِ الْعِلْمِ والأدَبِ
- ما واحد من واحدما واحد مِن واحِد
- يا أخا العرف إذا عنيا أَخا العُرف إِذا عَنَّ
- أيها الربع الذي قد دثراأَيُّها الربع الَّذي قَد دَثرا
- تلج السنون بيوتهم وترى لهمتَلِجُ السنونَ بيوتَهم وَتَرى لهُم
- أسرك يا مناي ولا أسوكأَسُرُّكِ يَا مُنَايَ وَلاَ أَسُوكِ
- كم ترى يبقى على ذا بدنيكم ترى يبقى على ذا بدني
- راحت به العيس عن أرض بها شجنراحَت بِهِ العِيس عَن أَرض بِها شجن
- لاموا وقالوا اصطبر عنها فقلت لهملاموا وَقالوا اِصطَبِر عَنها فَقُلت لَهُم
- قدرت فلم تضرر عدوا بقدرةقدرتَ فَلَم تَضرُر عَدُوّاً بِقدرة
- إذا أزموا ألقوا فضول حبائهمإِذا أزموا ألقوا فُضولَ حِبائِهِم
- إذا الحرب جالت بهم جولةإِذا الحَرب جالَت بِهِم جَولَة
- أخ لي أبثثته كربةأَخ لِيَ أبثثتُه كُربَة
- كان أخا ثم عاد لي أملاكانَ أَخا ثُمَّ عادَ لي أَمَلا
- حسن حوى كل المحاسن واعتلىحَسَنٌ حَوَى كُلَّ المَحاسِن وَاِعتَلى الش
- أخ بيني وبين الدهرأَخ بَيني وَبَين الدَّه
- وأفضل ما يأتيه ذو الدين والحجىوَأَفضل ما يَأتيه ذو الدين وَالحِجى
- إذا ما انقضى مجلس للوزيرإِذا ما اِنقَضى مَجلِسٌ لِلوَزير
- عيناك قد حكتا مبيتكعَيناكَ قَد حَكَتا مَبي
- أعيضت بعد حمل الشوكأعيضَت بَعدَ حمل الشَّو
- لئن كنت ملهى للعيون وقرةلَئِن كنتَ مَلهىً لِلعُيونِ وَقُرّة
- إنما المرء صورةإِنَّما المَرء صورَة
- رد قولي وصدق الأقوالارَدّ قَولي وَصَدّق الأَقوالا
- أنا من بين ذا الورى مظلومأَنَا منْ بَيْنِ ذَا الْوَرَى مَظْلُومُ
- لا تلمني فإن همك أن تثريلا تلمني فَإِنّ همّك أن تُث
- دعوتك في بلوى ألمت صروفهادَعوتُك في بَلوى أَلَمّت صُروفُها
- لا أهنيك بطوسلا أُهَنّيكَ بِطوس
- أبا جعفر هلا اصطنعت مودتيأَبا جَعفَر هَلّا اِصطَنَعتَ مَوَدّتي
- لئن صدرت لي زورة عن محمدلَئِن صَدَرَت لي زَورَة عَن محمد
سيرته
أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها. نشأ إبراهيم في بغداد فتأدب بها، وكان كاتب العراق في عصره، حيث قربه الخلفاء فعمل كاتباً للمعتصم والواثق والمتوكل. وتنقل في الأعمال والدواوين حتى توفي وهو متقلدٌ ديوان الضياع والنفقات بسامراء.
قال عنه الشاعر دعبل: "لو تكسب إبراهيم بن العباس بالشعر لتركنا في غير شيء". وقال ياقوت: "كان إبراهيم إذا قال شعراً اختاره وأسقط رذله وأثبت نخبته". كما قال المسعودي: "لا يعلم فيمن تقدم وتأخر من الكتاب أشعر منه". وكان إبراهيم يدعي خؤولة الشاعر العباس بن الأحنف.
من مؤلفاته: (ديوان رسائل)، و(ديوان شعر)، و(كتاب الدولة) وهو كتاب كبير، إضافة إلى (كتاب العطر)، و(كتاب الطبيخ).