إسماعيل صبري
قصائده
172 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لو أن أطلال المنازل تنطق
- أصبحت في حيرة وهم
- سفرت فلاح لنا هلال سعود
- مولاي في مثل هذا اليوم قد قرنت
- ولما التقينا قرب الشوق جهده
- تعالى الله لا يعل
- سابا اتق الله وخل الأسى
- لم يدر طعم العيش شببان
- قم أدر يا خليل شعرك فينا
- أبرق يتوج هام الربا
- أغرتك الغراء أم طلعة البدر
- شكرا على ما بدا من صدق ودكم
- عجبت لهم قالوا سقطت ومن يكن
- أهاجرتي أطفئ
- خبري القوم يا سمية إسكن
- شمس المعالي كعقود الجمان
- توفيق مصر العام وافى سعده
- نحن لله ما لحي بقاء
- أمطري يا سحائب الفضل ما شئ
- تزود من الأقمار قبل أفولها
- أرشدي سلام مرحبا بك مرحبا
- يا من أقام إذ تملكه
- الوصل نسّاني العتاب وكان كتير
- نح كأس الغرام إني سقيت
- لهف سارى الدجى لقد أفل البد
- يا طالب الآداب دونك فاقتطف
- أدك أمير الأغصان
- غاض ماء الحياء من كل وجه
- أين سابا أين سابا يا ترى
- يا أنجب الأنجبين مهلا
- هذا شبابك يا سليم تزينه
- لكسرة من رغيف خبز
- تدفق دموعا أو دما أو قوافيا
- أهلا بسعد وسهلا
- الفضل أصبح زائلا في إثر من
- عباس طبت منابتا ومناقبا
- لم يدر أن ملامه أغراكا
- قالت الأشغال لما
- إذا سيق تبر إلى مسمع
- ما أعجب النيل ما أبهى شمائله
سيرته
تعلم بالقاهرة، ودرس الحقوق في فرنسا، ثم تدرج في مناصب القضاء بمصر؛ حيث عُيِّن نائباً عمومياً، ثم محافظاً للإسكندرية، ثم وكيلاً لنظارة الحقانية.
كان كثير التواضع وشديد الحياء، ولم تكن حياته منظمة كما يظن في رجل قانوني إداري؛ فكان يكتب شعره على هوامش الكتب والمجلات، وينشره أصدقاؤه خلسة، وكثيراً ما كان يمزق قصائده صائحاً: "إن أحسن ما عندي ما زال في صدري!". كما كان بارع النكتة وسريع الخاطر.
وأثناء عمله وكيلاً للحقانية (العدل)، أبى أن يقابل "كرومر"، فقيل له: إن كرومر يريد التمهيد لجعلك رئيساً للوزارة، فقال: "لن أكون رئيساً للوزارة وأخسر ضميري!".
ولما نشبت الحرب العامة الأولى سكت، وطال صمته إلى أن مات. توفي بالقاهرة ورثاه كثيرون من الشعراء والكتاب، وجُمع ما بقي من شعره بعد وفاته في (ديوان - ط).