قصائده
65 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أحار ترى بريقا هب وهناأَحارِ تَرى بُرَيقاً هَبَّ وَهناً
- خليلي ما في الدار مصحى لشاربخَلِيلَيَّ ما في الدَّارِ مَصْحًى لِشَارِبٍ
- أبعد الحارث الملك بن عمروأَبَعدَ الحارِثِ المَلِكِ بنِ عَمروٍ
- ألا يا عين بكي لي شنيناألا يا عَينُ بَكِّي لي شَنِينَا
- أرى ناقتي اليوم قد أصبحتأَرَى نَاقَتِي اليومَ قَدْ أَصْبَحَتْ
- لعمري لقد بانت بحاجة ذي هوىلَعَمْرِي لَقَدْ بَانَتْ بِحَاجَةِ ذِي هَوًى
- سقى واردات والقليب ولعلعاسَقَى وَارِداتٍ وَالقَلِيبَ وَلَعْلعا
- أماوِي هل لي عندكم مِن معرسأَماوِيَّ هَل لي عِندَكُم مِن مُعَرَّسٍ
- يا لهف هند إذ خطئن كاهلايا لَهْفَ هِنْدٍ إذ خَطِئنَ كاهِلاً
- قد أشهد الغارة الشعواء تحملنيقدْ أشْهَدُ الغارَةَ الشّعْوَاءَ تَحْمِلُنِي
- يا بؤس للقلب بعد اليوم ما آبهيَا بُؤسَ لِلقَلْبِ بَعْد اليَوْمِ ما آبَهْ
- إن بني عوف ابتنوا حسباإِنَّ بني عَوْفٍ ابْتَنَوْا حَسَبًا
- بدلت من وائل وكندة عدبُدِّلْتُ مِن وَائِلٍ وَكِنْدَةَ عَدْ
- أرى إبلي والحمد لله أصبحتأَرَى إِبِلِي والحمدُ للهِ أَصْبَحَتْ
- كأن المدام وصوب الغمامكَأنَّ المُدامَ وصَوْبَ الغَمَامِ
- إن بني عوف ابتنوا حسبإِنَّ بَني عَوفَ اِبتَنوا حَسَباً
- يا ثعلا وأين مني بنو ثعليا ثُعَلاً وأينَ مِنِّي بنو ثُعَلْ
- أبعد زيدان أمسى قرقرا جلداأَبَعْدَ زَيْدَانَ أَمْسَى قَرْقَرًا جَلَدًا
- ثوى عند الودية جوف بصرىثَوَى عندَ الوَدِيَّةِ جَوْفَ بَصْرَى
- أتاني وأصحابي على رأس صليعأَتَانِي وَأَصْحَابِي على رَأسِ صَلْيَعٍ
- أحللت رحلي في بني ثعلأَحْلَلْتُ رَحْلِي في بَنِي ثُعَلٍ
- لا تسلمني يا ربيع لهذهلا تُسْلِمَنِّي يا رَبيعُ لِهَذِهِ
- الخير ما طلعت شمس وما غربتالخّيرُ ما طَلَعَتْ شَمسٌ ومَا غَرَبَتْ
- أبلغ بني زيد إذا ما لقيتهمأَبْلَغْ بَنِي زَيْدٍ إذا ما لَقِيتَهُمْ
- لمن طلل داثر آيهلِمَنْ طَلَلٌ دَاثِرٌ آيُهُ
سيرته
وُلد في نجد من قبيلة كندة ونشأ مترفًا، وتأثر بخاله الشاعر المهلهل؛ فتعلّم منه الشعر منذ صغره، وسلك حياة اللهو والصيد ومجالسة الصعاليك، ما أغضب والده فطرده.
انقلبت حياته بعد مقتل والده على يد بني أسد، فحمل لواء الثأر وقال مقولته الشهيرة: "اليوم خمر وغدًا أمر". وقد انتقم من قتلة أبيه، ثم تنقل بين قبائل العرب مستنجدًا، حتى لجأ إلى السموأل، وتوجه بعد ذلك إلى قيصر الروم في القسطنطينية طلبًا للدعم. غير أنه مات في أنقرة، ويُروى أنه سُمّم بجبّة مسمومة أُرسلت إليه، فسُمّي "ذو القروح".
امتاز شعره بالعاطفة القوية والخيال الخصب؛ فكان أول من رسم القصيدة الجاهلية بمعالمها الثلاثة: الوقوف على الأطلال، والغزل، ووصف الرحلة. وتأثر به شعراء كثيرون، وظل ديوانه، رغم صغر حجمه، محل عناية العرب والمستشرقين.