انتقل إلى المحتوى
انضم

إسماعيل صبري

مصر172 قصيدةللمحدثين: العنوان وأول بيت

قصائده

172 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

تعلم بالقاهرة، ودرس الحقوق في فرنسا، ثم تدرج في مناصب القضاء بمصر؛ حيث عُيِّن نائباً عمومياً، ثم محافظاً للإسكندرية، ثم وكيلاً لنظارة الحقانية.

كان كثير التواضع وشديد الحياء، ولم تكن حياته منظمة كما يظن في رجل قانوني إداري؛ فكان يكتب شعره على هوامش الكتب والمجلات، وينشره أصدقاؤه خلسة، وكثيراً ما كان يمزق قصائده صائحاً: "إن أحسن ما عندي ما زال في صدري!". كما كان بارع النكتة وسريع الخاطر.

وأثناء عمله وكيلاً للحقانية (العدل)، أبى أن يقابل "كرومر"، فقيل له: إن كرومر يريد التمهيد لجعلك رئيساً للوزارة، فقال: "لن أكون رئيساً للوزارة وأخسر ضميري!".

ولما نشبت الحرب العامة الأولى سكت، وطال صمته إلى أن مات. توفي بالقاهرة ورثاه كثيرون من الشعراء والكتاب، وجُمع ما بقي من شعره بعد وفاته في (ديوان - ط).