إبراهيم الصولي
العصر العباسي232 قصيدة
قصائده
232 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أضحت عرى الإسلام وهي منوطةأَضحَت عُرى الإِسلامِ وَهي منوطَة
- نعى الناعي إلي أبينَعى الناعي إِلَيّ أَبي
- إذا طمع يوما غزاني منحتهإِذا طَمعٌ يَوما غَزاني مَنَحتُه
- كان الشباب كخضاب قد نصلكانَ الشَّبابُ كَخِضاب قَد نَصَل
- أميل مع الذمام على ابن أميأَميلُ مع الذِّمام عَلى اِبن أُمّي
- يا مذيقي غصة الكمديَا مُذِيقِي غُصَّةَ الْكَمَدِ
- قالت لئن خفت من شيب ومن كبرقالَت لَئِن خِفتَ من شيب ومن كِبَر
- أقبلن يكنفن مثل الشمس طالعةأَقبَلن يَكنُفنَ مِثل الشَّمسِ طالِعَةً
- أبا جعفر خف تبوة بعد صولةأَبا جَعفَر خَف تَبوة بَعد صَولَة
- أناة فإن لم تغن أعقب بعدهاأَناة فَإِن لَم تُغنِ أَعقب بَعدَها
- أضحى هلال العهد قدأَضحى هلال العَهد قَد
- تعز يا خير الورى عن أختَعَزَّ يا خَيْرَ الْوَرَى عَنْ أخٍ
- إذا السنة الشهباء مدت سماءهاإِذا السنة الشَّهباء مَدّت سَماءَها
- تغير لي دهر وأنكر صاحبتغيّر لي دَهرٌ وَأَنكَر صاحِب
- حي أجساد جبل بدناتحَيِّ أَجساد جَبُّل بدنات
- سقيا ورعيا لأيام مضت سلفاسقياً وَرعيا لِأَيّام مَضَت سَلَفا
- أبا جعفر سمتني خطةأَبا جَعفَر سُمتَني خُطّة
- يا أميرا ما رأينايا أَميراً ما رَأَيْنَا
- أحسب النوم حكاكاأَحسَبُ النَّومَ حَكاكا
- ولرب نازلة يضيق بها الفتىولربّ نازِلة يَضيق بِها الفَتى
- كنت السواد لمقلتيكنتَ السَّواد لِمُقلَتي
- ساعدنا الدهر فبتنا معاساعَدَنا الدَّهرُ فَبِتنا مَعا
- دنت بأناس عن تناء زيارةدَنَت بِأُناس عَن تَناءٍ زِيارَةٌ
- تمر الصبا صفحا بساكن ذي الغضاتَمُرّ الصَبا صَفحا بِساكِن ذي الغَضا
- يا أبا جعفر لكم من نعيميا أَبا جَعفَر لَكَم من نَعيم
- إن لا أراك إذا ظلمتإِن لا أَراكَ إِذا ظَلَم
- لم أبك من صرف دهرلَم أَبكِ من صَرف دَهر
- اختلجت عيني فأبصرتهاختَلَجَت عَيني فَأَبصَرتُه
- إذا ما بدوا والقوم فوق سروجهمإِذا ما بَدَوا وَالقَوم فَوق سُروجِهِم
- وجني ورد فوق خد مشرقوَجَنيّ وَردٍ فَوقَ خَدّ مُشرِق
- فإن تشبعي منا وتروي ضلالةفَإِن تَشبَعي مِنّا وَتَروي ضَلالَةً
- وعلمتني كيف الهوى وجهلتهوَعَلّمتَني كَيفَ الهَوى وَجهلته
- أيرضيك أن تضنى فدام لك الرضاأَيُرْضِيكِ أَنْ تَضْنَى فَدامَ لَكِ الرِّضا
- كل لساني عن وصف ما أجدكَلّ لِساني عَن وَصف ما أَجد
- ملامك عني جل خطب فأوجعامَلامَكِ عَنّي جَلّ خَطبٌ فَأَوجَعا
- وإذا جزى الله امرأ بإخائهوَإِذا جَزى اللَّهُ امرأ بِإِخائِه
- لفضل بن سهل يدلِفَضل بن سهل يَد
- ولما بدا جعفر في الخميسوَلِمّا بَدا جَعفَر في الخَمي
- إني اغتربت أرجي أن أنال غنىإِنّي اِغتَرَبتُ أُرَجّي أَن أَنال غنى
- وإني في دعائك عن خطوبوَإِنّي في دُعائِك عَن خطوب
سيرته
أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها. نشأ إبراهيم في بغداد فتأدب بها، وكان كاتب العراق في عصره، حيث قربه الخلفاء فعمل كاتباً للمعتصم والواثق والمتوكل. وتنقل في الأعمال والدواوين حتى توفي وهو متقلدٌ ديوان الضياع والنفقات بسامراء.
قال عنه الشاعر دعبل: "لو تكسب إبراهيم بن العباس بالشعر لتركنا في غير شيء". وقال ياقوت: "كان إبراهيم إذا قال شعراً اختاره وأسقط رذله وأثبت نخبته". كما قال المسعودي: "لا يعلم فيمن تقدم وتأخر من الكتاب أشعر منه". وكان إبراهيم يدعي خؤولة الشاعر العباس بن الأحنف.
من مؤلفاته: (ديوان رسائل)، و(ديوان شعر)، و(كتاب الدولة) وهو كتاب كبير، إضافة إلى (كتاب العطر)، و(كتاب الطبيخ).