إبراهيم بن المهدي
قصائده
95 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بكل جلالة عيساء حرفبكل جلالةٍ عيساءَ حرفٍ
- هتكت الضمير برد اللطفهتكت الضمير برد اللطف
- ما للمنازل لا تجيب حزيناما للمنازل لا تجيب حزينا
- الشيب شين والخضاب عذابالشيب شينٌ والخضابُ عذابُ
- إني أتيتك للسلام ولمإني أتيتك للسلام ولم
- أضن على ليلي وليلى سخيةأضَن على ليلي وليلى سخيةٌ
- ألم تعلمي يا آل فهر بن مالكألم تعلمي يا آل فهرِ بن مالكِ
- سلافة كرم تظل النبيطسلافة كرمٍ تظل النبيط
- أيا منعما لم تزل مفضلاأيا منعماً لم تزل مفضلاً
- كأس كأن شعاعهاكأسٌ كأن شعاعها
- نأى آخر الأيام عنك حبيبنأى آخر الأيام عنك حبيبُ
- يا من لقلب صيغ من صخرةيا من لقلبٍ صيغَ من صخرةٍ
- قد شاب رأسي ورأس الحرص لم يشبقد شابَ رأسي ورأسُ الحرص لم يشب
- ثلاث عيون من النرجسثلاثُ عيونٍ من النرجس
- خلتها في المعصفرات القوانيخلتها في المعصفرات القواني
- ذنبي إليك عظيمذنبي إليكَ عظيمٌ
- وعسى الذي أهدى ليوسف أهلهوعسى الذي أهدى ليوسف أهله
- يا منزلا لم تبل أطلالهيا منزلاً لم تبل أطلاله
- وقائل لست بالمحب ولووقائل لست بالمحب ولو
- ونهيت نومي عن جفوني فانتهىونهيتَ نومي عن جفوني فانتهى
- من لم يؤدبه والداهمن لم يؤدبه والداه
- أتيت ذنبا عظيماأتيتُ ذنباً عظيماً
- إن الذي عقد الذي انعقدت بهإن الذي عقد الذي انعقدت به
- من قال في الناس قالوا فيه ما فيهمن قال في الناس قالوا فيه ما فيه
- يا غزالا لي إليهيا غزالاً لي إليه
- أراه في فعله عدواأراه في فعله عدواً
- مضى الليل إلا أن ليلي لا يمضيمضى الليل إلا أن ليلي لا يمضي
- أنت امرؤ متجنأنتَ امرؤٌ متجن
- لا والذي تسجد الجباه لهلا والذي تسجد الجباهُ له
- أنا أفدي على الهجران زيناأنا أفدي على الهجران زينا
- من تحلى شيمة ليست لهمن تحلى شيمةً ليست له
- أرى الحر عبدا للذي سيب كفهأرى الحر عبداً للذي سيبُ كفهِ
- وراء مضيق الخوف متسع الأمنوراءَ مضيقِ الخوفِ متسعُ الأمنِ
- فلا حيي الوجه الذي جئتنا بهفلا حيي الوجه الذي جئتنا به
- يا أمير المؤمنينيا أمير المؤمنين
- وتخبرني عن قلبها فكأنهاوتخبرني عن قلبها فكأنها
- أبا قاسم إني أراك ضبابةأبا قاسمٍ إني أراكَ ضبابةً
- وقد يلين ببعض القول يبذلهوقد يلينُ ببعض القولِ يبذلهُ
- عجبا عجبت لغفلة الإنسانعجباً عجبتُ لغفلةِ الإنسانِ
- عفوت وكان العفو منك سجيةعفوتَ وكان العفوُ منكَ سجيةً
سيرته
ولد سنة اثنتين وستين ومائة (162 هـ). وكان أسود حالكاً عظيم الجثة، لم يُرَ في أولاد الخلفاء قبله أفصح منه ولا أجود شعراً.
ولي إمرة دمشق سنتين، ثم أربع سنين، لم يُقطع في عمله طريق على أحد. وكان له ترجمة طويلة في "تاريخ دمشق" تقع في سبع عشرة قائمة.
وكان سبب ولايته الخلافة أن المأمون لما كان بخراسان جعل ولي عهده علي بن موسى بن علي الرضي، فشق ذلك على العباسيين ببغداد، فبايعوا إبراهيم بالخلافة في الباطن لخمس بقين من ذي الحجة سنة إحدى ومائتين (201 هـ) ولقبوه "المبارك"، وذلك في زمن المأمون. ثم بايعه أهل بغداد وأظهروا ذلك في أول يوم من المحرم سنة اثنتين ومائتين (202 هـ) وصعد المنبر.
وقد غلب إبراهيم على بغداد والكوفة والسواد، وقاتل ابن سهل وهزمه، فتوجه نحوه حميد الطوسي فقاتله فهزم حميدٌ إبراهيمَ. فلما قارب المأمون العراق ضعف أمر إبراهيم، وركب بأبهة الخلافة إلى المصلى يوم النحر وصلى بالناس وهو ينظر إلى عسكر المأمون، ثم انصرف من الصلاة وأطعم الناس بقصر الرصافة.