إبراهيم بن المهدي
قصائده
95 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وإني وواهي ملككم مثل سائقٍوإني وواهي ملككم مثل سائقٍ
- ولست بواصف أبدا حبيباولستُ بواصفٍ أبداً حبيباً
- هم هيجوا الحرب واسم الحرب قد علمواهم هيجوا الحرب واسم الحرب قد علموا
- يا بؤس يوم كاسفيا بؤسَ يومٍ كاسفٍ
- إذا كلمتني بالعيون الفواترإذا كلمتني بالعيون الفواتر
- إن المنية أمهلتك عتاهيإن المنيةِ أمهلتك عتاهي
- لم ينسنيك سرور لا ولالم ينسنيكِ سرورٌ لا ولا حزنُ
- أطعت الهوى وعصيت الرشدأطعتَ الهوى وعصيتَ الرشد
- كفناني إن مت في درع أروىكفناني إن مت في درع أروى
- طرقتك زائرة فحي خيالهاطرقتك زائرةً فحي خيالها
- وكأس من الليل مخلوقةوكأسٍ من اللَّيل مَخلُوقَة
- إني كثرت عليه في زيارتهإني كثرت عليه في زيارته
- جدد الحب بلاياجدد الحب بلايا
- طرقتها ونجوم الليل خاضعةطرقتها ونجومُ الليل خاضعةٌ
- ذهبت من الدنيا وقد ذهبت منيذهبتُ من الدنيا وقد ذهبت مني
سيرته
ولد سنة اثنتين وستين ومائة (162 هـ). وكان أسود حالكاً عظيم الجثة، لم يُرَ في أولاد الخلفاء قبله أفصح منه ولا أجود شعراً.
ولي إمرة دمشق سنتين، ثم أربع سنين، لم يُقطع في عمله طريق على أحد. وكان له ترجمة طويلة في "تاريخ دمشق" تقع في سبع عشرة قائمة.
وكان سبب ولايته الخلافة أن المأمون لما كان بخراسان جعل ولي عهده علي بن موسى بن علي الرضي، فشق ذلك على العباسيين ببغداد، فبايعوا إبراهيم بالخلافة في الباطن لخمس بقين من ذي الحجة سنة إحدى ومائتين (201 هـ) ولقبوه "المبارك"، وذلك في زمن المأمون. ثم بايعه أهل بغداد وأظهروا ذلك في أول يوم من المحرم سنة اثنتين ومائتين (202 هـ) وصعد المنبر.
وقد غلب إبراهيم على بغداد والكوفة والسواد، وقاتل ابن سهل وهزمه، فتوجه نحوه حميد الطوسي فقاتله فهزم حميدٌ إبراهيمَ. فلما قارب المأمون العراق ضعف أمر إبراهيم، وركب بأبهة الخلافة إلى المصلى يوم النحر وصلى بالناس وهو ينظر إلى عسكر المأمون، ثم انصرف من الصلاة وأطعم الناس بقصر الرصافة.