قصائده
295 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- فجعنا بحمال الديات ابن غالبفُجِعنا بِحَمّالِ الدَياتِ اِبنِ غالِبٍ
- ألم يك لا أبا لك شتم تيمأَلَم يَكُ لا أَبا لَكَ شَتمُ تَيمٍ
- لعل فراق الحي للبين عامديلَعَلَّ فِراقَ الحَيِّ لِلبَينِ عامِدي
- تنعى النعاة أمير المؤمنين لناتَنعى النُعاةُ أَميرَ المُؤمِنينَ لَنا
- ما هاج شوقك من رسوم ديارما هاجَ شَوقَكَ مِن رُسومِ دِيارِ
- أزرت ديار الحي أم لا تزورهاأَزُرتَ دِيارَ الحَيِّ أَم لا تَزورُها
- أجد اليوم جيرتك ارتحالاأَجَدَّ اليَومَ جيرَتُكَ اِرتِحالا
- يا عين جودي بدمع هاجه الذكريا عَينُ جودي بِدَمعٍ هاجَهُ الذِكَرُ
- إذا أولى النجوم بدت فغارتإِذا أولى النُجومِ بَدَت فَغارَت
- قالوا نصيبك من أجر فقلت لهمقالوا نَصيبَكَ مِن أَجرٍ فَقُلتُ لَهُم
- تعللنا أمامة بالعداتتُعَلِّلُنا أَمامَةُ بِالعِداتِ
- أرق العيون فنومهن غرارأَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ
- شتمت مجاشعا ببني كليبشَتَمتُ مُجاشِعاً بِبَني كُلَيبٍ
- أتبيت ليلك يا ابن أتأة نائماأَتَبيتُ لَيلَكَ يا اِبنَ أَتأَةَ نائِماً
- قال الأمير لعبد تيم بئس ماقالَ الأَميرُ لِعَبدِ تَيمٍ بِئسَ ما
- علام تلوم عاذلة جهولعَلامَ تَلومُ عاذِلَةٌ جَهولُ
- لقد كان ظني يا ابن سعد سعادةلَقَد كانَ ظَنّي يا اِبنَ سَعدٍ سَعادَةً
- باع أباه المستنير وأمهباعَ أَباهُ المُستَنيرُ وَأُمَّهُ
- عرفت الدار بعد بلى الخيامعَرَفتُ الدارَ بَعدَ بَلى الخِيامِ
- ألمت وما رفقت بأن تلوميأَلُمتِ وَما رَفُقتِ بِأَن تَلومي
- لم أر مثلك يا أمام خليلالَم أَرَ مِثلَكِ يا أُمامَ خَليلا
- أربت بعينيك الدموع السوافحأَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُ
- طرب الحمام بذي الأراك فهاجنيطَرِبَ الحَمامُ بِذي الأَراكِ فَهاجَني
- بحري قومي هيجي الأحزانابَحَرِيَّ قومي هَيِّجي الأَحزانا
- ألا حي المنازل بالجنابأَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ
- فلا حملت بعد الفرزدق حرةفَلا حَمَلَت بَعدَ الفَرَزدَقِ حُرَّةٌ
- ذكرت وصال البيض والشيب شائعذَكَرتُ وِصالَ البيضِ وَالشَيبُ شائِعُ
- وهبت عطاردا لبني صديوَهَبتُ عُطارِداً لِبَني صُدَيٍّ
- ما ينسني الدهر لا يبرح لنا شجناما يُنسِني الدَهرُ لا يَبرَح لَنا شَجَناً
- أتطرب حين لاح بك المشيبأَتَطرَبُ حينَ لاحَ بِكَ المَشيبُ
- سإمت من المواصلة العتاباسَإِمتُ مِنَ المُواصَلَةِ العِتابا
- أسرى لخالدة الخيال ولا أرىأَسَرى لِخالِدَةَ الخَيالُ وَلا أَرى
- ما بال نومك بالفراش غراراما بالُ نَومِكَ بِالفِراشِ غِرارا
- لو كنت حرا يوم أعين لم تنملَو كُنتَ حُرّاً يَومَ أَعيَنَ لَم تَنَم
- حي الديار بعاقل فالأنعمحَيِّ الدِيارَ بِعاقِلٍ فَالأَنعُمِ
- أمسى فؤادك عند الحي مرهوناأَمسى فُؤادُكَ عِندَ الحَيِّ مَرهونا
- ألا رب يوم قد أتيح لك الصباأَلا رُبَّ يَومٍ قَد أُتيحَ لَكَ الصِبا
- لا خير في مستعجلات الملاوملا خَيرَ في مُستَعجِلاتِ المَلاوِمِ
- طربت وهاج الشوق منزلة قفرطَرِبتَ وَهاجَ الشَوقَ مَنزِلَةٌ قَفرُ
- طربت وما هذا الصبا والتكالفطَرِبتَ وَما هَذا الصِبا وَالتَكالُفُ
سيرته
يُعد جرير من أشعر أهل زمانه، وقد ناظر وساجل شعراء عصره بشجاعة وبلاغة، فلم يثبت في وجهه سوى الفرزدق والأخطل. كما عُرف بكنية "أبي حزرة"، واشتهر بحدة هجائه، ورقة غزله، وعفته في سيرته، وكان له أثر بالغ في تطور الشعر العربي الأموي.
جُمعت نقائضه مع الفرزدق في ثلاثة أجزاء، وطُبع ديوانه في جزأين. ومن الكتب التي تناولت حياته وأشعاره كتاب "جرير، قصة حياته ودراسة أشعاره" لجميل سلطان.